بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 11 رمضان 1420هـ/ 19 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الطب التقليدي ينقرض لصالح "طبيب الإنترنت"!
واشنطن-(ا.ف.ب)
يتجه الطب التقليدي والتشخيص بالعين المجردة نحو تحول جذري بفضل ابتكار الطب عن بعد وإجراء العمليات الجراحية بواسطة الرجل الآلي والتشخيص أو وصف العلاج عبر الإنترنت، فتصبح بالتالي صورة الطبيب الجالس إلى جانب المريض من صور الماضي.
ومع التقدم التقني وتطور علم الأحياء يتراجع الاتصال المباشر بين الطبيب والمريض بدءًا من مرحلة التشخيص. ففي الماضي كان الطبيب يشخص السكري وارتفاع ضغط الدم أو ورمًا خبيثًا في الدماغ بالعين المجردة. أما اليوم فالأخصائي يستند في تشخيصه إلى فحوصات الدم والبول وضغط الدم والصور المقطعية "سكانر"، وكلها إجراءات يقوم بها الممرضون أو العاملون في المختبر.
أما على صعيد العلاج فقد أثبت التقدم الهائل الذي أحرز على صعيد وسائل الاتصال في العقود الأخيرة -سواء أكان على صعيد الصوت والصورة أو الكلمة- أن الطبيب ليس مضطرًا لأن يكون إلى جانب المريض ليعالجه.
ومنذ سنوات يلجأ البحارة ورواد الفضاء والعلماء المرسلون في مهمات إلى القطبين المتجمدين إلى الطب عن بعد فيقومون بعمليات جراحية مستخدمين حقيبة الإسعافات الأولية ومستعينين بتوجيهات طبيب على بعد آلاف الكيلومترات.
وقامت مؤخرًا عالمة أميركية مصابة بسرطان في الثدي وغير قادرة على الرحيل من مركز أبحاث في القطب المتجمد الجنوبي بأخذ عينة من النسيج بنفسها وباشرت علاجًا كيميائيا من خلال الاتصال بالأطباء عبر الأقمار الصناعية.
وفي أفضل الحالات يتم تصوير المريض ويعاينه الطبيب من على شاشة الكمبيوتر.
وأظهرت دراسة أجريت مؤخرًا في مستشفى ماساتشوستس "بوسطن" أن المرضى المصابين بجلطة في الدماغ يتلقون العناية نفسها؛ سواء كانوا في مستشفى مجهز بأحدث المعدات أو في المنزل مع ممرضة على اتصال مع أخصائي بالصوت والصورة.
وتسمح التقنيات الحديثة للطبيب بإجراء عمليات جراحية من دون حتى أن يلمس المريض.
كما أن تجارب العمليات الجراحية بواسطة رجل آلي يتحكم به الطبيب من شاشة التلفزيون في تزايد مستمر.
ويفتح العلاج الوراثي آفاقًا جديدة للاستغناء عن الاتصال بين الطبيب والمريض فلا يعود الأخصائي بحاجة إلى إجراء عملية جراحية كبرى لاستبدال شريان مسدود؛ إذ سيكتفي بحقن المريض بعوامل نمو وراثية في القلب أو في الساق من أجل تجديد الأوعية الدموية وإعادة الدورة الدموية إلى طبيعتها.
أما الابتكار الأخير لطب المستقبل فهو "طبيب" الإنترنت؛ إذ يلجأ عدد متزايد من المرضى إلى استشارة الطبيب عبر البريد الألكتروني. كما تشهد شبكة الإنترنت بشكل خاص تكاثرًا ملحوظًا في المواقع التي تتناول شؤون الصحة؛ إذ تجاوز عددها 15 ألفًا وهي تعرض دراسات علمية مهمة وجدية واستشارات (اميريكازدوكتور.كوم) ومعلومات عامة (هيلثفياندر.كوم) ومساندة المرضى (ذوبودي.كوم) ومعلومات عن العلاجات المتوفرة (ميرك.كوم) أو حتى بيع بعض الأدوية بعد الحصول على وصفة من..الإنترنت بعد الإجابة على استمارة بسيطة.
إلا أن الهيئات الطبية العليا في الولايات المتحدة تعرب عن قلقها حيال انتشار مواقع لا تخضع لأي رقابة؛ إذ أظهرت دراسة أجريت في جامعة ميشيغان أن نصف صفحات الإنترنت حول علاج أحد أمراض السرطان لم تتم مراجعتها وأن 6% منها كانت تحتوي على معلومات خاطئة.
إلا أن ذلك لا يمنع الأميركيين كل يوم من استشارة أخصائي على موقع "دوكتوركوب.كوم" والتوجه إلى عيادة "مايوهيلث.كوم"

الشيشان ينفون وجود انقسامات في صفوفهم
منتخب إيران الكروي يلاقي أمريكا للمرة الثانية
د.الباز: قرارات البشير تقي السودان خطر التمزق
تركيا: حبس رئيس حزب تضامن مع أربكان
12 مقرئ مصري يحيون رمضان في فلسطين
قبول ورفض خليجي لقرار مجلس الأمن حول العراق
الصين سلة فواكه العالم في القرن القادم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع