|
الثلاثاء 10 رجب 1420هـ/ 19 أكتوبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
اليمن: "الثورة الجنسية" وراء تحقيق البرلمان مع مركز نسائي
اليمن-محمد عبد العاطي
قرر مجلس النواب اليمني تشكيل ثلاث لجان برلمانية لتقصي الحقائق حول "مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية" -التابع لجامعة صنعاء الذي تموله الحكومة الهولندية- في أعقاب ردود الفعل الغاضبة من قبل الشارع اليمني علي ما جاء في الأوراق البحثية التي ناقشها المشاركون في "المؤتمر الدولي وتحديات الدراسات النسوية في القرن الواحد والعشرين " والذي استضافه المركز السالف أواسط الشهر الماضي، وتطاول فيه عدد من الباحثين على نصوص القرآن وافتخارهم بالثورة الجنسية!.
واللجان البرلمانية الثلاث هي لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية ، والعدل والأوقاف، ولجنة التعليم العالي، وقد شكلت هذه اللجان مجموعة عمل مصغرة ونزلت بالفعل لجمع المعلومات عن المركز ومديرته الدكتورة رؤوفة حسن -الأستاذ بجامعة صنعاء- تمهيداً لمناقشتها في وقت لاحق بالبرلمان .
يذكر أن المؤتمر النسوي قد انعقد في فندق شيراتون بطريقة سرية منع من حضوره ممثلو الأحزاب والصحف اليمنية نظراً لخطورة الموضوعات التي تمت مناقشتها والتي كانت منصبة علي ضرورة تغيير التشريعات المحلية الخاصة بالمرأة لتتناسب مع التشريعات الدولية في هذا المجال، كانت ورقة الباحث المغربي الدكتور عبد الصمد الديالمي التي سربت لوسائل الإعلام المحلية من أكثر الأوراق البحثية إثارة للجدل، إذ تضمنت مقدمة قال فيها: إنه تأثر بكتاب " الثورة الجنسية " لرايشين والذي يسخر فيه من نظام الأسرة كمنظم للعلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة، فقرر وهو في الثالثة والعشرين من عمره أن ينفصل عن زوجته ويسافر إلي باريس للتمتع بالحرية الجنسية، وهناك أشرف الدكتور محمد القسوس علي رسالته للدكتوراه والتي كان موضوعها عن مدي ملائمة نظرية رايش في الجنس للمجتمع المغربي. وبعد تلك المقدمة المثيرة دعا الباحث إلي التخلص من النصوص القرآنية التي لا تدعو بشكل واضح للمساواة بين الرجل والمرأة وقال " .. يجب أن نلقي بتلك النصوص في مزبلة الأيدولوجية .. " ثم اعترض علي القاعدة الأصولية " .. لا اجتهاد مع النص .. " وقال: إن القرآن الكريم .لا يوجد به نص قطعي وبالتالي فإن الاجتهاد يجب أن يفتح في جميع النصوص القرآنية، وإن الله وحده هو الذي يعلم معني النص، وبالتالي فمن حقنا أن نغير الأحكام كيف نشاء طالما لا نعلم المفهوم من النص، ودعا كذلك إلي إعادة النظر في الشروط التي وضعها الفقهاء للمجتهد .
وقد أثارت تلك الآراء عاصفة شديدة من ردود الفعل داخل المجتمع اليمني الذي يعد من أكثر الشعوب العربية محافظة، الأمر الذي دعا مجلس النواب للتدخل لامتصاص غضب الجماهير بتشكيل لجان تقصي الحقائق السابقة
الأردن: ملف حماس أوشك على الإغلاق
الروس دخلوا جروزني …والكنيسة تبارك
إسرائيل قلقة من انقلاب باكستان
باكستان تسحب قواتها.. والهند لا تعبأ
المغرب: حصاد حكومة اليوسفي هزيل
لأول مرة: أسلحة إسرائيلية للأردن
تأجيل وجدولة ديون الأردن لأمريكا
حماس: رفضنا "أوسلو" ولم نرفض "الحوار"
تزايد إقبال الأفارقة على أكل حيوانات الغابة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|