بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 12 شعبان 1420هـ/ 20 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الصحافة الإسرائيلية تفضح العلاقات العسكرية مع الصين
فلسطين-مها عبد الهادي
كشفت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية النقاب في عددها الصادر أمس الأول حول حقيقة العلاقات العسكرية مع الصين؛ حيث قدمت سردًا مطولاً للصفقات العسكرية بين البلدين، والتي ترجع إلى ما قبل إقامة علاقات دبلوماسية بينهما، وهو ما يدحض نفي بكين وجود علاقات عسكرية بين البلدين.
وكشفت الصحيفة أيضًا عن أن المخاوف الأمريكية التي صاحبها توتر في العلاقات مع إسرائيل لم يكن لها ما يبررها؛ حيث إن صفقة تكنولوجيا الإنذار المبكر تم توقيعها منذ عام 1996م بموافقة الإدارة الأمريكية وبعلمها.
وفي هذا الإطار أورد المحلل الإسرائيلي (زئيف شيف) تقريرًا مطولاً قال فيه: إنه توجد في شبكة العلاقات السائدة بين إسرائيل والولايات المتحدة حالات من عدم الثقة أبرزها يتعلق بعلاقات إسرائيل مع الصين. وفي الأسبوع الماضي تفجر الخلاف من جديد، وهذه المرة حول طائرة الإنذار التي تعدها الصناعات الأمنية الإسرائيلية من أجل الصين.
وكانت إسرائيل قد أكملت قبل عدة سنوات صفقة مشابهة مع تشيلي.
وأضاف (شيف) أن المصادر الرسمية الأمريكية تدعي بأن الصفقة تعرض المصالح الأمريكية للخطر، والحديث يدور حول صفقة بقيمة (254) مليون دولار ووقع عليها منذ 1996، وقد تم إطلاع الولايات المتحدة أول بأول عليها.
وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن وفدًا صينيًا رفيع المستوى برئاسة وزير الدفاع تشي هوتيان زار إسرائيل لمتابعة الموضوع.
واعتبر شيف أن الشكوك الأمريكية في موضوع علاقات إسرائيل مع الصين وصلت قبل عدة سنوات لدرجة إرسال محققين أمريكيين إلى إسرائيل لفحص المعلومات التي تلقتها المخابرات الأمريكية. وكأن إسرائيل "نقلت إلى الصين معلومات سرية عن صواريخ (الباتريوت) التي بحوزتها" كما يقول، وفي حادثة أخرى ادعى الأمريكان أن إسرائيل باعت للصين معلومات عن رادارات طائرة (الافي) الذي خطط له في إسرائيل ومول نفقاته الأمريكان.
ويرى شيف أن التخوف الأمريكي ناجم عن كون الصين منافسة اقتصادية وسياسية مستقلة تعرض تجارة أمريكا للخطر حتى أكثر من روسيا.
وأفاد شيف أن العلاقات الأمنية التجارية الإسرائيلية مع الصين والتي اعتبرت دومًا سرية بدأت قبل سنوات طويلة في إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية. فهذه الأخيرة بدأت في يناير 1992 فيما وقعت صفقة السلاح الأولى في ديسمبر 1979، وكانت قيمة الصفقة (265) مليون دولار، وركزت على تحسين مئات الدبابات من الطراز الروسي، وبعد سنوات باعت الصين هذه الدبابات المرممة لإيران.
واعتبر شيف أن الأنباء بأن إسرائيل باعت للصين معلومات تكنولوجية عن صواريخ أرض- أرض ليست صحيحة. فالصواريخ الإسرائيلية الوحيدة التي بيعت في 1983 هي صواريخ جو- جو، وكانت ذروة الصفقات في العام 83-84، ولكنها ليست صفقات ضخمة كما تطرحها الصحف الأمريكية؛ حيث لا تربو قيمتها جميعًا كما يقول عن (1.5)مليار دولار.
وأشار (شيف) أن للعلاقة الإسرائيلية- الصينية وجهًا آخر غير إيجابي، فمنذ عدة سنوات تقيم الصين علاقات مع دول شرق أوسطية بلغت مجال الصواريخ النووية، ومن هذه الدول إيران وسوريا ومصر والجزائر، كما أنها باعت في الماضي صواريخ بعيدة المدى للسعودية.
لكن يضيف أن هناك التزامًا صينيًا بعدم بيع صواريخ أرض- أرض متقدمة للشرق الأوسط، في حين ألغت الصين صفقة مع إيران لبيع منشأة تتعلق بإثراء اليورانيوم، وصفقة بيع صواريخ (م 9) لسوريا.
واختتم الكاتب بالقول: إن العلاقات الإسرائيلية- الصينية هامة، لكن لا يجوز أن تمس العلاقات الإسرائيلية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة؛ لأن الثقة المتبادلة تستوجب كما يقول التنسيق الشامل في الموضوعات الحساسة، وهو أمر هام في هذه العلاقات

الأردن تقرر إبعاد مشعل وغوشة
أمريكا تفوز بكعكة البترول القزويني
شيشانيو الأردن يشكون من التضييق
كندا تنفي وجود خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين
الفقر والبطالة يحاصران الفلسطينيين في سوريا
الألفية الجديدة توقف قطارات أوروبا
دمشق: الهواء لا يصلح للاستهلاك الآدمي!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع