|
الثلاثاء 24 رجب 1420هـ/ 2 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
ضربة قاسية لشركة بوينج
واشنطن-ا.ف.ب
يشكل حادث تحطم طائرة "بوينج 767" التابعة لشركة "مصر للطيران" يوم الأحد ضربة قاسية جديدة لأكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم والتي تعرضت طائراتها لعدد من الحوادث في السنوات الماضية، في وقت نجحت فيه منافستها "إيرباص" في انتزاع حصص من السوق.
- فمنذ العام 1996 سقطت طائرتا "بوينج"، إحداهما من صنع "ماكدونيل دوغلاس" قبل أن تشتريها "بوينج" في 1997، في المحيط الأطلسي مما تسبب في مقتل 685 شخصًا في الإجمالي: طائرة تابعة للشركة الأميركية "تي دوبل يو ايه" التي تحطمت في يوليو 1996 وطائرة شركة "سويسير" التي تحطمت في سبتمبر 1998.
- تحطمت طائرة "بوينج" ثالثة في الهند موقعة 349 قتيلا، إلا أن هذا الحادث وقع بسبب صدام خلال التحليق مع طائرة روسية.
- كانت طائرة "مصر للطيران" تقل 217 راكبا عندما أقلعت من مطار ج.ف كينيدي في نيويورك متوجهة إلى القاهرة. وكانت تحلق في الممر الجوي ذاته الذي حلقت فيه طائرة "تي دبليو ايه" المتوجهة إلى باريس في يوليو 1996 والتي أدى انفجارها في الجو، كذلك بعيد إقلاعها من مطار كينيدي، إلى مقتل 230 شخصا، من ركاب وأفراد الطاقم.
- ما زالت هذه الكارثة تقلق راحة شركة "بوينج" بعد أكثر من ثلاث سنوات في وقت سمحت محكمة اتحادية في أكتوبر لعائلات الضحايا الفرنسيين ال45 بملاحقة "بوينج" أمام القضاء. وبعد أن أثار محققو "المكتب الوطني لسلامة النقل" فرضية الاعتداء الإرهابي يميلون الآن إلى الاعتقاد بأن الحادث ناجم عن دخان الكيروسين الذي تجمع داخل خزان الوقود المركزي للطائرة مما تسبب في انفجارها.
- كشفت صحيفة "واشنطن بوست" يوم السبت الماضي أن شركة "بوينج" قامت في العام 1980 بتحقيق حول مشكلة ارتفاع في الحرارة في خزانات الوقود في طائراتها مع حادث تعرض له نموذج عسكري من طائرتها 747، إلا أنها أغفلت إبلاغ مكتب سلامة النقل بهذه الدراسة قبل يونيو الماضي. ويعتبر مسئولو المكتب أن هذه الدراسة كان من الممكن أن تساعدهم، لو اطلعوا عليها باكرًا، في تحقيقهم حول حادث "تي دبليو إيه" في 1996. وأعربوا عن "صدمتهم" و"استيائهم" لموقف "بوينج". وأقر مسؤول في الشركة بأنه كان ينبغي تسليم الدراسة إلى المحققين. إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنها غير مفيدة للنموذج المدني.
- وقع حادث أقل مأساوية من حادث الأحد عندما أرغمت طائرة "بوينج 767" تابعة لـ "دلتا ايرلانز" الأميركية إلى القيام بهبوط اضطراري في مطار بروكسل بسبب عطل في أحد محركاتها. ولم يسفر الحادث عن أي ضحية.
وعلى الصعيد التجاري تواجه "بوينج" حاليا منافسة شديدة.
وأعلنت الخميس شركة "العال" الإسرائيلية الصغيرة أنها تعتزم للمرة الأولى شراء طائرات من شركة "ايرباص اندستري" مما سمح لهذه الأخيرة بانتزاع حصة جديدة من سوق "بوينج" التقليدية.
وللمرة الأولى بات دفتر طلبيات "ايرباص" مليئًا أكثر من دفتر "بوينج"؛ إذ أنها تلقت 1469 طلبية مقابل 1427 للشركة الأميركية.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي باعت "ايرباص" 343 طائرة مقابل
154 لـ"بوينج"، وإن كانت "بوينج" متقدمة في مجال التسليم؛ إذ خرجت 455 طائرة من معاملها خلال الفترة ذاتها مقابل 211 فقط لـ"إيرباص"
تحطم الطائرة المصرية:
لغز يبحث عن حل!
أسوأ حوادث الطيران
خلال 25 عامًا
مبارك في باريس لإجراء
فحوصات طبية
FBI تحذر من عنف "هرمجيدون"
إعلان تاريخي بين
البروتستانت والكاثوليك
يمحو خلافات 400 عام
وزير الدفاع المصري
يرد على الانتقادات الإسرائيلية
الجيش الكويتي اعتقل
ثلاثة آلاف عامل مصري
80 ألف إسرائيلي يزورون
كازينو أريحا شهريًا
الصحفيون الأردنيون يدعون
لفصل المطبعين مع إسرائيل
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|