English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 11 رمضان 1420هـ/ 19 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الصين سلة فواكه العالم في القرن القادم
بكين -(اف ب)
تعد الصين من أقوى المرشحين خلال القرن القادم للحصول على لقب سلة فاكهة العالم، فهي تستقطب بتنوعها النباتي والحيواني الذي لا يضاهى اهتمام الباحثين الأوروبيين والأميركيين المتخصصين في الهندسة الوراثية والساعين إلى جني فوائد مالية وعلمية لإعطاء مذاق غني لأطعمة القرن الواحد والعشرين.
ويقول رينيه ليسيل -الخبير بشؤون الصين في المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الغذائية-: إن "الصين بلد ضخم يضم مختلف الأنظمة المناخية، ويملك ثروة لا تضاهى من التنوع الوراثي في مجال النباتات والحيوانات".
وأوضح "ليسيل" أن في الصين 40 ألف نوع نباتي فوق مساحة تضاهي مساحة أوروبا الغربية التي لا يوجد فيها سوى 5 آلاف نوع مستخدم في مجال الصناعات الغذائية، هذا بالإضافة إلى كون الكثير من الخضر والفاكهة المنتشرة في الغرب من أصل صيني.
ويقول الباحث الفرنسي: إن "الأنواع المنتشرة لدينا جاءت من الصين، وتكيّفت مع البيئة الأوروبية، لكنها فقدت خلال رحلتها، وبسبب عملية الاصطفاء النباتي، مورثات ثمينة تنفرد بإعطائها النكهة والمذاق والرائحة الأصلية المميزة".
وتوجد في الصين -على سبيل المثال لا الحصر- عشرات الأنواع من المشمش والكيوي -المسماة أصلا مشمش الصين- والتي تتميز بتنوع وراثي أكبر بكثير من مثيلاتها في أوروبا.
والباحثون الغربيون على ثقة بأنهم سيعثرون في الفاكهة الصينية على مورثات النكهة والرائحة والحجم واللون وكذلك مقاومة لبعض الأمراض والآفات.
ويقول "ليسيل": إن الصين تشكل منهلاً للأصول الوراثية للأنواع الأكثر انتشارًا والتي أدرك الغرب حديثًا أنه فقد القسم الأكبر منها.
ويضيف الباحث الفرنسي أنه مع "تطور علم الأحياء الجزيئي، ومع تطور القدرة على زرع المورثات التي تتم استعارتها من أنواع أخرى لاستعادة الخصائص المفقودة، يمكننا أن نستعين بالمخزون الصيني لاستعارة مواصفات جديدة يمكن أن تنتشر خلال ثلاثة أو أربعة أجيال دونما خوف من المواد المعدلة وراثيًا".
ويقول "ليسيل": إن "التحكم بالمخزون الوراثي يعني التحكم بإنتاج أنواع مختلفة للقرن الواحد والعشرين، ولكن ذلك يشكل سببًا إضافيًا للتهافت على الصين، في البداية كانت اليد العاملة وغدًا ستكون المورثات".
وتقول أندريه سونتوت -من مكتب الأبحاث على الأصول الوراثية "الهيئة الفرنسية المعنية بالملف"-: إن الأبحاث على المورثات شهدت ازدهارًا واسعًا خلال السنوات الماضية يشبه التهافت على الذهب.
وتضيف: إن هناك ثلاث مجموعات مهتمة بهذه الأبحاث: الدول النامية الواثقة من امتلاكها ثروة وراثية لا منازع عليها، والدول الأوروبية خصوصا التي تدعو إلى المعاملة بالمثل مقترحة تبادل أنواعها، والشركات المتعددة الجنسيات المستعدة للاستثمار والتي تسعى خصوصًا إلى استخراج مواد تستخدم لتصنيع الأدوية.
والمثال الأكثر وضوحًا مثال مجموعة ميرك الأميركية التي اشترت في 1991 مقابل مليون دولار حق وضع خارطة وراثية تفصيلية لنباتات كوستاريكا واستغلال أي عناصر فاعلة تكتشفها.
ويقول مسؤول مقيم في الصين من المكتب الفرنسي الوطني للأبحاث المتعلقة بالغذاء: إن الصين تريد في الوقت نفسه الاستفادة علميًا وماديًا.
إلا أنه وخلافًا لما هي الحال بالنسبة لغابة الأمازون، فإن الأوروبيين والأميركيين لا يهتمون فقط بالأنواع البرية، وإنما كذلك بالعديد من النباتات المعدلة وراثيًا التي توصل الباحثون الصينيون إلى توليدها والمزروعة فوق آلاف الهكتارات

الشيشان ينفون وجود انقسامات في صفوفهم
منتخب إيران الكروي يلاقي أمريكا للمرة الثانية
د.الباز: قرارات البشير تقي السودان خطر التمزق
تركيا: حبس رئيس حزب تضامن مع أربكان
12 مقرئ مصري يحيون رمضان في فلسطين
قبول ورفض خليجي لقرار مجلس الأمن حول العراق
الطب التقليدي ينقرض لصالح "طبيب الإنترنت"!

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع