English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 13 شعبان 1420هـ/ 21 نوفمبر 1999م
أوروبا وأمريكا الشمالية
أمريكا تسعى لاستئناف المفاوضات العسكرية مع الصين
بكين-(اف ب)
يسعى وفد من البنتاجون منذ وصوله مساء امس الأول الجمعة الى بكين الى استئناف المفاوضات العسكرية مع الصين معتمدا على الاتفاق الاميركي الصيني الاخير الذي يمهد الطريق امام انضمام هذا البلد الى منظمة التجارة العالمية في الاسهام في سرعة استئناف التعاون الذي توقف اثر قصف السفارة الصينية في بلغراد في مايو الماضي.
وفي هذا الاطار يلتقي الوفد الذي يراسه كورت كامبيل مسؤول وزارة الدفاع المكلف الشؤون الاسيوية اليوم في بكين قيادات الجيش الشعبي الصيني (الجيش الصيني).
وقد اوضح البنتاغون في مطلع الاسبوع ان "الهدف من هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة ايام هو فتح حوار حول جدول ومضمون برنامج التعاون بين الولايات المتحدة والصين للعام 2000".
الا ان المسؤولين الصينيين والاميركيين يرفضون الادلاء باي تعليق حول الزيارة مشددين على طابعها غير الرسمي مما يعكس حساسية تحرك كامبيل.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس ان كامبيل يزور بكين "بدعوة من السفارة الاميركية" موضحة ان هذه الزيارة لا تشكل في حد ذاتها استئنافا للعلاقات بين الجيشين.
وقال المتحدث باسم الوزارة سون يوهي "نامل ان تقوم الولايات المتحدة بمزيد من المبادرات الملموسة لخلق الظروف اللازمة لاستئناف المبادلات على مستوى عال بين العسكريين في البلدين".
ورغم توقيع الصين والولايات المتحدة الخميس الماضي على اتفاق تجاري يمهد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية لا تشعر بكين بعد بانها قادرة على طي صفحة قصف طائرات الحلف الاطلسي لسفارتها في يوغوسلافيا والذي تسبب في مقتل ثلاثة من مواطنيها.
وعلقت الصين انذاك اتصالاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وكذلك الحوار بشان حقوق الانسان والمفاوضات الخاصة بالانضمام الى منظمة التجارة العالمية. وتطالب الحكومة الصينية واشنطن بدفع تعويضات عما تعرضت له السفارة من دمار اضافة الى تقديم "تفسير مقبول" عدا تفسير الحادث بانه عرضي وناجم عن قدم الخرائط.
وكانت الولايات المتحدة قد دفعت فى نهاية اغسطس الماضي 5،4 مليون دولار للصين تعويضا للضحايا الا ان مسألة الخسائر المادية لا تزال عالقة. وتطالب الولايات المتحدة في الواقع بتعويض عن الاضرار التي تعرضت لها منشآتها الدبلوماسية في بكين خلال التظاهرات المناهضة لاميركا التي اندلعت بعد قصف السفارة الصينية في بلغراد.
وقبل ازمة كوسوفو كان البلدان ينفذان برنامجا كبيرا للتعاون العسكري، يشمل تنفيذ مناورات، وتأمل واشنطن في اعادة تفعيله باسم الامن الاقليمي.
الا ان المسؤولين الصينيين لا يخفون في احاديثهم غير الرسمية شكوكهم حيال امكانية ان يؤدي الاتفاق الاخير حول منظمة التجارة العالمية الى تجسيد "شراكة استراتيجية" في جميع الميادين تربط نظريا بين بكين وواشنطن.
واعتبر دبلوماسي صيني ان "الخلافات بين البلدين لن تختفي في يوم وليلة بل بالعكس. فالولايات المتحدة ستسعى دائما الى الحيلولة دون ان تصبح الصين قوة عظمى"

مظاهرة فلسطينية احتجاجًا على "حصار" المخيمات في لبنان
تحرك سعودي قطري لصالح نواز شريف
الروس على بعد كيلومترين من غروزني
العراق: إعدام "عائلة" المتهم باغتيال عدي
نقابات الأردن تدعو إلى صلاة استسقاء الجمعة القادم
المؤتمر النسائي الإقليمي الإفريقي يعقد في أديس أبابا قريبًا
ستة قتلى و17 جريحًا في انفجار قنبلة في باكستان
باكستان تقبل الحوار مع الهند
100 قتيل ضحايا المعارك في سريلانكا
تنامي العداء ضد اليهود في ألمانيا
انتخابات أمريكا: بوش الصغير يحظى بتأييد حكام الولايات


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع