English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 13 رجب 1420هـ/ 22 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الشرق الأوسط يتصدر زبائن السلاح
لندن-(ا.ف.ب)
أكد المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في تقريره السنوي الذي نشر أمس الخميس أن منطقة الشرق الأوسط ما زالت ماضية في التسلح رغم الجهود الرامية لإحلال السلام فيها.
وأوضح المعهد الذي يتخذ من لندن مقرا أنه "رغم البوادر المشجعة بالنسبة للاستقرار" في المنطقة، "لا يزال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتصدران سوق التسلح العالمية؛ سواء لجهة القيمة المطلقة للمشتريات أو النسبة التي تمثلها من إجمالي الناتج الداخلي والتي تصل إلى 7%".
وقال المعهد -وهو أحد أهم الهيئات المعنية بالشؤون العسكرية-: إن تعهُّد رئيس وزراء إسرائيل ايهود باراك بإقامة سلام في المنطقة قد يساهم في "تخفيف حدة النزاع في جنوب لبنان".
لكن التقرير أكد رغم ذلك أن المؤشرات التي تتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا، "لم تمنع لا سوريا ولا إسرائيل من تطوير قدراتهما العسكرية".
ولاحظ التقرير انخفاض النفقات الدفاعية لدول المنطقة بمعدل 5 %هذا العام، مؤكداً أن هذا الانخفاض عائد بصورة كبيرة إلى الهبوط الكبير الذي شهدته أسعار النفط الذي تعتمد عليه اقتصاديات المنطقة بصورة كبيرة.
وقال التقرير: إن "استمرار الإنفاق على الأسلحة رغم التراجع الاقتصادي ليس مفاجئًا نظراً للتوتر السائد في المنطقة".
وأضاف أن منطقة الخليج لا تزال تعاني من "اللاستقرار الناجم عن عدم تسوية برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقي، بالإضافة إلى تأرجح الاصطلاحات السياسية الداخلية في إيران".
وقال التقرير: إنه "رغم التغيرات الطفيفة في القدرات العسكرية الايرانية، دللت القوات المسلحة على قدرتها على تعبئة ونشر عدد كبير من الجنود". وأكد المعهد أن إيران ضاعفت نفقاتها في مجال الدفاع ثلاث مرات خلال السنوات الست الماضية.
وأوضح أن حشد عشرات الآلاف من الجنود الإيرانيين على طول الحدود مع أفغانستان بعد مقتل دبلوماسيين إيرانيين على يد طالبان كان "درساً ملائمًا لطالبان ولآخرين في المنطقة".
وأشار المعهد كذلك إلى المخاوف السائدة في المنطقة وخارجها من برنامج إيراني محتمل للتزود بأسلحة الدمار الشامل.
وتشكل هذه الأسلحة مصدر قلق كذلك بالنسبة للعراق حيث يتيح غياب المراقبين الدوليين عنه منذ ديسمبر الماضي للحكومة مواصلة "الأبحاث وتطوير ووضع خطة لإنتاج مكثف" لهذه الأسلحة.
ولاحظ المعهد "تراجع التلاحم" بين دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم البحرين، والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، بسبب "ضغوط داخلية في بعض الأحيان لإحداث إصلاحات سياسية".
وأشار المعهد في هذا السياق إلى "استقلالية السياسية الخارجية لقطر والمعارضة التي لقيتها النفقات العسكرية الضخمة في مجلس الأمة الكويتي".
وقال: إن هذه التطورات تلقي ظلالاً على التحالفات الدفاعية وصفقات التسلح الكبيرة مع قوى خارجية

(F.B.I) تراقب متطرفي الألفية
معتقلو حماس أنهوا إضرابهم عن الطعام
عقود بيع مزورة لأراضي القدس لبناء الهيكل عليها
موسوعة "بريتانيكا" وقعت ضحية نجاحها!
دمشق: استعدادات لإتمام نقل السلطة لـ"بشار"
موسكو: سندخل جروزني عاجلاً أم آجلاً
ميجاواتي نائبًا لرئيس إندونيسيا
مصر: أزمة نقابة المحامين في طريقها للحل
السودان يخفف القيود على تأشيرات الدخول

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع