بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 11 شعبان 1420هـ/ 19 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الترابي يقلص صلاحيات البشير
الخرطوم-(ا.ف.ب)
ازدادت حدة الأزمة بين قطبي السلطة في السودان بعد أن كسب رئيس المجلس الوطني وزعيم حزب المؤتمر الحاكم في السودان حسن الترابي معركة برلمانية جديدة ضد الرئيس عمر البشير.
فقد حصل الترابي على تأييد ثلثي النواب البالغ عددهم 384 لمواصلة بحث التعديلات الدستورية التي ستؤدي إلى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، ولم يحدد بعد تاريخ طرح هذه التعديلات على التصويت النهائي.
وتنص التعديلات بشكل خاص على انتخاب حكام الولايات الست والعشرين، الذين يعينهم الرئيس حاليًا بواسطة الاقتراع المباشر.
وعليه لن يكون بإمكان الرئيس عزل الحكام من دون موافقة المجلس الوطني حسب التعديلات التي تقضي أيضًا بإنشاء منصب رئيس للوزراء يكون مسؤولاً أمام البرلمان، الأمر الذي يرى فيه الرئيس البشير تهديدًا لصلاحياته.
وكان البشير قد سعى دون جدوى خلال الأيام الأخيرة إلى تأجيل فتح النقاش حول هذه التعديلات.
وقد سعى الترابي للتقليل من أهمية الأزمة بينه وبين البشير بعد موافقة البرلمان على مواصلة مناقشة التعديلات. وقال ردًّا على سؤال خلال مؤتمر صحافي أول أمس الأربعاء عما إذا كانت المواجهة بين الرجلين ستؤدي إلى نزاع مسلح: "لا أتوقع أن يحل الخلاف حول التعديلات الدستورية بواسطة القوة العسكرية".
وقال الترابي: إن الخلاف سيحل "سريعا". متهمًا "قوى خارجية" لم يسمها بالسعي إلى إثارة القلاقل في السودان.
وأضاف أن النقاش البرلماني حول التعديلات سيأخذ "أسابيع أو شهورا". ومن المقرر تنظيم انتخابات تشريعية في السودان في مارس المقبل.
وكانت الأزمة بين الزعيمين السودانيين قد اندلعت العام الماضي بسبب خلافات حول قيادة المؤتمر الوطني انتهت بحصول الترابي على ما أراده في سبتمبر الماضي مستعيدًا صلاحيات حزبية كانت أسندت إلى الرئيس البشير في ديسمبر الماضي.
وتولى الترابي بذلك إضافة إلى الأمانة العامة للحزب مهمة رئاسة "هيئة القيادة" التي تضم ستين عضوًا، وذلك بمقتضى مشروع لإعادة تنظيم حزب المؤتمر الوطني وافقت عليه هيئة الشورى، وهي هيئة وسيطة من 600 عضو.
وفي 9 أكتوبر انتخبت الجمعية العامة لحزب المؤتمر -التي تضم ألف عضو- الترابي أمينًا عامًا، في حين انتخب الرئيس السوداني رئيسًا للحزب، وهو منصب فخري.
ويؤكد المراقبون أن النزاع هو نزاع بين الرجلين وليس نزاعًا أيديولوجيًا داخل النظام الإسلامي النزعة الحاكم في السودان منذ 1989.
ويؤيد الزعيمان الإصلاحات السياسية لتحسين صورة النظام وإخراج السودان من عزلته الدولية.
ولكن الفريق البشير يخشى خسارة سلطاته كرئيس بسبب مقترحات الترابي الذي يعتبر العقل المدبر للنظام

يلتسين رفض وساطة أمريكا لحل أزمة الشيشان
مصر ترفض الاستنتاجات الأمريكية لحادث الطائرة
"كير": تحميل الطيار المصري مسئولية الحادث جهل بالدين الإسلامي
حرب خرائط بين الفلسطينيين والإسرائيليين!
باكستان: بدء محاكمة شريف… واعتقال 100 من رؤوس الفساد
مليار دولار لكوسوفا لإعادة الإعمار
الصحفيون الأردنيون اعتذروا عن زيارة إسرائيل
أمطار "شهب الأسد" في الشرق الأوسط لأول مرة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع