|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مشعل: زرت دمشق لأسباب "عائلية"
أكد خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- أن زيارته إلى العاصمة السورية التي بدأت مؤخرًا جاءت لدواعٍ اجتماعية، ولا تحمل أية أبعاد سياسية، وكل ما في الأمر أنه يريد رؤية أهله الذين تم استقدامهم من عمان لهذا الغرض.
وكان مشعل قد وصل إلى دمشق الخميس الماضي قادمًا من العاصمة القطرية التي يقيم فيها مؤقتًا برفقة عضو المكتب السياسي عزت الرشق الذي كان قد أبعد معه من عمان إلى الدوحة الشهر الماضي.وأكدت مصادر في حماس ما قاله مشعل من أن الزيارة لها طابع اجتماعي، فقد قدمت كل من عائلة مشعل والرشق من عمان للالتقاء بهما بعد أكثر من 4 أشهر من الفراق. وقال المصدر: إن اللقاء لم يتم في الدوحة، لأن حضور العائلات إليها يعني أن أعضاء المكتب السياسي المبعدين قد استقروا في الدوحة، ورضخوا للأمر الواقع، في حين أن موقف الحركة لم يتغير، ونحن نعتبر الدوحة مكان إقامة مؤقت، ولا بد من عودتهم إلى عمان. ونفت المصادر حدوث أي لقاء بين مشعل والمسئولين السوريين؛ حيث لم يتم ترتيب مثل هذه اللقاءات، إلا أنها لم تستبعد ذلك خلال الأيام القامة؛ إذ أن إقامة مشعل والرشق سوف تمتد لأسبوع وأكثر في دمشق. كما نفت المصادر وجود أي نية أو تفكير لدى الحركة لنقل مكتبها السياسي إلى دمشق أو طهران أو غيرهما، ولأن هذا يعين القبول والرضوخ للأمر الواقع، وبالتالي تصبح عودتهم إلى الأردن أبعد وأصعب، لذلك فقد تم اتخاذ القرار بالبقاء في الدوحة؛ حيث تم إبعادهم على أن تكون إقامتهم مؤقتة. ونوه المصدر إلى المعاملة الجيدة التي يلقاها مسئولو حماس من الحكومة القطرية، والتي لم تفرض حتى الآن أية قيود على نشاطاتهم وتنقلاتهم وقيامهم بمهامهم. وعن الوساطات الجارية مع الحكومة الأردنية من أجل عودة المبعدين إلى عمان قالت المصادر: إن الحكومة القطرية لا زالت تحاول في هذه الاتجاه إضافة إلى تدخل عدد من العلماء والشخصيات الإسلامية، منهم رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وقد تقدم هؤلاء بطلب مقابلة الملك عبد الله الثاني، ولم يلتقوا به حتى الآن. وكشفت المصادر عن أن فرص العودة إلى عمان كبيرة، ولكنها صعبة جدًا، ومن المتوقع أن تطول إقامة المبعدين في قطر لعدة شهور أخرى، وفي حالة العودة فإنه من الصعب أن تستعيد الحركة مكانتها السابقة في عمان بسبب الضغوط التي ستواجهها الحكومة الأردنية من قبل الصهاينة الذين كانوا وراء قرار إقفال مكاتب حركة حماس في عمان وإبعاد قيادييها. وأكدت المصادر أن التطورات الأخيرة في عملية السلام لن تؤثر على موقف الحركة من الكيان الصهيوني باعتباره موقفًا ثابتًا، كما نفت أن يكون لاستئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية تأثير على مستقبل الحركة في دمشق، أو أن تكون هناك أشكال من المضايقات لأعضاء الحركة في العاصمة السورية، أو أن يتم حظر نشاطهم باعتبار أن دمشق ليست عمان، وأن الحكومة السورية ليست هي الحكومة الأردنية، وحتى لو تم توقيع معاهدة سلام بين سوريا وإسرائيل فلن تتغير الأمور عما هي عليه الآن
انظر: مشعل في دمشق لبحث مستقبل المكتب السياسي لحماس
تعادل الشيوعيين وأنصار
يلتسين في انتخابات روسيا
وفد سياحي إماراتي يزور
مستوطنة يهودية في الجولان
تطبيع صهيوني مع أكبر دولة
إسلامية في العالم
مصر وقطر تدعوان
لتكتل اقتصادي عربي
رمضان يعدّل برامج احتفالات
الألفية في مصر
البشير يعرض على المعارضة
المشاركة في السلطة
افتتاح معرض الكتب الدينية
الـ 18 في تركيا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||