English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 13 شعبان 1420هـ/ 21 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
لقاء البشير- المهدي تأجل.. والمعارضة تتآكل
الخرطوم-(أف ب)
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير لدى عودته من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أول أمس أنه كان يتوقع لقاء الزعيم المعارض الصادق المهدي في العاصمة الإثيوبية، لكن الأخير لم يحضر في الموعد المتفق عليه.
وقال البشير للصحافيين لدى عودته إلى الخرطوم: إن المهدي اقترح لقاءه في أديس أبابا لدى عودته من زيارة كانت مقررة للعاصمة الأوغندية كمبالا الأسبوع الماضي، لكن هذا اللقاء لم يتم؛ لأن الصادق المهدي لم يحضر في الموعد، وأضاف الرئيس السوداني أنه "لم يتم الاتفاق على أي ترتيبات لعقد لقاء آخر".
ورغم تأكيد الرئيس البشير على الطابع الرسمي لزيارته لإثيوبيا فإن المحللين يرون أن لقاءه المرتقب بالصادق المهدي قد تأخر أسبوعًا عن موعده الأصلي؛ إذ أن إثيوبيا كانت المحطة الأخيرة في جولة إفريقية كان مقررًا أن يقوم بها البشير الأسبوع الماضي، لكنها تأجلت. وكان مقررًا للجولة أن تشمل كذلك جنوب إفريقيا وأوغندا.
ويأتي هذا الغياب المفاجئ للصادق المهدي عن حضور الاجتماع مع الرئيس السوداني عمر البشير في ظل أنباء ترددت عن تعرض التجمع الوطني الديموقراطي الذي يضم المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين لأزمة خطيرة قد تهدد بانفراطه بعد الإعلان عن اللقاء المرتقب بين المهدي والبشير.
وأوضحت مصادر مقربة من التجمع أن زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق يعارض مبادرة المهدي، وقد مدد زيارته للعاصمة الإريترية أسمرة هذا الأسبوع للتباحث مع جميع أطراف المعارضة حول هذا الموقف الذي يرى أنه سيبث الفرقة داخل التجمع الوطني الديمقراطي، وقد تكون بداية نهايته.
وكان معارض يقيم في أسمرة قد قال يوم أمس الأول: إن لقاء من هذا النوع سيقضي على فرص التوصل إلى حل شامل في السودان. وأضاف أن أركان التجمع يعتبرون أن أي تفاوض بين المهدي والخرطوم يتناقض مع إستراتيجيته، ويمكن أن يساهم في إطالة النزاع.
وكان حزب الأمة المعارض قد أعلن يوم الخميس الماضي في بيان التوصل إلى "اتفاق مبدئي" لعقد لقاء بين البشير والمهدي "يجري الترتيب لزمان ومكان انعقاده في القريب العاجل".
وفيما لا يتعلق بهذا الموضوع فقد وصف البشير زيارته التي استغرقت يومين لإثيوبيا بأنها كانت ناجحة قائلاً: إن العلاقات الثنائية "عادت اليوم تمامًا إلى طبيعتها، كما كانت عليه قبل يونيو 1995" عندما تدهورت العلاقات مع اتهام إثيوبيا للسودان بإيواء منفذي محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في عاصمتها.
وقال البشير: إنه تم التوصل إلى عدد من الاتفاقات مع القيادة الإثيوبية، منها تنشيط اللجنة الوزارية المشتركة التي قال: إنها ستجتمع في الخرطوم في فبراير المقبل.
وأضاف أنه تم الاتفاق كذلك على تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بالإضافة إلى التجارة عبر الحدود والمبادلات التجارية. وقال البشير: إن البلدين اتفقا على تكثيف اللقاءات بين المسؤولين المحليين في الولايات الحدودية لتنسيق نشاطاتهما

هل يبعد الأردن قادة حماس أم يتصالح معهم؟
أول دراسة عربية عن "عالم الإنترنت السفلي"
شيشانية تحكي فظائع الروس في بلادها
ارتفاع منسوب التحريض الإسرائيلي ضد الحركة الإسلامية
البرلمان اللبناني: لا تفاوض بدون سوريا
ماليزيا: أنور إبراهيم يتراجع عن المشاركة في الانتخابات
فتوى أفغانية بإباحة قتل بن لادن
المغرب تنفي التعاون الطبي مع إسرائيل
مليون طفل ضحايا الحروب في عشر سنوات
100 ثورة بركانية على قمر المشتري

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع