|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة "الإصلاحيين الغربيين" بحثت تغيير العــالم!
حرص الزعماء الغربيون "الإصلاحيون" صباح أمس الأحد في فلورنسا (وسط إيطاليا) على توضيح تجاربهم الوطنية المختلفة بغية التوصل إلى حلول مشتركة تساهم في تغيير المجتمع في القرن الحادي والعشرين.
وقد عقدت الجلسة الأولى من القمة التي استمرت أكثر من ساعتين تحت شعار "الاقتصاد الجديد: مساواة وفرص". في قاعة "الخمسمائة" الفخمة في قصر فيتشيو الرائع الذي يعود تاريخ بنائه إلى عصر النهضة. وشدد الرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي كان يرئس أعمال القمة، ونظيره البرازيلي فرناندو أنريكي كاردوسو، وكذلك رؤساء حكومات كل من إنكلترا توني بلير، وفرنسا ليونيل جوسبان، وألمانيا غيرهارد شرودر، وإيطاليا ماسيمو داليما على أهمية التربية والتكنولوجيات الحديثة من أجل تنمية عادلة ومتساوية. وأكد الرئيس كلينتون أن الدول الصناعية الكبرى تستطيع الاستمرار في ضمان نمو اقتصادياتها وتخفيف مواضع الخلل فيها، وذلك عبر الاستفادة من الفرص التي تقدمها شبكة الإنترنت والتكنولوجيات الحديثة التي قد تخلق ملايين فرص العمل الجديدة. وعرض الرئيس الأميركي ثلاثة اقتراحات، وتتمثل في تخصيص المزيد من الاستثمارات للتربية ولبرامج خاصة للفئات الاجتماعية المعدمة ولإلغاء الفجوة التكنولوجية في مجال الإنترنت خصوصًا. وأضاف: "علينا في الدول المتقدمة أن نضع نصب أعيننا، ولفترة محددة إمكانية أن نقدم للشعوب شبكة إنترنت واسعة النطاق بمقدار ما هي عليه حاليًا شبكة الاتصالات الهاتفية. وسيساهم هذا في خفض نسب التفاوت الاجتماعي بنسبة توازي على الأقل ما توفره أي مبادرة أخرى". ودافع داليما من جهته عن "إصلاح شجاع" يكون "جذريًا" في مواصلة تحقيق الأهداف، وإنما إصلاح "مرن وعملي"، لكي يأخذ في الاعتبار مختلف التجارب الوطنية. وفي إشارة منه إلى الشمولية، وصف داليما فكرة "القدرة على البقاء بمنأى عن التغييرات الضرورية" بـ"الوهم". فبالنسبة إليه هناك فسحة للسياسة، ويجب ألا نوكل مسألة حل المشاكل لضرورات السوق فقط. وفي الإطار نفسه اعتبر رئيس الحكومة الفرنسي ليونيل جوسبان أنه لا يزال بمقدور الزعماء السياسيين "أن يكونوا فاعلين" و"أن يشاركوا في تغيير" العالم، بدلاً من "الاكتفاء بتحمل نتائج هذا التحول". واعتبر جوسبان أن "واقعية الاقتصاد الجديد لا تلغي التاريخ، ويجدر ألا تغرق الدول الأمم" التي تبقى "المكان الذي تصاغ فيه الديموقراطية". وطالب بـ"التنبه إلى نتائج الرأسمالية (النقية كيميائيًا) التي ستؤدي إلى الاحتكار". وأشار توني بلير من جهته إلى أنه ينبغي على الزعماء التقدميين أن يبحثوا دومًا عن مزيد من "الشمولية التي لا تتوقف عند الاقتصاد، وإنما تطال أيضًا الحقل السياسي". وأكد الرئيس البرازيلي ضرورة وجود نظرة تقدمية على المستوى الدولي تصحح "تناقضات" النظام العالمي. واعتبر شرودر أخيرًا أن "النموذج الاشتراكي الديموقراطي الأوروبي لم يتجاوزه الزمن". فهو قد استند على المثال الألماني الذي عرف كيف يجمع بين "ديموقراطية حيوية اقتصادية ووجود ضمانات اجتماعية". وختم قائلا: "يجدر إعادة هيكلة النظام العام، وعلى المواطن أن يستثمر ليصبح فعالاً، ولكن ليس هناك من ضرورة للتخلي عن مبادئ الدولة الاجتماعية". وقد بحث الزعماء أمس بعد غذاء عمل في موضوع "ديموقراطيات القرن الحادي والعشرين: قيم وحقوق ومسؤوليات"
الأردن: إبعاد قياديي حماس إلى قطر
"نيوزويك": مساعد قائد الطائرة
المصرية استنجد بالله 14 مرة
إسرائيل تنفي تورط الموساد في
حادث الطائرة المصرية
مؤشر مالي جديد للأسواق الإسلامية
الهيئة الإسلامية العليا: تأجيل
بناء مسجد الناصرة لدرء الفتنة
الأردن: الوسطاء ينصحون
الحكومة بـ "الحكمة" مع حماس
الروس يتناقصون...
والآسيويون يتزايدون!
تونس: وضع أحد قادة
المعارضة تحت الإقامة الجبرية
عام 2000 "عام المرأة العربية"
"حرب تصريحات" بين بيروت
وغزة بسبب حصار المخيمات
6.7 مليون طفل عربي في سوق العمل
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||