بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 15 شعبان 1420هـ/ 23 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
إسرائيل تدرس استيراد المياه التركية بدعم أوروبي
القدس المحتلة- قدس برس
ذكرت صحيفة إسرائيلية اليوم أن الاتصالات التي تجريها تل أبيب بشأن استيراد المياه من تركيا بدأت تكتسب مزيدًا من الزخم والجدية مؤخرًا. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": إن وزير الخارجية الإسرائيلي دافيد ليفي طلب أخيرًا من رئيس الوزراء إيهود باراك إجراء نقاش وزاري عاجل بغية اتخاذ قرار مبدئي بشأن استيراد المياه من تركيا في مواجهة الأزمة التي تعانيها الدولة العبرية على هذا الصعيد في ضوء موسم الجفاف والشح الممتد العام الماضي.
وقالت الصحيفة: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أجرت خلال الشهور الأخيرة دراسة مستفيضة وجذرية حول موضوع المياه، مشيرة إلى أن اقتراح توريد المياه من تركيا إلى إسرائيل عرض في المرة الأولى من جانب الرئيس التركي سليمان ديميريل ووزير الخارجية إسماعيل جيم خلال زيارتيهما للدولة العبرية قبل بضعة شهور.
وأضافت أن طاقمًا من وزارة الخارجية الإسرائيلية توجه عقب ذلك إلى أنقرة، حيث أجرى محادثات في هذا الخصوص مع مسؤولين أتراك على مستوى عالٍ، كما تباحث من جهة أخرى كل من وزير الخارجية ليفي ورئيس الوزراء باراك حول الموضوع مع نظيريهما التركيين. وقالت الصحيفة: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية قامت بإعداد توصية اقترحت بموجبها على الحكومة الإسرائيلية اختيار إمكانية استيراد المياه من تركيا لعدة اعتبارات تصب في مصالح وأهداف الدولة العبرية، وذلك على النحو التالي:
- اعتبار سياسي: إذ أن من شأن إبرام اتفاق لاستيراد المياه من تركيا أن يسهم في دفع وتعزيز العلاقات الإسرائيلية- التركية، وخاصة في البعد الإستراتيجي لهذه العلاقة المتوطدة في السنوات الأخيرة، كما ترى محافل وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه سيكون لاستيراد المياه من تركيا آثار إيجابية على علاقات تل أبيب مع الأردن ومع الفلسطينيين.
- احتياجات طارئة: حيث أظهرت دراسة وزارة الخارجية أن استيراد المياه من تركيا يمثل الإمكانية الأسرع في مواجهة مشكلة الجفاف. ويقدر الخبراء الإسرائيليون أن التحضيرات اللازمة لنقل المياه من تركيا يحتاج إلى فترة لا تزيد عن سنة واحدة، بينما تحتاج عملية بناء منشأة لتحلية مياه البحر في إسرائيل فترة تستغرق حوالي سنتين.
- جدوى اقتصادية: إذ بينت دراسة وزارة الخارجية الإسرائيلية أن نقل المياه من تركيا إلى إسرائيل أقل تكلفة بكثير من تحلية مياه البحر، وقد باشر طاقم مهني كلفه رئيس الوزراء باراك مؤخرًا بموضوع المياه إجراء دراسة مفصلة في هذا الخصوص.
ـ الخيار الأردني: نظرًا لأن الأردن يجري بدوره اتصالات مع تركيا لشراء المياه فقد اقترح وزير الخارجية الإسرائيلي دافيد ليفي على نظيره الأردني عبد الإله الخطيب خلال لقائهما الأسبوع الماضي أن يتعاون البلدان (إسرائيل والأردن) في موضوع استيراد المياه من تركيا، وذكر أن ليفي والخطيب اتفقا على أن يقوم مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية إيتان بن تسور بزيارة للأردن قريبًا ليعرض على المسؤولين الأردنيين خطة عمل أعدت في هذا الصدد.
وتقول صحيفة "يديعوت احرونوت": إن هناك إمكانية لعقد "صفقة دوارة" يشترك الأردنيون بموجبها بشراء المياه من تركيا، فيما تزودهم إسرائيل بالمياه التي يحتاجونها من بحيرة طبريا وتقوم هي (إسرائيل) باستغلال واستخدام المياه المستوردة من تركيا.
هذا وقد صرح وزير الزراعة الإسرائيلي حاييم أورون أنه لا يعارض مبدئيًا فكرة استيراد المياه من تركيا، لكنه أكد أن هذه الخطوة لن تكون في رأيه سوى "مجرد حل مؤقت فقط" وليس بدلا لإيجاد حلول للمشكلة للمدى البعيد كتحلية مياه البحر وإعادة تكريز المياه العادمة للزراعة.
وقالت مصادر إسرائيلية: إنه في حالة اتخاذ قرار بشأن استيراد المياه من تركيا، فإن الإمكانية الوحيدة المتوفرة أمام تل أبيب هي نقل المياه بواسطة ناقلات نفط قديمة بعد تحويلها إلى صهاريج لنقل المياه. وقد تقدمت دول أوروبية عديدة خاصة الدول الاسكندنافية بعروض لبيع مثل هذه الناقلات، ولكي يتم تأهيلها لحمل المياه يتوجب تنظيف الصهاريج التي تحملها من آثار النفط، وطلاءها بعد ذلك بمادة خاصة، وقد تقدمت شركات من النرويج بعروض لتنفيذ هذه الأعمال، وطلبت توقيع عقد لمدة عامين على الأقل، لأن عملية تأهيل الصهاريج تكلفت مبالغ مرتفعة. يشار إلى أن الناقلة تتسع لحمل مائتين وخمسين ألف كوب من المياه.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم: إنه في إطار الفحص الذي أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية تم استبعاد وسيلتين أخريين لنقل المياه من تركيا لإسرائيل، وهما نقل المياه بواسطة خط يمر عبر البحر، ونقل المياه عن طريق أسطوانات ضخمة تجرها السفن. تجدر الإشارة إلى أن تركيا تنقل المياه إلى قبرص بهذه الطريقة الأخيرة. وستقوم الناقلات بالتزود بالمياه من منشآت خاصة عند مصب نهر منابجات في منطقة الريفيرا التركية في أنتاليا. وقد أقيمت هذه المنشآت بالفعل من قبل الحكومة التركية وبلغت تكلفة إقامتها حوالي مائة وخمسين مليون دولار، ومن منابجات ستجر الناقلات إلى ميناء في الدولة العبرية، قد يكون على الأرجح ميناء عسقلان (جنوب)، ومن أجل استيعاب المياه سيكون من الضروري تشييد منشآت بكلفة عدة ملايين من الدولارات.
ومن ميناء عسقلان سيتم نقل المياه بواسطة شبكة المياه القطرية (ميكوروث) إلى خزان (زوهر) الواقع بالقرب من قرية الفالوجا، ومن هناك سيتم توزيعها حسب الحاجة.
من ناحية أخرى تفحص مصلحة المياه الإسرائيلية طرقًا بديلة أقل كلفةً لتنقية المياه، منها على سبيل المثال فحص إمكانية ضخ المياه إلى رمال زيكيم في النقب، وبعد ذلك إعادة ضخها بعد الإفادة من الرمال كوسيلة تصفية طبيعية

اقرأ أيضا:
السلاح والمياه يتصدران محادثات باراك وديميريل
22 سدًا تركيا للتحكم في دجلة والفرات

غضب أردني وارتياح إسرائيلي لإبعاد قادة حماس
الجزائر: "جبهة الإنقاذ" تتهم أوساطًا في الجيش الجزائري باغتيال حشاني
خبراء ذرّة عرب يدعون لمشروع نووي سلمي
برلمان الأردن يرفض تشديد العقوبة في جرائم الشرف
استعدادات ساخنة للانتخابات الماليزية

باكستان: نواز يتحدى العسكر
البشير في مصر قريبًا
فلسطين: إغلاق الكنائس احتجاجًا على بناء المسجد
مفتي مصر يطالب باستتابة أستاذ الكويت
أثر اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول العربية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع