|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات سياتل: "الرأسمالية تمتص دماء الشعوب"
أعادت أجواء التظاهرات التي قام بها قرابة ستة آلاف من الشبان الأميركيين في سياتل طوال يوم الثلاثاء الماضي تعبيرًا عن رفضهم لتوجهات منظمة التجارة العالمية التي تعقد دورتها الوزارية الثالثة في هذه المدينة الأميركية إلى أذهان الأميركيين التحرك العمالي العارم الذي شهده الأميركيون إضافة إلى "التاريخ النضالي" لمدينة سياتل نفسها.
فإلى جانب الشعارات التي تشدد على صحة البيئة، كالسلاحف والفراشات والدلافين التي تقول: "لا لمنظمة التجارة العالمية" برزت شعارات أخرى تهاجم الرأسمالية بعنف وتصفها على الطريقة الشيوعية بأنها "تمتص دماء الشعوب"، و"تقتل كل مظاهر الحياة" وتستهين بكل شيء من "أجل الأرباح". ويقول أحد النقابيين الذين شاركوا في التظاهرات: "لم أر شيئًا مماثلاً في الولايات المتحدة لهذه المظاهرات منذ فيتنام"، مشيرًا إلى أن الأميركيين لم يشهدوا احتجاجات بهذا الاتساع منذ ثلاثة عقود. وقد نجح المتظاهرون الذين اعتمدوا أسلوب "السلاسل البشرية" في سد المنافذ إلى مركز المؤتمرات؛ حيث كان يفترض أن تعقد الجلسة الافتتاحية بحضور وزراء يمثلون 135 دولة، وأجبروا السلطات الأميركية المنظمة على إلغاء هذه الجلسة. وعلى الرغم من بعض مظاهر العنف والمواجهات مع قوات الشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع، بدت التظاهرات وكأنها كرنفال ملون تفوح منه رائحة الماريجوانا.. وبدا المتظاهرون أبعد ما يكونون عن العنف، ولم تسجل إصابات جدية في أي جانب. ولا يعكس ذلك الأجواء السلمية التي أرادها المتظاهرون فقط، وإنما يعكس أيضًا تسامحًا واضحًا اتسمت به تحركات الشرطة وسلوك المسؤولين. وكان من الممكن أن تمر التظاهرات دون أي عنف لولا ما قامت به مجموعة من عشرين شخصًا تقريبًا راحت تحطم الواجهات الزجاجية للمحلات القريبة وتحرق أشياء، وقد انصب غضب المتظاهرين على ممثلي الدول المختلفة الذين كانوا يرتدون رابطات عنق، وهاجموا المندوب الألماني بينما كان يحاول تجاوز السلسلة البشرية أمام مدخل فندق شيراتون. وسمع الصحافيون المندوب الألماني يقول: "هؤلاء الناس لا يعرفون ما يعني التبادل الحر من منافع لجميع الدول النامية". ولم يبرز التحرك العمالي الواضح إلا في فترة بعد الظهر عندما انضم إلى المتظاهرين عمال المصانع في المنطقة وسائقو الشاحنات. وقد سعت السلطات الأميركية -التي لم تكن التظاهرات التي وجهت الدعوة إليها قبل أشهر مفاجأة لها- إلى توفير ممرات آمنة لممثلي الدول لكي يصلوا إلى "بارامونت ثياتر"؛ حيث كان الافتتاح مقررًا، وحيث كانت مادلين أولبرايت ستلقى كلمة اكتفت فيما بعد بتوزيعها على الصحافيين. وقد لفت أحد المؤرخين والتر كراولي من جانبه إلى أن لمدينة سياتل -حيث مصانع بوينغ وأبرز نشاطات مايكروسوفت- تاريخًا عريقًا من حيث "حركات الاحتجاج والتعاطف مع التوجهات الاشتراكية ومعاداة الرأسمالية". وأشار إلى أن المدينة كنت مسرحًا لأول إضراب عام شامل سنة 1919، وأنها احتضنت أهم التظاهرات المعادية لحرب فيتنام في الستينات". أما المسؤولون الأميركيون فقد حرصوا من جانبهم على إبداء تفهمهم، كما فعل الرئيس بيل كلينتون، ووزير التجارة ويليام ديلي، فضلاً عن وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت
انظر: قمة سياتل للتجارة الدولية…مواجهة لرفع "الظلم" منظمة التجارة العالمية..ما هي؟ المناهضون لمنظمة التجارة العالمية قد يعطلون مؤتمرها
غواصات باكستانية للبيع
الصهاينة يفتشون "الأقصى"
بحثًا عن مخالفات بناء!
المجاهدون الشيشان
أوقفوا الزحف الروسي
خاتمي يحذر من
"عولمة الاتصالات"
د.الباز: المحاكمات العسكرية..
للمصلحة العامة للدولة!
سبعة مليارات روبية نفقات
القوات الهندية في "كارغيل"
جبهة الإنقاذ الجزائرية:
"الوئام الوطني" محل شك
الإمارات تحتفل بـ "عرس القرن"
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||