English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 12 شعبان 1420هـ/ 20 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
شيشانيو الأردن يشكون من التضييق
الحدث-عثمان البتيري
شكا أكثر من 12 ألف أردني ينتمون إلى أصول شيشانية من محاولات التضييق التي تمارسها ضدهم الحكومة الأردنية الحالية التي يرأسها عبد الرؤوف الروابدة، والمتمثلة في منع جمع التبرعات أو القيام بأنشطة إعلامية حول الأحداث الجارية في الشيشان.
وقال وزير الأشغال الأردني الأسبق سعيد بينو ذي الأصول الشيشانية والذي يشغل حاليًا منصب رئيس جمعية أصدقاء جمهورية الشيشان أنجوش ورئيس اللجنة الأردنية لنصرة شعب الشيشان أن لجنته لعبت دورًا فاعلاً في تقديم الدعم المادي والإعلامي لنصرة القضية الشيشانية خلال حربي عام 94 و96، لكنه أشار إلى أن اللجنة عاجزة عن التحرك حاليًا نظرًا لرفض الحكومة الأردنية برئاسة عبد الرؤوف الروابدة السماح للجنة بجمع التبرعات أو القيام بأية نشاطات إعلامية حول الأحداث الجارية حالياً في الشيشان.
وقال بينو: "للأسف أن الحكومة الحالية غيرت من النهج الذي اتبعته الحكومات الأردنية السابقة تجاه نصرة إخواننا في الشيشان، بل إنها لا تسمح لنا بأي نشاط إعلامي خوفًا من إثارة غضب القيادة الروسية".
وأضاف: "حتى على مستوى اعتصام سلمي حاولت جبهة العمل الإسلامي والقوى الوطنية الأردنية تنظيمه أمام السفارة الروسية رفضت حكومة الروابدة السماح به، واشترطت أن يكون أمام رئاسة الوزراء".
وأوضح بينو أن النواب الشيشانيين ينتظرون عودة الملك عبد الله الثاني من جولته الخارجية ليلتقوه طمعاً في الحصول على دعمه لنشاطاتهم في خدمة القضية الشيشانية.
وأشار بينو إلى أن اللجنة تمكنت في عام 94 و96 من إرسال مبالغ نقدية كبيرة بلغت أربعمائة ألف دينار أردني إلى القيادة الشيشانية، إضافة إلى المساعدات العينية من أدوية وأغطية ومواد غذائية، والتي فاقت قيمتها مليوني دينار، كما أنها استطاعت توفير علاج مجاني في المستشفيات الأردنية للعشرات من الجرحى الشيشان الذين طالتهم حمم القذائف الروسية.
كما أشار كذلك إلى النشاط الإعلامي المميز الذي قدمته اللجنة في تلك الأعوام لدعم مطالب الشعب الشيشاني في الاستقلال مؤكداً أن ذلك ما كان له أن يتم لولا الدعم الكبير الذي قدمته الحكومات الأردنية لنصرة الشيشان.
يذكر أن تاريخ الوجود الشيشاني في الأردن يرجع إلى عام 1902 حين وصلت 400 عائلة شيشانية إلى الأردن هرباً من البطش الروسي ضد الشعوب القوقازية المسلمة، واستوطنت هذه العائلات منطقة الزرقاء (ثاني أكبر مدينة حالياً بعد العاصمة عمان)، ثم انتقلوا إلى منطقة صويلح والأزرق، وازداد عدد المهاجرين الشيشان عقب قيام الحكم الشيوعي في روسيا؛ سيما في الحقبة الستالينية التي تميزت بالبطش الدموي والتهجير القسري ضد الشعوب المسلمة في تلك المناطق. ولقد أبدى النظام الأردني في ذلك الوقت تعاطفه مع الشيشان منذ قيام إمارة شرق الأردن على يد الملك عبد الله، وفتح أمامهم أبواب العيش من خلال منحهم المواطنة الأردنية بكامل حقوقها بما فيها المشاركة في الحياة السياسية للبلاد.
ويقدر عدد الشيشان في الأردن وفقاً لما يذكره زعماؤهم 12 ألف نسمة يتوزعون على المدن الرئيسية للملكة الأردنية سيما العاصمة عمان، ولا يزال يحتفظ الشيشانيون بلغتهم الأم، إضافة إلى عاداتهم وتقاليدهم التي نقلوها معهم رافضين التخلي عن جذورهم على الرغم من سنوات الهجرة الطويلة التي قضوها في الأردن.
كما يذكر الشيشانيون بفخر منجزات أجدادهم في تعمير وتطوير الأردن من أمثال المختار أيوب عبد الله مؤسس منطقة صويلح عام 1904، والقائد أحمد رمزي أحد قادة الجيش العربي والشيخ عبد الله شيخ الطريقة النقشبندية التي ينتمي إليها معظم الشيشانيين.
ومنذ قيام الحركة الاستقلالية في الشيشان بقيادة الجنرال جوهر دوداييف واشتعال حرب الاستقلال عن الاتحاد الروسي، عمل شيشانيو الأردن كما تطوع الكثير من شبابها للمشاركة في حرب الاستقلال

الأردن تقرر إبعاد مشعل وغوشة
أمريكا تفوز بكعكة البترول القزويني
كندا تنفي وجود خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين
الصحافة الإسرائيلية تفضح العلاقات العسكرية مع الصين
الفقر والبطالة يحاصران الفلسطينيين في سوريا
الألفية الجديدة توقف قطارات أوروبا
دمشق: الهواء لا يصلح للاستهلاك الآدمي!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع