بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 16 شعبان 1420هـ/ 24 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
السودان: تشكيل لجنة عليا لـ "الاستنفار ورد العدوان"
القاهرة - الحدث
    ردًا على التهديدات الأمريكية المتكررة بالعدوان على السودان: أصدر الرئيس السوداني قرارًا بإنشاء "اللجنة العليا للاستنفار ورد العدوان" برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ على عثمان طه، والفريق عبد الرحمن سر الختم -وزير الدفاع الوطني- رئيسًا مناوبًا، بجانب عضوية 47 آخرين من الوزراء الاتحاديين، ونواب المجلس الوطني ورجال الأعمال والإعلاميين والشخصيات القومية.
وتشمل مهام اللجنة: القيام بالترتيبات اللازمة لاستنفار المجاهدين، والإشراف على الاستنفار في المركز والولايات، وإقامة لجان دائمة له في الولايات برئاسة الولاة، والإشراف على تحقيق الربط الخاص بالتدريب المغلق والمفتوح، وإدارة نفرة قوية لدعم المجاهدين، وإدارة حملة إعلامية وقوية لتبصير المواطنين بالاستهداف.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وعلى لسان وزيرة خارجيتها مادلين أولبرايت قد هاجمت السودان بشدة، وطالبت علانية العمل على خلع الحكومة الحالية، كما شنت حملات متكررة عن اضطهاد مزعوم للمسيحيين، وعدم احترام الحقوق الإنسان.
وقد جددت مؤخرًا وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت التأكيد على أن سياسة بلادها بشأن السودان تدعو إلى "عزل حكومة الخرطوم" والتصدي لما تعتبره واشنطن "الخطر الذي تمثله هذه الحكومة على الولايات المتحدة وعلى جيران السودان وشعبها بالذات"، وقالت أولبرايت: إن واشنطن تدعو أيضًا للضغط من أجل تغيير جذري في سياسات الخرطوم.
وقد هاجم د.حسن عابدين -وكيل وزارة الخارجية السودانية- الولايات المتحدة في حفل أقيم يوم 15 نوفمبر الجاري للرد على العدوان الأمريكي، وقال: إن الإدارة الأمريكية وعبر أجهزتها المختلفة تقود حملات عدائية شرسة ضد السودان مستخدمة في ذلك القوى المعادية للحكومة السودان في الداخل وفي الخارج، وقال: إن سياسة السودان الخارجية تقوم على مبادئ وثوابت، أهمها سياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول. وقال: إن حكومة السودان ستظل تدفع بالتي هي أحسن لمن أراد الحسنى، ولكنها لن تتهاون مع من تكبَّر وطغى.
وقد علّق صادق عبد الله عبد الماجد -رئيس تنظيم (الإخوان المسلمين) في السودان-على تشكيل اللجنة قائلا: "إن هذا القرار الذي أصدره الفريق عمر البشير -رئيس الجمهورية- ينبغي أن يزيد من اهتمام المعارضة بالوصول إلى حل، وهذا القرار في حد ذاته مؤشر إلى أن الظروف الأمنية في السودان عرضة للعدوان عليه، لأن الاستنفار لا يتم عادة إلا إذا تأزمت الأمور، وهي قد تأزمت بالفعل، والظرف الراهن الآن يضع المعارضة في محك يتبين من خلاله رغبتها الجادة أو عدم رغبتها في الوصول إلى حل من أجل هذا الوطن.
كما علق د.عبد الله سليمان العوض -مسئول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني- على حملة الاستنفار والتعبئة مشيرًا إلى أن أمريكا مبيتة النية للعدوان على السودان بدليل أن الصحف الأمريكية عندما ناقشت موضوع ضرب الولايات المتحدة لمصنع الشفاء للدواء العامَ الماضي وأنه كان خطأً لم تعترف حتى اليوم بأن الولايات المتحدة قد أخطأت، وتصر على أنها قد وصلتها معلومات بأن المصنع ينتج مواد كيماوية، وأضاف قائلاً: "إن الولايات المتحدة أخذت تضغط على الدول التي تستثمر في السودان، وخصوصًا في البترول مثل شركة تاليمان الكندية التي وقفت بقوة مع السودان حتى ازدادت عليها الضغوط من قبل الولايات المتحدة، كذلك من المهددات الحملة التي تقودها بعض الكنائس في الجنوب زاعمة وجود تجارة للرقيق. وفي تطبيق فوري لهذا القرار قررت اللجنة العليا للاستنفار والتعبئة بالولاية الشمالية -مدينة دنقلا- اتخاذ الترتيبات اللازمة لفتح المعسكرات لتدريب وإدخال العاملين بالخدمة المدنية فيها لرد العدوان.
وكان د. حسن الترابي -رئيس المجلس الوطني "البرلمان"- قد كشف في حديثه أمام الحضور في منزل أسرة الطالب الشهيد هشام عبد الله بأم درمان عن هجوم وشيك تدبره أوغندا من جهة وإريتريا من جهة أخرى مستدلاً على ذلك بالمعلومات الواردة عن وجود حشود عسكرية بالجنوب وشواهد بالشرق لغزو جديد يتعرض له السودان في سياق هجمة شاملة تستهدف أمن البلاد، وقال: إن المجاهدين مطالبون بالاستعداد للذود عن الأرض، وأن تخرج كتائبهم وسراياهم عقب استشهاد كل شهيد؛ لأن تضحيات الشهداء هي التي أبقت على السودان وطنًا والإسلام ديناً

دبلوماسي جزائري: المخابرات ساومت حشاني.. ثم قتلته!
الإنقاذ: حشاني لم يكن أول مسئول في الجبهة يقتل!
برلمان الكويت يرفض الحقوق السياسية للمرأة
إطلاق نار على سفارة إسرائيل في عمان
بطريرك القدس: "لا نعترض على بناء مسجد الناصرة ولكن على ظروف البناء"
70% من فقراء العالم آسيويون
طالبان مستعدة لحوار مع واشنطن
الحج بالياباني..!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع