بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 15 شعبان 1420هـ/ 23 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
استعدادات ساخنة للانتخابات الماليزية
الحدث- كوالا لامبور
بمرور ثلاثة أيام على بداية الحملة الانتخابية في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ماليزيا بحلول التاسع والعشرين من الشهري الجاري بدا واضحًا أن هناك صراعًا قويًا بين التيارين؛ العلماني الذي يمثل رئيس الوزراء الحالي مهاتير محمد، والإسلامي الذي يقوده المرشح الإسلامي المعارض نيك عزيز.
فقد أثبتت الأيام الأولى للحملة الانتخابية أن عزيز الذي يشغل حاليًا منصب وزير ولاية كيلينتان، ويعتبر عضواً متميزًا في جمعية العلماء المسلمين بماليزيا مستهدف من قبل الجبهة الوطنية الماليزية (NF) ومنظمة الاتحاد القومي الماليزي (UMNO) اللتين تشكلان الائتلاف الحاكم برئاسة مهاتير محمد، وقد تعهّد الحزبان بدعم حملة إعلامية ضخمة ضد كل من نيك عزيز والحزب الماليزي الإسلامي (PAS).
وتعمل منظمة الاتحاد القومي الماليزي وهي التي تشارك بالأغلبية في الائتلاف الحاكم على نهج إستراتيجية مكثفة لإفشال حملة نيك عزيز في الولايات الشمالية بماليزيا، وهي ولايات كيلينتان وكداه وتيرنيجانو وبيرليز، وهي الولايات التي يراهن عليها بشدة الحزب الإسلامي في الانتخابات القادمة، وهي في الوقت ذاته تعد من أغنى الولايات الماليزية بسبب مواردها البترولية الغزيرة.
وتسير منظمة الاتحاد القومي الماليزي بخطوات نشطة لنشر الدعاية المؤيدة لمهاتير محمد والمعارضة في الوقت نفسه لنيك عزيز في بقية أنحاء البلاد الماليزية مثل ولايات كوالا لامبور وسيلانجار وجوهور بحرو وبينانج وباهانج، ويهدف مهاتير محمد من وراء هذا النشاط المكثف لأتباعه إلى أن يفوز بأكثر من ثلثي مقاعد البرلمان كما كان الحال دائمًا منذ عام 1974، أما عن أحلامه فهو يأمل في الفوز بكل المقاعد في منظمة الاتحاد القومي الماليزي وتتلخص أجندته في وقف أية محاولة لجعل ماليزيا دولة ذات طابع دين إسلامي، ولذلك فهو يتخوف بشدة من إمكانية فوز الحزب الماليزي الإسلامي مرة أخرى في انتخابات كيلينتان، كما يتوجس من إمكانية فوز هذا الحزب في الولايات الأخرى، وهو الأمر الذي سيشكل خطرًا حقيقيًا على مهاتير محمد وائتلافه الحاكم.
ولهذا السبب فإن مهاتير محمد كثيرًا ما يوجه النقد في خطبه إلى القرويين الذين يميلون إلى تصديق أمور كثيرة يتفوه بها العلماء المسلمون الذين يستخدمون مواقعهم -حسب رأيه- لبلبلة الناس.
وفي المقابل تركز الدعاية التي يعتمدها الحزب الإسلامي المعارض مثلما هو الحال مع الأحزاب المعارضة الأخرى على مهاجمة موقف مهاتير محمد من نائبه السابق أنور إبراهيم الذي تصفه بأنه كان ضحية للتآمر السياسي، وتصف مشاريع مهاتير محمد الإدارية بأنها مضيعة للوقت والمال، ويقول قادة الحزب في مؤتمرات الدعاية: إن كل ما يهم مهاتير محمد هو تكوين طبقة محدودة من الماليزيين الأغنياء، وهي الدعاوى التي علق عليها مهاتير قائلا: "إن الجماهير القروية تصدق دعوة الحزب الإسلامي كأنها كلام منزَّل"، وفي ولايتي كراه وبيرليز كان الدفاع عن مهاتير محمد عنيفًا، وقام رئيسا هاتين الولايتين بوضع الحزب الحكومي (NF) على خط الدفاع، ورغم ذلك فقد ذكرت مصادر أن الجبهة الوطنية الماليزية (NF) تدرس فصل هذين الرئيسين بسبب فشلهما في إدارة المعركة الانتخابية، وحتى تتمكن الجبهة من استعادة ما خسرته.
وبصورة واقعية تؤكد المؤشرات الأولى للمعركة الانتخابية أن الحزب الإسلامي الماليزي بقيادة نيك عزيز لديه يقين كبير بإحراز انتصارات في ولايتي بيرليز وكيراه، وكذلك الإبقاء على ولاية كلينتيان بالإضافة إلى أخذ ترينجانو من هيمنة الحزب الحكومي (NF).
وإلى الأمس ما زالت ولاية ترينجاتا ذات الموارد البترولية الغنية ينظر إليها كمنطقة رمادية، ولكن مؤيدي حزب مهاتير محمد يتوقعون إمكانية انتصاره في هذه الولاية المهمة، بل إنهم يؤكدون أيضًا أنه ما زالت لديه الفرصة للفوز في ولاية كيلنتيان، وقال مسئولون في الحزب: إنه إذا تم الفوز في كيلينتان وبيرليز وكيراه وتيرنجانو فسنكون في أمان.
ويقول مهاتير محمد: إنه واثق من فوز حزبه بأكثر من 128 مقعدًا، من إجمالي 193 مقعدًا في البرلمان العام؛ إضافة إلى 394 مقعدًا في مجالس الولايات، ويعلم مهاتير أنه إذا شعر الحزب الإسلامي بسخونة في الموقف في الولايات الشمالية فسينقل كل عدته إلى هناك، في حين يرى المحللون السياسيون أن منظمة الاتحاد القومي الماليزي (UMNO) ستخسر المعركة في الولايات الشمالية، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة داخلة وانصراف الكثير من مؤيديه إلى الجبهة الإسلامية.
ومن طرائف المعركة الانتخابية الماليزية أن مرشحي (UMNO) في تيرنجانو يحاولون الآن إعطاء انطباع بأنهم أصحاب اتجاهات إسلامية، لدرجة أنهم خصصوا وحدة مستقلة في الولاية لذم من لا يؤدون صلاة الجمعة

غضب أردني وارتياح إسرائيلي لإبعاد قادة حماس
الجزائر: "جبهة الإنقاذ" تتهم أوساطًا في الجيش الجزائري باغتيال حشاني
خبراء ذرّة عرب يدعون لمشروع نووي سلمي
برلمان الأردن يرفض تشديد العقوبة في جرائم الشرف
إسرائيل تدرس استيراد المياه التركية بدعم أوروبي
باكستان: نواز يتحدى العسكر
البشير في مصر قريبًا
فلسطين: إغلاق الكنائس احتجاجًا على بناء المسجد
مفتي مصر يطالب باستتابة أستاذ الكويت
أثر اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول العربية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع