English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 11 شعبان 1420هـ/ 19 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
باكستان: بدء محاكمة شريف…واعتقال 100 من رؤوس الفساد
إسلام آباد-سامر علاوي
أعلن مسؤول عسكري باكستاني أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي أطاح به انقلاب عسكري الشهر الماضي نقل أول أمس الأربعاء تحت حماية عسكرية إلى كراتشي، حيث سيسلم إلى الشرطة ويمثل أمام القضاء الجمعة.
وقد وضع شريف في السجن منذ أن استولى الجنرال برويز مشرف على السلطة في 12 أكتوبر الماضي، وسيحاكم بتهمة الخيانة والتآمر لاغتيال الرجل القوي الحالي في باكستان.
بدأت السلطات الأمنية الباكستانية حملة اعتقالات بحق الفاسدين والمتخلفين عن أداء الديون والقروض المستحقة للبنوك وخزينة الدولة، وذلك بعد ساعات من انتهاء مهلة الشهر التي منحها الحاكم التنفيذي الجنرال برويز مشرف مع بداية يوم أول أمس الأربعاء السابع عشر من نوفمبر.
وفيما ذكرت مصادر صحفية باكستانية أن عدد المعتقلين بلغ أكثر من مائة، معظمهم من الشخصيات الكبيرة من قادة الأحزاب وأصحاب رؤوس الأموال وأرباب الصناعة والتجارة والبيروقراطيين والضباط المتقاعدين من الجيش فإن المكتب القومي للمحاسبة قال: إن الذين تم اعتقالهم حتى مساء الأربعاء بلغ إحدى وعشرين شخصية، في حين لم تتمكن السلطات من اعتقال اثني عشر شخصية بعد أن لجأوا إلى التخفي والابتعاد عن الأنظار.
وقد أكد المكتب القومي للمحاسبة، والذي تم إنشاؤه بأمر من الحاكم التنفيذي الجنرال مشرف قال في بيان له: إن المعتقلين على خلفية تهم الفساد المالي والإداري سوف يتم التعامل معهم وفقًا للإجراءات القانونية مضيفا أن بعض المطلوبين الكبار كان معتقلاً من قبل بتهم تتعلق بالفساد وغيرها، من بينهم رئيس الوزراء السابق نواز شريف وشقيقه شهباز (واللذين ظهر اسمهما لأول مرة ضمن قائمة المتهربين من الديون)، ومدير الاستخبارات العامة السابق وهو ضابط متقاعد، ورئيس جهاز المحاسبة السابق وزوج رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو المعروف آصف زرداري، أما بوتو نفسها التي تعيش خارج البلاد منذ صدور أحكام قضائية ضدها في أبريل الماضي فقد أُعلنت مطلوبة للعدالة ومدانة بعدد من قضايا الفساد.
وقد شملت قائمة المعتقلين والفارين إضافة إلى رئيسي الوزراء السابقين والوحيدين في العهد الديمقراطي السابق عددًا من الوزراء السابقين وأعضاء في البرلمان، في حين ضمت قائمة (نادي الفاسدين الكبار) أكثر من ثلاثمائة وخمسين شخصية متنفذة متهمة بالتخلف عن دفع أكثر من أربعة مليارات دولار كافية لإنعاش الاقتصاد، أما الضرائب المستحقة عليهم فتقدر بأكثر من ستة مليار دولار.
وكان الرئيس الباكستاني رفيق تارر قد أصدر مرسومًا قبل الاعتقالات بيوم واحد مع نهاية مهلة الشهر أقر فيه قانونًا لمعاقبة الفاسدين يقضي بالسجن مدة تصل إلى أربعة عشر عامًا، ولا تقل عن خمس سنوات وحرمان كل من تثبت إدانته من تقلد أي منصب عام أو سياسي لمدة 21 عامًا.
ولم يعف دفع عائلة شريف مائتين وسبعين مليار روبية سدادًا لبعض ديونها قبيل انتهاء المهلة وبدء الاعتقالات بقليل من إدراجها ضمن قائمة المطلوبين، في حين أسقط اسمان فقط من القائمة في وقت متأخر من الليل بعد أن تمكن وزير سابق ورجل أعمال آخر من دفع الديون المستحقة عليهم، وقد بلغت الديون المرتجعة للبنوك غداة انتهاء مهلة الشهر ثمانية مليار روبية فقط، وهي نسبة تقل عن اثنين في المائة من الديون المستحقة، والبالغة 211 مليار روبية، وكانت الحكومة الباكستانية قد مددت فترة دوام البنوك إلى وقت متأخر من الليل على مدى الأيام القليلة الماضية حتى تمكن المتخلفين من سداد الديون، ومن الطريف في الأمر أن عددًا من الشركات أعلنت عن نفسها بطريقة غير معتادة وفي الصفحات الأولى من الجرائد أنها ليست متهمة بالفساد أو أنها غير مدينة أو أنها بريئة الذمة، حتى لا يطال أصحابها العقاب الذي طال زملاءهم؛ خاصة إذا كانوا من الأصدقاء أو الشركاء

إقرأ أيضا:
باكستان: العسكريون يعزفون سيمفونية الموت لنواز شريف

يلتسين رفض وساطة أمريكا لحل أزمة الشيشان
الترابي يقلص صلاحيات البشير
مصر ترفض الاستنتاجات الأمريكية لحادث الطائرة
"كير": تحميل الطيار المصري مسئولية الحادث جهل بالدين الإسلامي
حرب خرائط بين الفلسطينيين والإسرائيليين!
مليار دولار لكوسوفا لإعادة الإعمار
الصحفيون الأردنيون اعتذروا عن زيارة إسرائيل
أمطار "شهب الأسد" في الشرق الأوسط لأول مرة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع