بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 13 رمضان 1420هـ/ 21 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
تعادل الشيوعيين وأنصار يلتسين في انتخابات روسيا
روسيا-عبد القادر عبد الهادي
انتهت مساء الأحد الماضي الانتخابات البرلمانية الروسية، بعد شهور طويلة من الصراع المثير بفوز الشيوعيين وحزب الوحدة المؤيد للرئيس يلتسين بنسبة متقاربة جدًا، فيما جاء حزب رئيس الوزراء بوتين في المركز الثالث الذي بدا للمواطن الروسي ولكل من راقب سير العملية الانتخابية كمسرحية من الصعب التكهن بأحداث فصولها. وقد اشترك في المعارك الانتخابية 28 حزبًا وتجمعًا انتخابيًا. وفقًا للنتائج فقد أعطى سكان وسط وأقصى شرق روسيا أصواتهم للشيوعيين، أما سكان المركز في العاصمة موسكو ومدينة سانت-بطرسبورغ فقد أعطوا الأفضلية لحزب "الوطن-كل روسيا" بزعامة رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف ولحزب "التفاحة/ يابلوكو" بزعامة غريغوري يافلينسكي. وتعاطف الرجال وعناصر الجيش ورجال الأعمال عمومًا مع حزب "الوحدة- الدب" بزعامة وزير الحالات الطارئة سيرغي شويغو، فيما تعاطف كبار السن "فوق 60 سنة" مع الشيوعيين وزعيمهم غينادي زوغانوف، أما الشباب والطلبة "18-24 سنة" فقد صوتوا لـ "اتحاد القوى اليمينية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق سيرغي كيرينكو، فيما تعاطف ذوو الشهادات العليا والمتخصصون مع "يابلوكو" وحزب "جيرينوفسكي".
المسلمون الروس
أما المسلمون فلم يشتركوا في هذه الانتخابات في تجمع انتخابي مستقل، وإنما دخلوا في تجمعات حزبية مختلفة، أبرزها اشتراك حزب "رفاه" بزعامة رينات كريموف ضمن تجمع الوحدة أو الدب الذي حل أولاً في الانتخابات، وكذلك دخول رؤساء بعض الجمهوريات الإسلامية ضمن تحالف "الوطن-كل روسيا" الذي دخله كل من مؤسس حزب "كل روسيا" مينتيمير شايمييف -رئيس جمهورية تتارستان-، ورئيس جمهورية أنجوشيا رسلان أوشيف، ورئيس جمهورية بشكيريا مرتضى رحيموف، ورئيس جمهورية ياقوتيا، وهكذا فإن المسلمين في هذه الجمهوريات صوتوا بشكل عام لتحالف "الوطن-كل روسيا" بسبب تأييد رؤسائها له مع أن النسب تفاوتت فيما بينها، فقد جاء تجمع "الوطن-كل روسيا" أولاً في أنجوشيا وبشكيريا حسب النتائج الأولية، أما الأحزاب الأخرى مثل حزب "المؤتمر الروسي الإسلامي العام" بزعامة أسلامبيك أصلاخانوف وحزب الاتحاد بين القوميات فقد اشتركوا في الانتخابات ضمن تجمعات مغمورة لم تذكرها وكالات الأنباء أو وسائل الإعلام الروسية في أخبارها، أما حزب "سفيت/نور" الذي يتزعمه وافا يارولين فلم يقبل تسجيله منذ البداية لخوض الانتخابات ، بسبب عدم اكتمال أوراقه.
وحسب النتائج الأولية حتى الساعة العاشرة صباح الاثنين بتوقيت موسكو التي أعلنتها اللجنة المركزية للانتخابات في موسكو فقد جاءت النتائج على النحو التالي :
الحزب الشيوعي 24.98 % الوحدة (الدب) 24.94 %
الوطن-كل روسيا 9.97 % اتحاد القوى اليمينية 8.70 %
حزب (جيرينوفسكي) 6.42 % التفاحة (يابلوكو) 5.93 %
قبل انتهاء الحملة الدعائية الانتخابية تنوعت التوقعات والتعليقات، ففي آخر استطلاع للرأي أجرته وكالة "أر بي إي" الروسية حول النتائج المتوقعة للأحزاب التي ستحصل على 5% وبالتالي ستكون قوة لها حضورها في المجلس النيابي القادم، جاءت النتائج كما يلي:
الحزب الشيوعي 26 % الوحدة (الدب) 18 %
الوطن-كل روسيا 14 % التفاحة (يابلوكو) 11 %
اتحاد القوى اليمينية 8 % حزب (جيرينوفسكي) 5 %
هجوم إعلامي للكرملين
وإذا كانت الانتخابات البرلمانية السابقة قد شهدت تنافساً بين حزب السلطة "روسيا-بيتنا" والحزب الشيوعي، فإن الحملة الانتخابية الحالية تختلف تماماً. فقد رتب الكرملين هذه المرة هجوماً منظماً عبر وسائل الإعلام المختلفة ضد تحالف رئيس الوزراء الأسبق يفغيني بريماكوف وعمدة موسكو يوري لوجكوف، وبدا ذلك واضحا في قناة (أو إر تي) التلفازية التي يسيطر عليها الملياردير اليهودي المعروف بوريس بيروزوفسكي (حسب النتائج الأولية نجح أيضاً كمرشح مستقل عن جمهورية كاراتشايفا-شيركيسيا) وفي القناة الحكومية (إر تي إر).
فقد تعرض تحالف "الوطن-كل روسيا" الذي أسسه لوجكوف مع بريماكوف ومحافظي المدن والمقاطعات رؤساء بعض الجمهوريات في الاتحاد الروسي لحملة إعلامية كبيرة أدت إلى تخويف الناخب الروسي منه كحزب لا يختلف عن الحزب الشيوعي في محاربته للحريات وقد هبطت شعبيته خلال الشهرين الأخيرين بشكل يدعو للعجب، فبعد أن كان حسب استطلاعات الرأي في المركز الأول بنسبة 25 % ومتقدماً لفترة طويلة على الحزب الشيوعي بزعامة زوغانوف نزل إلى المركز الثالث بعد الحزب الشيوعي وحزب "الوحدة" الذي تأسس بدعم من الكرملين ورئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين ، وشعاره الدب الروسي ويتزعمه وزير الحالات الطارئة سيرغي شويغو. ولم يخيب "الوحدة/الدب" آمال إدارة الرئيس يلتسين وابنته تاتيانا في النجاح الباهر وغير المتوقع بحصوله على المركز الأول في الماراثون الانتخابي، ولا سيما أنه تلقى دعماً واسعاً في وسائل الإعلام، وقدمه بوتين _الذي يتمتع حالياً بشعبية واسعة/الأول في استطلاعات الرأي كمرشح للرئاسة- كممثل لحكومته. وفي المقابل اتهم قادة "الوطن-كل روسيا" الكرملين بالتخطيط لهذه الحملة وهددوا أكثر من مرة بأنهم سيردون على ذلك وسيعيدون النظر في موقفهم من حكومة بوتين إن هي لم تتخذ إجراءات للحد من حملات التشويه التي بدأها الصحفي (سيرغي دارينكو) عبر برامجه في قناة "أو إر تي" التلفازية، والذي كان يقدم صوراً وقصصاً عن قادة الحزب وكشف أسراراً فظيعة بعضها موثق من حياتهم الشخصية وكذلك عن تلاعب يوري لوجكوف بأموال العاصمة وتهريبها إلى البنوك الأوربية. كما اتهم قادة الحزب الكرملين بمحاولة إغراء أعضاء حزبهم للانسحاب من القائمة الانتخابية مقابل مبالغ مالية طائلة وصلت إلى 700 ألف دولار للمرشح الواحد وأكدوا أن أربعة قد انسحبوا بالفعل، ومعروف أنه في حال انسحاب 25 % من مرشحي الحزب من الانتخابات يخرج الحزب بأكمله من حلبة الصراع، وبالطبع نفى الكرملين كل الاتهامات الموجهة إليه. ورغم الحملة الاعلامية ضد يوري لوجكوف فقد نجح في انتخابات عمدة موسكو التي جرت في وقت واحد مع الانتخابات البرلمانية بنسبة أكثر من 70 % فيما حل سيرغي كيرينكو/اتحاد القوى اليمينية في المركز الثاني.
فشل حزب يلتسين
والآن وبعد انتهاء الانتخابات وحصول "الوطن-كل روسيا" على المركز الثالث فقط، وهذا يعني فشله في الحفاظ على قوته التي انطلق بها مما دفع الكثير من السياسيين آنذاك إلى الاعتقاد أن هذا الحزب على بعد خطوات عن كرسي الكرملين فتعجلوا بالانضمام إليه لضمان (قطعة لحم) من (فريسة) السلطة الروسية المتهالكة أمام كثرة الأفواه، تطفو الآن إلى السطح تساؤلات عن احتمال تحالفه مع الحزب الشيوعي للوقوف في وجه حزب الكرملين (الدب) ومنعه من تمرير ما يريده في التشكيل الجديد لـ (دوما الدولة). وقد تمت عشية الانتخابات لقاءات بين قادة كلا الحزبين لم تسفر عن شيء ملموس، وأعلن زعيم الحزب الشيوعي غينادي زوغانوف الذي استفاد من انشغال الكرملين بمحاربة لوجوف-بريماكوف عن وجود خلافات كبيرة تمنع قيام تحالف إستراتيجي بين الحزبين، بل إن زعيم "الوطن-كل روسيا" يفغيني بريماكوف أكد بعد صدور النتائج الأولية للانتخابات أن التحالف مع الشيوعيين غير ممكن، كما أشار بريماكوف الذي لم يصح توقعه في حصول حزبه على ربع مقاعد البرلمان الجديد إلى أن الأهم من الانتخابات البرلمانية هو المرحلة القادمة ملمحاً إلى الانتخابات الرئاسية التي أعلن وللمرة الأولى قبل يومين من انتخابات (الدوما) عن نيته ترشيح نفسه لها. ويأتي نجاح الكرملين في تمكنه من إيصال ممثليه في حزب الوحدة-الدب إلى البرلمان القادم كانتصار للرئيس يلتسين الذي يخطط لإبقاء من يدافع عن مصالحه ومصالح العائلة بعد انتهاء مهامه الرئاسية في يوليو/تموز من العام القادم، كما أنه أثبت من جديد أنه يملك الإمكانيات الكبيرة لوضع خليفة له -يختاره بنفسه-في كرسي الرئاسة، وأن اختياره قد وقع بشكل نهائي على فلاديمير بوتين. والحقيقة أن الكرملين نجح في تحقيق توازن في (دوما الدولة) وهذا بحد ذاته دعم لحكومة بوتين للمصادقة على قوانين مهمة في الإصلاحات الاقتصادية التي يذكرها المسؤولون الروس في لقاءاتهم مع صندوق النقد الدولي والدول الغربية للحصول على القروض والمساعدات المالية. ولو ترك الكرملين الأمر دون تدخل لكان سيواجه تحالفاً قوياً للمعارضة و صراعاً مريراً شبيهاً بصراعه مع "مجلس السوفييت الأعلى" الذي انتهى بقصف البرلمان وانهاء الأزمة السياسية في البلاد. والسؤال الذي يطرح نفسه : هل سيستطيع رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين إيجاد لغة تفاهم مع الأحزاب الأخرى التي حصلت على نسبة 5% من أصوات الناخبين (حسب قانون الانتخابات الروسية فإن الحزب الذي يحقق 5% من أصوات الناخبين سيتمتع بصفة التجمع الحزبي في البرلمان وهذه الأحزاب هي :
الحزب الشيوعي، الوحدة (الدب)، الوطن-كل روسيا، التفاحة (يابلوكو)، اتحاد القوى اليمينية، حزب (جيرينوفسكي).
أما حزب التفاحة "يابلوكو" فإنه يطمح بالفعل إلى أن يتم التحالف بين الحزب الشيوعي الذي سيشكل ربع أعضاء البرلمان تقريباً و"الوطن-كل روسيا" لمعارضة حكومة بوتين على الأقل إن صعب إسقاطها، مع أن قيادة هذا الحزب أكدت أنها لن تتعاون لا مع الشيوعيين ولا مع "الوطن-كل روسيا" لتحقيق هذا الغرض. ويتهم "يابلوكو" الذي يتزعمه الاقتصادي المعروف غريغوري يافلينسكي بموالاته للغرب ومعظم أعضائه من اليهود، وقد أكد أحد أعضائه الذين فصلوا من صفوفه أن الملياردير اليهودي غوسينسكي هو الممول المالي للتفاحة، وتجدر الإشارة إلى أن "يابلوكو" هو الحزب الديمقراطي اليميني الوحيد الذي كان يعارض الكرملين وحافظ على أصوات ناخبيه في كل الانتخابات التي خاضها، في حين سقطت كل الأحزاب الديمقراطية الأخرى مثل حزب "خيار روسيا الديمقراطي" بزعامة يغور غايدار وحزب "روسيا-بيتنا" بزعامة فيكتور تشيرنوميردين، وهي الأحزاب التي شكلها الكرملين حينها لتمارس دور حزب السلطة في مواجهة التهديد الشيوعي. وحزب التفاحة اليميني لا يلتقي في الأفكار وأسلوب العمل السياسي مع حزب يميني آخر كان من أكبر مفاجآت هذه الانتخابات وهو "اتحاد القوى اليمينية" بزعامة رئيس الوزراء الروسي الأسبق سيرغي كيرينكو والذي يضم في صفوفه أشخاصاً بارزين شغلوا مناصب حكومية مختلفة وهم الذين يطلق عليهم ما يسمى بمجموعة (الإصلاحيين الشبان) مثل بوريس نيمتسوف/نائب رئيس الوزراء الأسبق وأناتولي تشوبايس/صاحب عمليات خصخصة الشركات الحكومية الروسية ورئيس (شركة الطاقة الموحدة) وكذلك يغور غايدار و إيرينا خاكامادا.
وفي البرلمان القادم سيتم التعاون بين "الوحدة-الدب" و "اتحاد القوى اليمينية" و كذلك حزب "جيرينوفسكي" الذي حقق المفاجأة الأخرى في هذه الانتخابات. فمع أن الأخير من الأحزاب المتطرفة إلا أنه كان يبدي على الدوام استعداده للتعاون مع الحكومات الروسية المختلفة مقابل حصول أعضائه على بعض المناصب أو التسهيلات، وسبق له أن وقف مع أحزاب الكرملين ضد عزل الرئيس يلتسين وضد عدد من القوانين التي كانت (دوما الدولة) ستسنها للتضييق على الحكومات المتعاقبة، وكان هذا الحزب بزعامة فلاديمير جيرينوفسكي يحاول التقرب من الكرملين ليقف ضد الشيوعيين. و مفاجأة هذا الحزب أنه تجاوز حاجز الـ5 % رغم تعرضه للشطب من المعركة الانتخابية الحالية عندما كان يحمل اسم "الحزب الليبرالي الديمقراطي" بسبب مخالفات في تقديم وثائق إثبات ممتلكات ودخل مرشحيه، ولكنه عاد بسرعة ليسجل تجمعاً انتخابياً آخر حمل اسمه الشخصي، وقد رفع قضية طعن في قرار الشطب وأعيد الحزب بعد أن كانت الحملة الانتخابية على وشك الانتهاء فبقي يحمل الاسم الجديد.
والواضح من سير الحملة الانتخابية والبرامج التي قدمتها الأحزاب والتحالفات المختلفة، أن أصحاب رؤوس الأموال -من اليهود بشكل خاص- قاموا بدور بارز في دعم هذا الحزب أو ذاك، فاشتروا وسائل الإعلام الرئيسية وبدأوا حرباً حقيقية لحماية مصالحهم وتوسيع نفوذهم في هيئات الدولة الروسية. فحزب السلطة الجديد (الدب) مثلاً يدعمه اليهودي بيروزوفسكي الذي أكد في الأيام التي سبقت تأسيس الدب أنه سيدعم تجمعاً حزبياً جديداً سيضم شخصيات روسية بارزة وهو ما تحقق في شخصية الوزير شويغو والبطل الرياضي العالمي الكساندر كاريلين، ولكن شويغو -زعيم الحزب- نفى فيما بعد أن يكون لبيروزوفسكي أية علاقة بحزبه، ومن الطبيعي أن ينفي ذلك لأن الشارع الروسي لا يطيق سماع اسم بيروزوفسكي العدو الأكبر لتحالف لوجكوف-بريماكوف ولا سيما الطبقة الفقيرة المغلوبة على أمرها، ويملك بيروزوفسكي إضافة إلى سيطرته على قناة (أو إر تي) عدداً من وسائل الإعلام كان آخرها شراؤه لتلفزيون (تي في-6) وصحيفة كوميرسانت حولها بشكل كامل لخدمة أهدافه في دعم -الدب- والحرب الشاملة على خصمه اللدود لوجكوف وكل من تحالف معه. أما الشخصية اليهودية الأخرى البارزة في الساحة الروسية فهو الملياردير فلاديمير غوسينسكي رئيس مجموعة "ميديا-موست" /وهي عبارة عن امبراطورية تجارية-إعلامية ضخمة/ الذي يخوض حرباً ضد بيروزوفسكي، ولهذا فقد عمد في وسائل الإعلام التي يمتلكها ولا سيما قناة "إن تي في" التلفازية إلى إبراز تحالف "الوطن-كل روسيا" فأعطى لقادته فرصة في التوجه للشارع الروسي في معظم البرامج على خلاف "أو إر تي" التي كانت تبرز شويغو وحزبه.
وأي متتبع للمسرح السياسي الروسي يدرك للوهلة الأولى أن الصراع على السلطة في الكرملين يدور بين مالكي رؤوس الأموال من اليهود.
وكان مركز (رومير) للدراسات قد أجرى استطلاعاً حول اشتراك أشخاص لهم سوابق إجرامية أو على اتصال بالمافيا في الانتخابات البرلمانية، وقد رأى 78 % ممن شملهم الاستطلاع أن البرلمان القادم سيضم أشخاصاً لهم اتصالات بالمافيا وبالعصابات الاجرامية. يذكر أن أكثر الأحزاب جذباً للعناصر الاجرامية كان على الدوام "الحزب الليبرالي الديمقراطي" أو حزب "جيرينوفسكي"

وفد سياحي إماراتي يزور مستوطنة يهودية في الجولان
تطبيع صهيوني مع أكبر دولة إسلامية في العالم
مصر وقطر تدعوان لتكتل اقتصادي عربي
رمضان يعدّل برامج احتفالات الألفية في مصر
مشعل: زرت دمشق لأسباب "عائلية"
البشير يعرض على المعارضة المشاركة في السلطة
افتتاح معرض الكتب الدينية الـ 18 في تركيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع