|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خاتمي يحذر من "عولمة الاتصالات"
حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس الأربعاء في طهران الدول الإسلامية من "عولمة الاقتصاد والثقافة والاتصالات"، داعيًا "العالم الإسلامي إلى مزيد من التعاون" لمواجهة ذلك. وأعرب خاتمي الذي يرئس حاليًا منظمة المؤتمر الإسلامي عن تأييده "لتطوير وسائل الإعلام الجماعي الحر المستقل والمتعدد"، وذلك خلال افتتاح الاجتماع الخامس لوزراء إعلام الدول الأعضاء في المنظمة.
وأضاف خاتمي أن "عولمة الاقتصاد والثقافة والإعلام والاتصالات من جهة، وخطر التوحيد الثقافي وتراجع الثقافات الخاصة بكل شعب من جهة أخرى تعرض حرية تبادل الإعلام في العالم للخطر". كما أعرب الرئيس الإيراني عن "تأييده لتطوير وسائل الإعلام الجماعي الحر المستقل والمتعدد". وأضاف أن "العالم الإسلامي بحاجة اليوم وأكثر من أي يوم مضى لبنى وتنظيمات وتعاون لينتج وينقل المعلومات بين الدول الأعضاء". وقال: "ينبغي المزيد من التعاون بيننا من أجل قيام نظام خاص على صعيد الإعلام والاتصالات يأخذ في الاعتبار خصائص وثقافات المنطقة"، ويشارك في قمة المؤتمر الإسلامي التي تعقد في طهران خمسون دولة -من أصل 55 دولة تتألف منها منظمة المؤتمر الإسلامي. وقد أعدت لجنة من الخبراء مشروعات قرارات من 14 نقطة تتناول خصوصًا وضع إستراتيجية مشتركة بين وسائل الإعلام في الدول الأعضاء في المنظمة، وهناك اقتراح لإنتاج فيلم وثائقي حول القدس ردًا على معرض القدس الصهيوني في ديزني لاند. ومن المقرر أن يبحث المؤتمر مختلف القضايا الإعلامية وكيفية الارتقاء بالعمل الإعلامي الإسلامي المشترك، ليكون فى مستوى الأحداث والتحديات التى تفرضها التقنيات الحديثة فى هذا المجال، وليسهم الإعلام الإسلامى بدوره الفعال والمأمول فى إجلاء الصورة الناصعة للإسلام والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية. وحول تدخل منظمة المؤتمر الإسلامى لوقف الغزو الروسى للشيشان أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أمس الإربعاء في طهران أنه سيترأس بعثة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى موسكو حول الشيشان، والتي ستغادر إلى العاصمة الروسية يوم الاثنين القادم. وأشار خرازي خلال مؤتمر صحافي إلى أن البعثة هي "بعثة لتقصي المعلومات"، وليست "بعثة وساطة". وقال: إنه بالإضافة إلى إيران التي ترئس حاليًا المنظمة ستضم البعثة أيضًا ممثلين عن المغرب وقطر وبوركينا فاسو. وأضاف وزير الخارجية الإيراني "سنتوجه إلى موسكو لدراسة الوضع في الشيشان. لا نريد أن نطرح أنفسنا كوسطاء، فلا نية لدينا لذلك ولا خطة". وتابع: "العالم الإسلامي قلق، لأن الدم الإسلامي في الشيشان يسيل، ومنظمة المؤتمر الإسلامي تريد المساهمة في وضع حد للحرب". وكانت روسيا قد وافقت أول أمس الثلاثاء على اقتراح إيران بإرسال بعثة من منظمة المؤتمر الإسلامي إلى موسكو لبحث الأزمة في الشيشان. وقالت إذاعة طهران: إن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف اتصل بنظيره الإيراني هاتفيًا "لإبلاغه قرار الحكومة الروسية". وأضافت أن الحكومة الروسية وافقت من جهة أخرى على أن تقوم إيران بنقل مساعدة إنسانية للاجئين الشيشان. يذكر أن إيران أدانت الحرب في الشيشان من دون توجيه النقد إلى موسكو علنًا، وأعربت عن تأييدها لتسوية سلمية في الشيشان
غواصات باكستانية للبيع
الصهاينة يفتشون "الأقصى"
بحثًا عن مخالفات بناء!
المجاهدون الشيشان
أوقفوا الزحف الروسي
د.الباز: المحاكمات العسكرية..
للمصلحة العامة للدولة!
سبعة مليارات روبية نفقات
القوات الهندية في "كارغيل"
جبهة الإنقاذ الجزائرية:
"الوئام الوطني" محل شك
الإمارات تحتفل بـ "عرس القرن"
مظاهرات سياتل: "الرأسمالية
تمتص دماء الشعوب"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||