English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 14 شعبان 1420هـ/ 22 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الهيئة الإسلامية العليا: تأجيل بناء مسجد الناصرة لدرء الفتنة
فلسطين-مها عبد الهادي
طالبت الهيئة الاسلامية العليا في القدس بتأجيل وضع حجر الأساس لمسجد شهاب الدين في الناصرة الذي يعترض بعض رؤساء كنائس المدينة على بنائه أمام كنيسة البشارة لتدارك محاولات الفتنه وشق الشارع الفلسطيني.
وقالت الهيئة في نداء تحت عنوان (نداء صادر عن الهيئة الإسلامية العليا إلى أهلنا في الناصرة): إنها تستهجن وترفض أن يتم وضع حجر الأساس لبيت من بيوت الله بموجب قرار الحكومة الإسرائيلية مذكرة بقوله تعالى" إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر" وأضاف البيان أن التلاحم الوطني بين أبناء مدينة الناصرة من المسلمين والمسيحيين بل في جميع أنحاء فلسطين موجود منذ العهدة العمرية وحتى الآن، حيث حرص المسلمون والمسيحيون على رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بروح من التسامح والشعور الوطني الصادق.
وتمنت الهيئة في بيانها تأجيل وضع حجر الأساس داعية إلى تجنب الفتنه التي يحاول فيها البعض أن يصطاد في المياه العكرة وإثارة الطائفية واستغلالها عملا بالقاعدة الشرعية "درء المفاسد أولى من جلب المنافع" وعلى نقيض ذلك أعلنت لجنة شهاب الدين أن مفتي الديار الفلسطينية عكرمة صبري هو الذي سيضع حجر الأساس لمسجد شهاب الدين، وقد وجهت الدعوة لشخصيات عديدة للمشاركة في الاحتفال بينها رئيس بلدية الناصرة ورؤساء الطوائف المسيحية.
وعلى عكس ما ذكرته اللجنة الوزارية الإسرائيلية قبل أسابيع من أن أعضاء فيها سيشاركون بوضع حجر أساس أعلنت مصادر رسمية إسرائيلية إحجام الحكومة الإسرائيلية عن المشاركة استجابة للضغوط التي يمارسها الفاتيكان ورؤساء الكنائس على الحكومة الإسرائيلية، خصوصا بعد إعلان البطريرك اللاتيني "ميشيل صباح" عن قراره بإغلاق الكنائس في إسرائيل وفي أراضي السلطة الفلسطينية يومي 22 و23 الجاري وأن هذا القرار لن يلغى إلا إذا غيرت الحكومة الإسرائيلية قرارها بشأن قضية الناصرة.
يذكر أن السلطة الفلسطينية توجهت إلى صباح بطلب عدم إغلاق الكنائس في أراضيها، لكنه اشترط ذلك بتغير القرار بشأن شهاب الدين.
وفيما له صلة بذات الموضوع استمر إصرار الكنائس المسيحية أمس الأحد على قرارها إغلاق الكنائس في إسرائيل والأراضي المحتلة اليوم الاثنين وغدًا الثلاثاء للاحتجاج على موافقة الدولة العبرية على بناء مسجد جديد في الناصرة. وأكد بطريرك اللاتين وبطريرك الأرثوذكس وكذلك بطريرك الأرمن لوكالة فرانس برس استمرار قرار إغلاق الأماكن المقدسة. وعلى حين يبدو أن قرار إغلاق الأماكن المقدسة في إسرائيل لا عودة عنه فقد أثيرت شكوك حول إغلاق المواقع الموجودة في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967، لا سيما كنيسة المهد في بيت لحم التي تقع ضمن الحكم الذاتي الفلسطيني. وطلبت السلطة الفلسطينية من الكنائس عدم إغلاق الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية وأبدت في الوقت نفسه دعمًا لوجهة نظرها المتعلقة بالخلاف مع السلطات الإسرائيلية.
وكانت الكنائس المسيحية الثلاث قد أعلنت في الرابع من نوفمبر أن الأماكن المقدسة المسيحية في الأراضي المقدسة ستقفل أبوابها في 22 و23 نوفمبر احتجاجًا على قرار الحكومة الإسرائيلية السماح ببناء المسجد بضغط من الناشطين الإسلاميين. ومن المقرر أن يتم في 23 نوفمبر وضع حجر الأساس للمسجد الذي يبنى تكريمًا لشهاب الدين، ابن شقيق صلاح الدين الذي طرد الصليبيين من القدس في القرن الثاني عشر.
وتقول الأناجيل: إن المسيح عليه السلام أمضى طفولته في الناصرة التي تعد 60 ألف نسمة. وهذه المدينة هي أيضًا أكبر المدن العربية في إسرائيل، وقد بات المسلمون يشكلون غالبية السكان فيها. واستنادًا إلى المعتقدات المسيحية فإن كنيسة البشارة شيدت في المكان الذي بشر فيه الملاك جبرائيل العذراء مريم بأنها حامل بالطفل يسوع

اقرأ أيضا:
الناصرة: إعداد خرائط مسجد شهاب الدين
دعوة مسيحية إسلامية لتسوية أزمة الناصرة


الأردن: إبعاد قياديي حماس إلى قطر
"نيوزويك": مساعد قائد الطائرة المصرية استنجد بالله 14 مرة
إسرائيل تنفي تورط الموساد في حادث الطائرة المصرية
مؤشر مالي جديد للأسواق الإسلامية
قمة "الإصلاحيين الغربيين" بحثت تغيير العــالم!
الأردن: الوسطاء ينصحون الحكومة بـ "الحكمة" مع حماس
الروس يتناقصون... والآسيويون يتزايدون!
تونس: وضع أحد قادة المعارضة تحت الإقامة الجبرية
عام 2000 "عام المرأة العربية"
"حرب تصريحات" بين بيروت وغزة بسبب حصار المخيمات
6.7 مليون طفل عربي في سوق العمل

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع