|
الاثنين 14 شعبان 1420هـ/ 22 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
"حرب تصريحات" بين بيروت وغزة بسبب حصار المخيمات
بيروت-هشام عليواني
صعّدت حركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة شرق صيدا بعدما حرضت سكان المخيم على تنظيم تظاهرة شعبية باتجاه حاجز الجيش اللبناني على مدخل المخيم الشمالي، احتجاجاً على ما وصفته التظاهرة بحصار الدولة اللبنانية للمخيم.
فقد قام المتظاهرون الذين أكدوا أنهم مدنيون يتعرضون يوميًا لمضايقات الحاجز برشق قوات الجيش اللبناني بالحجارة، وأصابوا أحد الجنود بجروح طفيفة، ونظموا حلقات سب وشتائم للحكومة ولرئيسها سليم الحص، وأحرقوا الإطارات المطاطية، قبل أن يتفرقوا وتعود الأمور إلى طبيعتها في المخيم وعلى مداخله.
وجرت التظاهرة بعد ساعات قليلة من صدور بيان للسلطة الفلسطينية من غزة أكدت فيه وجود حصار لبناني بالدبابات على المخيمات الفلسطينية، وناشدت "الحكومة اللبنانية والأشقاء العرب دولاً وشعوباً والرأي العام العالمي تجنيب المخيمات الفلسطينية في لبنان ما يُحاك لها من فتنة تدبرها القوى المعادية للشعبين اللبناني والفلسطيني". وتقول المصادر اللبنانية: إن السلطة الفلسطينية هدفت من وراء بيانها ومن خلال التظاهرة في عين الحلوة إلى تكذيب رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص الذي أكد لأمين عام الجامعة العربية "عصمت عبد المجيد" وللسفير المصري في لبنان "أن لا تدابير أمنية استثنائية حول المخيمات في لبنان".
وأبدت عناصر الجيش اللبناني على مدخل مخيم عين الحلوة درجة عالية من ضبط النفس، وأكد سكان المخيم ذلك مشيرين إلى أن عناصر الحاجز لو كانوا أطلقوا النار لتفريق التظاهرة لتحوَّل المخيم إلى ساحة حرب حقيقية بين حركة فتح من جهة وبين الجيش اللبناني الذي اكتفى بإصدار بيان سياسي بناء على طلب الحكومة متجاهلاً تقديم رواية لما حدث عند مدخل المخيم، وأعلن المصدر العسكري ما عاد وأكّده الرئيس سليم الحص بعد تلقيه أخبار التظاهرة من أن الإجراءات المتخذة في محيط المخيمات الفلسطينية هي إجراءات عادية قامت الوحدات العسكرية بأخذها في أعقاب اغتيال القضاة الأربعة في صيدا من أجل حماية الفلسطينيين، ومنع انتشار أي مخطط قد يستفيد منه العدو الإسرائيلي من وإلى المخيم. ورفض المصدر العسكري اللبناني ما يُحكى عن حصار تمويني تتعرض له هذه المخيمات لجهة منع إدخال مواد البناء، مؤكدًا أن الإجراءات التي تطبق بهذا الخصوص إنما تطبق على كل الأراضي اللبنانية.
وبدورها أكدت قيادة الجيش اللبناني أن محاولات التجييش والإثارة ليست في مصلحة قضية اللاجئين الأساسية، وهي حق عودتهم إلى ديارهم والتي يضعها لبنان كشرط أساسي لتحقيق السلام الشامل.
جدير بالذكر أن التوتر داخل المخيم بدأ في أعقاب مقتل أربعة قضاة لبنانيين في منطقة صيدا قرب المخيم بعدما قام الأمن والجيش اللبناني بتشديد قبضته الأمنية على المنطقة
اقرأ أيضا:
مظاهرة فلسطينية احتجاجًا على "حصار" المخيمات في لبنان
الأردن: إبعاد قياديي حماس إلى قطر
"نيوزويك": مساعد قائد الطائرة
المصرية استنجد بالله 14 مرة
إسرائيل تنفي تورط الموساد في
حادث الطائرة المصرية
مؤشر مالي جديد للأسواق الإسلامية
قمة "الإصلاحيين الغربيين" بحثت
تغيير العــالم!
الهيئة الإسلامية العليا: تأجيل
بناء مسجد الناصرة لدرء الفتنة
الأردن: الوسطاء ينصحون
الحكومة بـ "الحكمة" مع حماس
الروس يتناقصون...
والآسيويون يتزايدون!
تونس: وضع أحد قادة
المعارضة تحت الإقامة الجبرية
عام 2000 "عام المرأة العربية"
6.7 مليون طفل عربي في سوق العمل
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|