|
الجمعة 11 شعبان 1420هـ/ 19 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
أمطار "شهب الأسد" في الشرق الأوسط لأول مرة
الأردن-(ا ف ب)
تجمع فجر أمس الخميس عشرات من علماء الفلك من الأردن ومن دول أخرى في مخيم بصحراء الأزرق (70 كم شرق عمان)، حيث رصدوا أمطار "شهب الأسد" الأخيرة في القرن العشرين، والتي أمكن رؤيتها بالعين المجردة، وفقًا لما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وبدأ رصد الظاهرة منذ الساعة 4.8 بتوقيت عمان (2.8 ت .غ)، حيث شوهد نحو 1500 شهاب في خلال ساعة.
ولم تشكل هذه الشهب التي يتراوح قطرها بين ملم وسم واحد أي خطورة على سكان الأرض؛ حيث إنها تحترق في الفضاء، وتصبح مثل حبات القمح قبيل وصولها إلى سطح الأرض.
وإلى جانب علماء الفلك الأردنيين، كان موجودًا نحو 15 من نظرائهم من أرمينيا وأستراليا وبلجيكا وألمانيا وإيران وأيرلندا وهولندا ونيوزيلندا والأراضي الفلسطينية وسنغافورة وسوريا والإمارات والولايات المتحدة.
وشارك هؤلاء الفلكيون في مؤتمر نظمته بهذه المناسبة الجمعية الفلكية الأردنية والاتحاد العربي لعلوم الفلك.
وهي المرة الأولى التي يخصص فيها مؤتمر لأمطار شهب الأسد في الشرق الأوسط.
ويشكل الأردن بفضل الصحراء الشاسعة وسمائه الصافية نظرًا لتدني معدل التلوث نقطة مثالية لمراقبة هذه الشهب.
ويشكل هذا الوابل من النجوم إحدى الظواهر المألوفة في نظامنا الشمسي. ففي 17 أو 18 نوفمبر من كل سنة تمر قرب الأرض جزئيات كثيرة تتكوم وراء المذنب "تامبل-تاتل" وتشتعل عندما تدخل أجواء الأرض.
وقد أطلق على هذا الوابل اسم "شهب الأسد"، لأنه يبدو وكأنه آت من مجموعة الأسد الشمالية
يلتسين رفض وساطة
أمريكا لحل أزمة الشيشان
الترابي يقلص صلاحيات البشير
مصر ترفض الاستنتاجات
الأمريكية لحادث الطائرة
"كير": تحميل الطيار المصري
مسئولية الحادث جهل بالدين الإسلامي
حرب خرائط بين
الفلسطينيين والإسرائيليين!
باكستان: بدء محاكمة شريف…
واعتقال 100 من رؤوس الفساد
مليار دولار لكوسوفا لإعادة الإعمار
الصحفيون الأردنيون اعتذروا
عن زيارة إسرائيل
الحدث
عـودة
|
|
|