بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 15 شعبان 1420هـ/ 23 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الجزائر: "جبهة الإنقاذ" تتهم أوساطًا
في الجيش الجزائري باغتيال حشاني
القاهرة - الحدث
اتهمت الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج أمس الاثنين "الأوساط الاستئصالية" باغتيال عبد القادر حشاني "الرجل الثالث" في هذه الجبهة المنحلة.
وجاء في بيان للهيئة التنفيذية: "نعتقد أن الأوساط الاستئصالية مسؤولة عن هذه الجريمة" قاصدة بذلك بعض الأوساط في الجيش الجزائري التي تعارض عملية الوئام المدني التي أطلقها الرئيس بوتفليقة.
وأضاف البيان أن "هذه الأوساط الإجرامية استغلت مناخ الجمود السياسي في البلاد الذي تسببت فيه محاولات العزل السياسي القسري للجبهة الإسلامية للإنقاذ من أجل البدء بتنفيذ مخططها لتصفية بعض قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ" واصفًا هذا الاعتداء بأنه "عمل جبان استهدف مسؤولاً في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبالتالي إرادة الشعب الجزائري".
وسبق أن أكد حشاني مرارًا دعمه للسلام ووقف العنف، لكنه أبدى تحفظات إزاء قانون الوئام المدني معتبرًا أنه غير جريء بما فيه الكفاية وطالب بمنح الإسلاميين عفوًا شاملاً والإفراج عن زعيمي جبهة الإنقاذ الإسلامية عباسي مدني وعلي بلحاج.
وقد نددت الرئاسة الجزائرية بمقتل عبد القادر حشاني -أحد قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة-، ودعت الجزائريين إلى التيقظ والمحافظة على الهدوء.
وجاء في بيان صدر عن الرئاسة: "لقد علمنا بحزن وألم مقتل عبد القادر حشاني، وهذا العمل الإجرامي يثبت أن أعداء الوئام المدني والمصالحة الوطنية؛ سواء أكانوا من الداخل أم من الخارج يريدون التعرض للشعب الجزائري الذي لا يزال يضمد جراحه".
وأضاف البيان أن الرئاسة "تندد بهذا العمل المشين كغيره من أعمال العنف أيا كان منفذوها".
ودعت الرئاسة "المواطنين إلى التيقظ والمحافظة على هدوء الأعصاب والتروي إلى حين كشف من يريدون النيل من بلادنا ومن حاضرنا ومستقبلنا".
وأضاف البيان أنه "لا شك في أن من يتلاعبون بمستقبل البلاد يهدفون من خلال هذا العمل وسواه إلى الانتقاص من حق المواطن الجزائري في العيش بكرامة في سلام وطمأنينة".
و"إن اختيار هذا الوقت المحدد لزرع الشك في النفوس وخلط الأوراق ما هو إلا دليل آخر على أن الجزائر لا تزال عرضة لأعدائها من الداخل ومن الخارج".
وختم البيان بالقول: إن "الدولة ستستخدم جميع الوسائل المتاحة أمامها للبحث عن الجناة والتحقيق في القضية وكشف قوى الشر والخيانة" مؤكدًا دعم الحكومة لأسرة حشاني "لإزالة أي التباس وكشف الحقيقة كل الحقيقة".
وفي مدريد نددت حركة الضباط الأحرار الجزائرية التي تضم نشطين عسكريين منشقين يتهمون قيادة الجيش بالمسئولية عن عمليات الاغتيال السياسي وبمقتل حشاني معتبرة أنه "عمل جبان".
ووجه متحدث باسم الحركة في تصريح إلى مراسل وكالة فرانس برس نداء إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ليتحمل المسؤوليات المترتبة على هذا الاعتداء.
وفي أول رد فعل خارجي على الحادث نددت الولايات المتحدة بمقتل عبد القادر حشاني.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جيمس روبن: "إننا نندد بهذا العمل" مضيفًا أنه "اعتداء جديد للتطرف على عملية المصالحة الوطنية" في الجزائر.
وقال روبن: إن الوئام الوطني الذي أدى إلى اعتماد قانون عفو عام وتمت المصادقة عليه من خلال استفتاء شعبي في سبتمبر الماضي "أظهر بوضوح أن غالبية الجزائريين يريدون وضع حد لأعمال العنف".
وأشار روبن إلى أن "رغبة الغالبية هي التي ستقرر مستقبل الجزائر وليس أعمال البعض".
وكان حشاني قد أصيب برصاصتين؛ واحدة في الرأس، والأخرى في الصدر بينما كان في قاعة الانتظار في عيادة طبيب أسنان في "باب الواد" أحد معاقل الإسلاميين في العاصمة الجزائرية، وقد توفي متأثرًا بجروحه.
وتشهد الجزائر في الوقت الحالي تصعيدًا لأعمال العنف المنسوبة إلى الجماعات الإسلامية منذ نهاية أكتوبر الماضي

غضب أردني وارتياح إسرائيلي لإبعاد قادة حماس
خبراء ذرّة عرب يدعون لمشروع نووي سلمي
برلمان الأردن يرفض تشديد العقوبة في جرائم الشرف
استعدادات ساخنة للانتخابات الماليزية
إسرائيل تدرس استيراد المياه التركية بدعم أوروبي
باكستان: نواز يتحدى العسكر
البشير في مصر قريبًا
فلسطين: إغلاق الكنائس احتجاجًا على بناء المسجد
مفتي مصر يطالب باستتابة أستاذ الكويت
أثر اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول العربية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع