|
الأربعاء 16 شعبان 1420هـ/ 24 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
70 % من فقراء العالم آسيويون
الحدث-عبد الكريم حمودي
أكدت صحيفة "هيرالد تربيون" الأمريكية في تقرير كتبه "تاداو شينو" -رئيس البنك الآسيوي للتنمية- أن 70% من فقراء العالم ممن لا يتجاوز دخلهم اليومي الدولار الواحد يعيشون في آسيا وحدها؛ حيث يتوقع أن يشهد الجيل القادم زيادة إضافية بحوالي مليار نسمة إلى إجمالي عدد السكان، الأمر الذي يعني ارتفاع عدد الفقراء الذين يعيشون في هذه القارة التي تعرّض العديد من دولها لكارثة اقتصادية منذ صيف عام 1997.
وقالت التقرير: إن مستوى "الفقر المدقع" في آسيا غير مقبول؛ خاصة بعد أن شهدت هذه القارة خلال عقد التسعينيات تسجيل مستويات نمو اقتصادي قياسية، حققت فيها آسيا مكاسب ملموسة في مكافحتها للفقر؛ فقبل أقلَّ من 30 عاماً كان أكثر من نصف سكان القارة فقراء، ولم يتجاوز معدل متوسط العمر 48 عاماً، وكان 40% فقط من السكان متعلمين، أما اليوم وبفضل النمو الاقتصادي الذي حققته دول القارة قبل الأزمة الأخيرة فقد انخفضت نسبة عدد الفقراء إلى الثلث، فيما ازداد معدل متوسط العمر إلى 65 عامًا، كما ارتفعت نسبة المتعلمين من البالغين إلى 70%.
وأضاف التقرير أنه في حين قفز إجمالي تعداد السكان من 1.8 مليار نسمة إلى ثلاثة مليارات فقد انخفض عدد الفقراء من مليار شخص إلى 900 مليون شخص، لكن الصحيفة استدركت بالقول: إن الخبر السيئ هو أن الفقر لا يزال مستفحلاً في القارة الآسيوية، وتدل التجارب بوضوح على إمكانية تقليل الفقر بمقدار واضح في حالة واحدة فقط، هي تحقيق نمو اقتصادي سريع ومستديم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النمو وحده لا يضمن استفادة جميع الأشخاص في المجتمع.
ومن أجل أن يعود النمو الاقتصادي بالفائدة على الفقراء الذين يفقدون الامتيازات لأسباب ثقافية أو اجتماعية والأشخاص الذين لا يتمتعون بالمهارات أو المزايا الجسدية وضع البنك الآسيوي خطة للحد من الفقر وافق عليها أعضاء مجلس إدارته مستفيدًا من التجارب الناجحة وغير الناجحة في هذا المجال، وتتضمن الخطة التي أوردها التقرير لمكافحة الفقر النقاط التالية:
النمو الاقتصادي المستديم الهادف إلى إفادة الفقراء: وهذا يعني النمو المستوعب للأيدي العاملة الذي ترافقه سياسات وبرامج من شأنها توفير مزيد من فرص العمل، وبشكل خاص الإناث وغيرهن من الجماعات ممن يتم استثناؤهم تقليديًا، بالإضافة إلى بيئة حافزة للإنتاج للقطاع الخاص، وترويج برامج تمويلية جزئية وأجور عمل.
التنمية الاجتماعية: وهي مطلوبة لتمكين الفقراء من الاستغلال الأمثل والاستفادة الكاملة من الفرص التي يتيحها النمو، وبدون التعليم الأساسي والعناية الصحية الأولية وغيرها من الخدمات الضرورية الأخرى.
التنظيم المحكم: ويفترض تقديمٌ منضبطٌ للتسهيلات والخدمات مسبقاً مستوى مرتفعاً من مصداقية وكالات وأجهزة القطاع العام المعنية.
وضع حد للفساد ولا سيما على المستوى المحلي: لأن أكثر الفئات تضرراً على يد الفاسدين هم الفقراء.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: إنه على الرغم من أن الفقر أصبح حقيقة واقعة في القارة الآسيوية إلا أن القضاء عليه ليس أمرًا مستعصيًا، والتجربة السابقة للقارة تؤكد ذلك
اقرأ أيضا:
تنمية الفقراء للأغنياء.. تدفق الثروات من الجنوب إلى الشمال
الأمم المتحدة: جنوب آسيا أكثر المناطق فسادًا
دبلوماسي جزائري: المخابرات
ساومت حشاني.. ثم قتلته!
الإنقاذ: حشاني لم يكن أول
مسئول في الجبهة يقتل!
برلمان الكويت يرفض
الحقوق السياسية للمرأة
إطلاق نار على سفارة
إسرائيل في عمان
السودان: تشكيل لجنة عليا
لـ "الاستنفار ورد العدوان"
بطريرك القدس: "لا نعترض على بناء مسجد الناصرة ولكن على ظروف البناء"
طالبان مستعدة لحوار مع واشنطن
الحج بالياباني..!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|