|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الصهاينة يفتشون "الأقصى" بحثًا عن مخالفات بناء!
نفى مدير أوقاف القدس المهندس "عدنان الحسيني" أن تكون هناك أعمال بناء في داخل باحات المسجد الأقصى كما تدّعي الأجهزة الإسرائيلية الرسمية والأمنية، لكنه أشار إلى أن الاوقاف قامت بترميم باب كان مغمورًا بالتراب في الواجهة الشرقية للمصلى المرواني وفتحته يوم السبت الماضي لحل الأزمة الخانقة في هذا المصلى أيام الجمع، وذلك ضمن الاستعدادات التي تجريها استقبالاً لشهر رمضان المبارك الأسبوع القادم.
وأشار الحسيني إلى أن المساحة الإجمالية للمصلى المرواني الذي تم ترميمه قبل عامين تبلغ خمسة آلاف متر مربع، ويتسع لسبعة آلاف مصل، وهو بحاجة إلى مدخل آخر للطوارئ؛ حيث لا يوجد له سوى مدخل واحد. وأضاف: "لقد اتبعنا في الماضي أسلوبًا يقضي بالحد من عدد المصلين للحيلولة دون حدوث اختناقات، ولكن بعد فتح هذا الباب الموجود منذ إنشاء المسجد أصبح بإمكانه استيعاب المصلين بكامل طاقته، وخاصة في شهر رمضان. وكان المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "إلياكيم روبنشتاين" قد أعلن عن قيامه بجولة تفتيشية داخل الحرم القدسي الشريف برفقة المفتش العام للشرطة وقائد شرطة القدس. وأشارت مصادر مقربة من روبنشتاين إلى أنه ينوي دراسة الأبعاد القضائية حول احتمال قيام الأوقاف الإسلامية بشق فتحة في السور الجنوبي للمسجد الأقصى القديم. وكانت السلطات الإسرائيلية قد رفضت القيام بمثل هذا الإجراء بدعوى أنه يحدث تغييرًا في الوضع القائم في منطقة الحرم القدسي الشريف، وهو ما يخالف اتفاق أوسلو الموقع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي!. يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض للعديد من الانتهاكات من قبل عشرات المنظمات اليهودية المتطرفة؛ من اختراق يومي لحرم المسجد الأقصى، إلى حفريات أرضية تحته تهدد أساساته بدعوى البحث عن آثار يهودية. وكانت دراسة نشرت مؤخرًا قد رصدت المراحل العشرة التي مرت بها الحفريات أسفل المسجد الأقصى، والتي بدأت مباشرة في أعقاب حرب عام 67، ومرت بعشر مراحل مختلفة بهدف تقويض أركان الأقصى. وأشارت الدراسة -التي نشرت في مطبوعة خاصة تتحدث عن ذكرى الإسراء والمعراج أصدرتها الحركة الإسلامية بنابلس- إلى أن اليهود حاولوا منذ احتلال القدس العثور على أثر يدل على أن مكان الأقصى هو نفسه المكان الذي كان يقوم عليه هيكل سليمان. وأوردت النشرة المراحل العشر التي مرت بها عمليات الحفريات وهي: المرحلة الأولى: بعد حرب يونيو مباشرة؛ حيث هدم اليهود حي المغاربة نهائيا، لتكون الأرض جاهزة لأي أعمال حفر وتنقيب، وقد استمرت الحفريات في هذه المرحلة سنة كاملة، ووصل عمقها إلى 14 مترًا. المرحلة الثانية: استمرت عمليات الهدم في الأحياء الإسلامية مع إجلاء سكانها العرب، وفي هذه المرحلة حيث حدث حريق المسجد الأقصى عام 1969 وأقيمت في تلك الآونة المعاهد والمدارس الدينية والاستراحات والفنادق وغيرها فوق أنقاض الأبنية العربية، وجرت الحفريات على امتداد 80 مترًا حول السور مارة حول الأبنية الإسلامية هناك. المرحلة الثالثة: خلال الأعوام 1970- 1972 بدأ شق الأنفاق تحت أسوار المسجد الأقصى من جانبيها الجنوبي والغربي حتى نفذت إلى الأرضية الداخلية تحت ساحة المسجد، وشملت هذه المرحلة الاستيلاء على أبنية إسلامية كثيرة، منها المحكمة الشرعية.
المرحلة الرابعة:
عام 1973 اقتربت الحفريات من الجدار الغربي للمسجد الأقصى وتغلغلت مسافة طويلة
تحته ووصلت أعماق الحفريات وقتها إلى أكثر من 13 مترًا.المرحلة الخامسة: عام 1974، فيها توسعت الحفريات تحت الجدار الغربي. المرحلة السادسة: 1975-1967، وفيها توسعت الحفريات تحت الجدار الغربي وأزال اليهود أثناءها مقبرة للمسلمين تضم رفات الصحابييْن؛ عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس -رضي الله عنهما-. المرحلة السابعة: 1977 وصلت الحفريات إلى ما تحت مسجد النساء داخل المسجد الأقصى، وتمت فيها موافقة لجنة وزارية إسرائيلية على مشروع بضم أقسام أخرى من الأراضي المجاورة للساحة وهدم ما عليها بعمق تسعة أمتار. المرحلة الثامنة: 1979 بدأت حفريات جديدة تحت الجدار الغربي قرب حائط البراق، وتم شق نفق واسع طويل تقرر الاستمرار فيه حتى يخترق المسجد الشريف من شرقه إلى غربه، وقد تم تحصين هذا النفق بالأسمنت المسلح، وأقيم كنيس صغير يهودي افتتحه رسميًا رئيس الدولة اليهودية ورئيس وزارته واتخذ معبدًا مؤقتًا. المرحلة التاسعة: 1986 وفيها استمرت الحفريات من كل جانب، وتم إجلاء أعداد كبيرة من السكان من القدس القديمة وأغلقت السلطات الإسرائيلية مستشفى فلسطين داخل البلدة القديمة واغتصبت بيوتًا عربية كثيرة، وسكن"شارون" في أرض واحدة منها تأكيدًا على تهويد القدس. المرحلة العاشرة: بدأت بشراسة، فازداد التوغل تحت أرضية الساحة وحولها، وبينما يقوم الحراس المسلمون بحماية المسجد من الداخل ضد أي اعتداء إذا بالحفارين يتوغلون في الحفريات من المحيط الخارجي عن الأسوار ومن الأحياء التي تسيطر عليها القوات العسكرية اليهودية سيطرة تامة تركزت الحفريات على الطبقات التحتية لتفريغها من التربة. وقد حاول عمال الحفر اليهود "في شهر أغسطس 1988" الشروع في حفريات وسط الطريق المنحدر إلى حي"الوادي" الملاصق للمسجد، ولكن حراس المسجد منعوهم وكرر الحفارون المحاولات، وكرر الحراس صدهم وهدف الحفارين من هذا أن يصلوا إلى قاعدة مسجد الصخرة المشرفة، ثم الوصول إلى حفريات أخرى تحت حائط المسجد الأقصى الشرقي، وفطنت دائرة الأوقاف الإسلامية للقدس للمؤامرة فسارعت إلى إقامة سياج حول الأرض المجاورة للحائط الشرقي لمنع الحفريات فيه، وعندما علمت السلطات الإسرائيلية بنصب السياج أخذت تهدد مدير الأوقاف الإسلامية لإزالته برغم أنه أقيم بدون تصريح منها، وأجاب مدير الأوقاف أن الأرض وقف إسلامي لا يحتاج المسؤولون عن تسييجها إلى تصريح من أي جهة كانت، ولما أصر مدير الأوقاف على بقاء السياج عقدت له السلطات الإسرائيلية محاكمة ظلت دائرة حتى شهر ديسمبر 1988. وأكدت نشرة الحركة الإسلامية أن المرحلة العاشرة تمثل أخطر مرحلة لأن هدفها هو تفريغ الأتربة والصخور من تحت المسجد الأقصى ومسجد الصخرة لترك المسجدين قائمين على فراغ ليكونا عرضة للانهيار والسقوط بفعل أي تقلبات مناخية أو حتى طبيعية أو حتى صوت عال تسببه طائرة تخترق حاجز الصوت
انظر: 13 منظمة يهودية تسعى لهدم الأقصى إسرائيل تطرح تقسيم "الأقصى" على مائدة التفاوض
غواصات باكستانية للبيع
المجاهدون الشيشان
أوقفوا الزحف الروسي
خاتمي يحذر من
"عولمة الاتصالات"
د.الباز: المحاكمات العسكرية..
للمصلحة العامة للدولة!
سبعة مليارات روبية نفقات
القوات الهندية في "كارغيل"
جبهة الإنقاذ الجزائرية:
"الوئام الوطني" محل شك
الإمارات تحتفل بـ "عرس القرن"
مظاهرات سياتل: "الرأسمالية
تمتص دماء الشعوب"
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||