|
الثلاثاء 15 شعبان 1420هـ/ 23 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
البشير في مصر قريبًا
القاهرة- ربيع شاهين
قالت مصادر دبلوماسية مصرية: إن هناك موافقة مبدئية على زيارة الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة، لكنها نفت وجود اتفاق على موعد محدد لها، واعتبرت أن كافة ما يتردد حولها مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة.
وأكدت المصادر أنه لا توجد أي مانع أو عراقيل تحول دون هذه الزيارة أو ترجئها برغم اعتبارها أن العلاقات بين البلدين ما زالت لم تبلغ درجة عالية من التقدم، أو "تصفية جميع القضايا المعلقة والأمور الخلافية بنسبة 100%"، غير أنها أشارت إلى أن الأمور تسير بخطوات جيدة، واعتبرت فيما تم من لقاءات عديدة بين وزيري الخارجية، والتي تبلغ أكثر من 10 لقاءات على مدى الأشهر القليلة الماضية علامات طيبة تعكس رغبة مشتركة في عودة هذه العلاقات لبدء مكانتها ووضعها الطبيعي.
وجددت المصادر التأكيد على أن الأولوية لدى مصر تتركز على التوصل إلى حوار بين الأطراف السودانية، وصولاً إلى حل شامل يحفظ وحدة السودان ويلتقي عنده جميع الفرقاء من الشمال والجنوب حكومة ومعارضة..!
وفيما يتصل بذلك نفت المصادر الدبلوماسية المصرية أن تكون هناك ترتيبات جرت أو تجري حاليًا لعقد لقاء في القاهرة بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس التجمع السوداني المعارض رئيس حزب الاتحاد محمد عثمان الميرغني، وقالت: "يأتي البشير أولاً إلى القاهرة، ثم ننظر ما يمكن أن نفعله أو ننظره من خطوات".
ورحبت المصادر الدبلوماسية المصرية بعقد مؤتمر الأطراف السودانية في الرياض واعتبرت أن أي جهد سعودي في هذا الإطار هو جهد عربي مشكور، ويكمل الجهود الأخرى التي تقوم بها مصر وليبيا، واعتبرت أنه في حالة عقد المؤتمر فسوف يتم على أساس المبادرة المصرية الليبية المشتركة وتحت رعايتها، ولو أن هذه المصادر اعتبرت كافة ما تردد من تقارير عن ترتيبات لعقد المؤتمر بالرياض ما زالت مشكوكًا في صحتها في ظل شروط وضعتها السعودية بضرورة وجود موافقة صريحة وكتابية من جميع الأطراف، بمن فيهم جارنج، على عقد هذا المؤتمر في أراضيها، وإن شككت في حدوث ذلك، إلا أنها أكدت ترحيب القاهرة بنجاح تلك الجهود؛ إذ المهم هو عقد المؤتمر والتوصل إلى مصالحة تاريخية بين الأطراف السودانية بصرف النظر عن مكان انعقاده، وهو ما تعمل له مصر وتأمل بسرعة تحققه.
وأشارت المصادر إلى أن الموقف السعودي في شأن هذا الموضوع واضح تمامًا، ولا غموض به، كما أنه معلن ومعروف لنا في مصر، وقد سبق لوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن أكد عليه مؤخرًا خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين بالقاهرة الأسبوع الماضي 13-15 نوفمبر، وشدد الأمير سعود على دعم ومساندة بلاده للمبادرة المصرية الليبية وتمسكها -المملكة- بوحدة أرض وتراب السودان معتبرًا أن هذه المبادرة لاقت قبولاً من كل الأطراف، وتقدم حلولاً شافية لكافة المشاكل السودانية.
وجددت المصادر قولها بأنه ليس على القاهرة أي مخاوف أو قلق من عقد المؤتمر للمصالحة السودانية بالأراضي السعودية، واعتبرت أن العكس من ذلك هو الصحيح تمامًا، وهناك اطمئنان إلى دورها، وما يمكن أن تسهم به حيال هذه القضية الهامة حتى تتحقق الحلول النهائية لها
اقرأ أيضا:
وزير الخارجية السوداني: مبارك "وجَّه" الأجهزة للعمل على التطبيع الكامل للعلاقات
غضب أردني وارتياح
إسرائيلي لإبعاد قادة حماس
الجزائر: "جبهة الإنقاذ" تتهم أوساطًا في الجيش الجزائري باغتيال حشاني
خبراء ذرّة عرب يدعون
لمشروع نووي سلمي
برلمان الأردن يرفض تشديد
العقوبة في جرائم الشرف
استعدادات ساخنة للانتخابات الماليزية
إسرائيل تدرس استيراد
المياه التركية بدعم أوروبي
باكستان: نواز يتحدى العسكر
فلسطين: إغلاق الكنائس
احتجاجًا على بناء المسجد
مفتي مصر يطالب
باستتابة أستاذ الكويت
أثر اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول العربية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|