بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاربعاء 16 شعبان 1420هـ/ 24 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
بطريرك القدس:
"لا نعترض على بناء مسجد الناصرة ولكن على ظروف البناء"
فلسطين - مها عبد الهادي
أتهم بطريرك اللاتين في القدس "ميشال صباح" الحكومة الإسرائيلية صراحة بالتخطيط لإشعال فتنة بين المسلمين والمسيحيين في مدينة الناصرة من خلال قرارها الخاص بـ "شهاب الدين" مشيرًا إلى أن إغلاق الكنائس المسيحية في الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر أبوابها أمس واليوم إنما يأتي لإسماع صوت المسيحيين للعالم ولحكومة إسرائيل بأن المسيحيين ليسوا أقلية يمكن تجاهلها كما فعلت إسرائيل.
وأكد البطريرك صباح أنه لا اعتراض للكنيسة على بناء المسجد، وإنما على الظروف التي يتم فيها بناء المسجد. لكنه أضاف ردًا على سؤال عما سيحدث بعد وضع الحجر الأساس الذي وضع أمس الثلاثاء فقال: "المستقبل يجب أن نصنعه معًا مسلمين ومسيحيين، وسنرى كيف نحقق ذلك".
إلا أن البطريرك (صباح) وصف الحل الإسرائيلي للمشكلة بأنه كان بمنطق إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في الناصرة، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية أرادت الفتنة بقرارها، وقال: لو أن الحكومة الإسرائيلية تداركت الأمر منذ بدايته لما حصل ما حصل.
وأوضح صباح أن المسجد ليس داخل ساحة الكنيسة وقال: "المسجد هو إلى جوار الكنيسة وليس داخل الساحة، والساحة هي للبلد وليس للكنيسة، أما المسجد فهو قريب من الكنيسة، وهذا عنصر في القضية.!!
ويعود سبب الأزمة إلى قرار إسرائيل الموافقة على بناء مسجد في أرض محاذية لكنيسة البشارة في الناصرة، أحد أهم الأماكن المقدسة في الديانة المسيحية، وجاء في الكتاب المقدس أن الملاك جبريل بشّر فيه السيدة العذراء بحملها بالطفل يسوع، الأمر الذي اعتبرته الكنائس المسيحية استفزازًا.
من ناحية أخرى أفرزت أزمة بناء مسجد في الناصرة قرب كنيسة البشارة نوع من التوافق الغير مقصود فى المواقف "بحكم الأمر الواقع" تبدو غريبة حيث التقي موقف الحكومة الإسرائيلية مع موقف الحركة الإسلامية في وجه الكنائس المسيحية والسلطة الفلسطينية، الأمر الذى أدى الي تحول القضية - التي أسفرت عن إغلاق أماكن العبادة المسيحية في الأراضي المقدسة أول أمس الاثنين وأمس الثلاثاء - إلى أزمة بين إسرائيل والكنيسة في الوقت الذي يُنتظر فيه أن يزور البابا يوحنا بولس الثاني الأرض المقدسة بعد أربعة أشهر احتفالاً بيوبيل عام ألفين. وكان البابا قد أتم إسرائيل ببث الفرقة بين المسلمين والمسيحيين بسبب سماحها ببناء المسجد.
وفى الوقت الذى وصف فيه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي في قرار الكنائس المسيحية الرئيسية في الأراضي المقدسة بالإغلاق لمدة يومين (فتحت الأربعاء) بأنه "مؤسف" ،قال بطريرك اللاتين "ميشال صباح" -وهو فلسطيني- خلال مؤتمر صحافي: "وصلنا إلى مرحلة بتنا نحتاج فيها إلى إعادة بناء علاقاتنا مع الدولة العبرية، ونحدد موقفنا من الحكومة، وإذا كنا كمسيحيين نثق بهذه الحكومة أم لا"

اقرأ أيضا:
فلسطين: إغلاق الكنائس احتجاجًا على بناء المسجد
الهيئة الإسلامية العليا: تأجيل بناء مسجد الناصرة لدرء الفتنة

دبلوماسي جزائري: المخابرات ساومت حشاني.. ثم قتلته!
الإنقاذ: حشاني لم يكن أول مسئول في الجبهة يقتل!
برلمان الكويت يرفض الحقوق السياسية للمرأة
إطلاق نار على سفارة إسرائيل في عمان
السودان: تشكيل لجنة عليا لـ "الاستنفار ورد العدوان"
70% من فقراء العالم آسيويون
طالبان مستعدة لحوار مع واشنطن
الحج بالياباني..!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع