|
الثلاثاء 24 رجب 1420هـ/ 2 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
FBI تحذر من عنف "هرمجيدون"
واشنطن-الحدث
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية نقلا عن تقرير صادر عن المكتب الفيدرالي الأمريكي في 20 أكتوبر الماضي أن المتطرفين المسيحيين الأمريكيين يستعدون للقيام بأعمال عنف كبيرة في بداية القرن العشرين داخل الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة تقول: إن هذا العنف المتوقع سيكون راجعًا لاعتقاد الذين يؤمنون بالإنجيل بأن نهاية العالم ستكون في الألفية الثالثة. وذكرت أن التقرير الأمريكي يشير إلى أن هناك توترات يمكن أن تحدث بين المسلمين واليهود في القدس استنادًا للأسطورة -التي يؤمن بها مسيحيون ويهود- والقائلة بأن منطقة "هرمجيدون" التي تقع جنوب فلسطين ستشهد حربا بن الخير (اليهود) والشر (المسلمين) وسينتصر فيها الخير، كما سيتم استخدام الأسلحة النووية في هذه الحرب وسيباد كل المسلمين وسيعود العالم مرة أخرى إلى حالته البدائية، ويضيف التقرير أن الآلاف من السياح الأمريكيين بدأوا يتوافدون على إسرائيل للاشتراك في هذه المعركة وأن الإيمان الراسخ بهذه الأسطورة دفع أشخاصًا عديدين لاقتناء حاجاتهم من الغذاء والمال والسلاح والملابس انتظارًا لنهاية العالم.
وكان البوليس الإسرائيلي قد رحَّل 21 شخصًا من هؤلاء الأمريكيين الذين وصلوا القدس، ويشتبه في قدومهم لتنفيذ أعمال عنف بمناسبة الألفية الثالثة.
على صعيد آخر أعربت إسرائيل أمس (الاثنين) عن قلقها من التقرير الذي نشره مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف.بي.اي)، ويحذر فيه من خطر إرهابي متزايد من جانب المجموعات المسيحية المتطرفة مع اقتراب عام 2000.
وقال الوزير الإسرائيلي المكلف بالعلاقات مع البرلمان حاييم رامون في تصريح للإذاعة: "ثمة مجموعات إرهابية بين ملايين الحجاج المسيحيين الذين ننتظر وصولهم بمناسبة يوبيل العام 2000 ونحن على علم بوجودها".
وتابع: "لا نريد أن يمس هؤلاء الهامشيين وبعضهم خطر، باحتفالات اليوبيل. لذا فإن الشرطة (الإسرائيلية) تسهر بهدوء على أن يجرى كل شيء بشكل طبيعي".
ويركز تقرير "مكتب التحقيقات الفدرالي" وهو بعنوان "مشروع مجدو" وهو اسم موقع في إسرائيل حيث ستجرى معركة نهاية العالم كما جاء في العهد الجديد على مدينة القدس.
ويفيد مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضا أن عددًا من المنظمات الدينية التي تنتظر يوم الدينونة في 2000، خزنت أسلحة في مخابئ سرية بغية تنفيذ اعتداءات تستهدف قواعد للجيش الأميركي ومكاتب الأمم المتحدة والمؤسسات اليهودية والسكان السود في الولايات المتحدة والأقليات العرقية فيها.
وطلب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي الأسبوع الماضي من وزيرة العدل الأميركية جانيت رينو تعاونا أكبر بين مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة الإسرائيلية بشأن المجموعات المسيحية المتطرفة
إقرأ أيضاً:
FBI تراقب متطرفي الألفية
أتباع المسيحية الصهيونية يتدفقون على القدس استعدادًا للألفية
تحطم الطائرة المصرية:
لغز يبحث عن حل!
أسوأ حوادث الطيران
خلال 25 عامًا
ضربة قاسية لشركة بوينج
مبارك في باريس لإجراء
فحوصات طبية
إعلان تاريخي بين
البروتستانت والكاثوليك
يمحو خلافات 400 عام
وزير الدفاع المصري
يرد على الانتقادات الإسرائيلية
الجيش الكويتي اعتقل
ثلاثة آلاف عامل مصري
80 ألف إسرائيلي يزورون
كازينو أريحا شهريًا
الصحفيون الأردنيون يدعون
لفصل المطبعين مع إسرائيل
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|