|
السبت 10 رمضان 1420هـ/ 18 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الإنترنت توفر فرصة عمل لـ 10 آلاف امرأة سعودية
جدة-الحدث
أكدت سيدات الأعمال السعوديات ومتخصصات في شئون الاقتصاد والأعمال أن دخول شبكة الإنترنت إلى السعودية منذ نحو عام قد ساهم بشكل ملحوظ في دخول عدد متزايد من السعوديات في قطاع العمل الخاص عبر العمل في منازلهن، وتوقعت هؤلاء السيدات بناء على المعلومات السابقة أن تتضاعف مساهمة النساء في إجمالي الناتج القومي خلال الخطة الخمسية الجديدة إلى أكثر من ضعف النسبة الحالية.
وحسب التقرير الذي نشرته جريدة الحياة اللندنية يوم أمس الأول فقد أوضحت مصادر عاملة في مجال الإنترنت في السعودية أن النساء أكثر إقبالاً على استعمال الشبكة من الرجال، وأنهن يشكلن أكثر من 60% من إجمالي المستخدمين داخل المملكة.
وقالت سلمى غوث -وهي إحدى سيدات الأعمال السعوديات- للصحيفة: إن دخول الشبكة ساعد عددًا كبيرًا من الفتيات حديثات التخرج اللاتي لا يجدن عملاً على إيجاد هذه الفرصة من داخل منازلهن عبر أجهزة الحاسب الشخصية، وتوقعت أن يكون عدد هؤلاء اللاتي تستخدمن الإنترنت في المنازل إلى 3 أضعاف سيدات الأعمال الفعليات في السعودية اللواتي يبلغ عددهن نحو 20 ألفًا.
وتقول بعض الأكاديميات السعوديات: إنه رغم عدم وجود إحصاءات بأعداد السعوديات اللاتي يعملن في المنزل، وذلك لعدم وجود ضرورة لاستخراج سجلات تجارية أو تصاريح عمل لنسبة كبيرة منهن، وخصوصًا لأنواع معينة من الأعمال إلا أن الواقع يؤكد وجود ما لا يقل عن 10 آلاف سيدة تعمل من المنزل في مجالات مختلفة أهمها تجهيز الوجبات الغذائية والخياطة والأشغال اليدوية المنوعة، وساهم في ظهور هذه الفئة سببان رئيسيان، هما قلة الوظائف المعروضة على السعوديات، وملاءمة العمل من المنزل للظروف البيئية والاجتماعية والمحلية.
وتقول الدكتورة نادية باعشن -المستشارة في غرفة تجارة وصناعة جدة-: إن الغرفة تنظم حاليًا دورات تدريبية وورش عمل للسيدات الراغبات في ممارسة العمل الخاص في منازلهن باعتبار أن مجالات العمل في المنزل تساعد المرأة على تنظيم حياتها اليومية بشكل يتفق مع العادات والتقاليد، وتلغي التعارض بين الواجبات الأسرية ومتطلبات العمل الخاص.
وأضافت أن هناك إقبالاً واضحًا على هذه الدورات، وخاصة من قبل الشابات حديثات التخرج اللاتي قررن ممارسة العمل من المنزل، وفي الوقت الذي تتجه فيه خريجات الكليات الحرفية مثل الاقتصاد المنزلي بجميع فروعه إلى القيام بأعمال يدوية تتطلب مهارات خاصة فإن الحاصلات على مؤهلات نظرية مثل الاقتصاد والإدارة يتجهن إلى تأسيس أعمال ترتبط بالتسويق والإعلان والخدمات الإدارية والإحصائية الأخرى عبر شبكة الإنترنت، أما المتخصصات في علوم الكمبيوتر فيعملن من المنازل في استحداث بعض البرامج وتطوير البعض الآخر لشركات خاصة.
وتؤكد الدراسات المتعلقة بسوق العمل السعودية للسيدات على أهمية هذا الاتجاه؛ إذ يقل المعروض من الفرص الوظيفية كثيرًا عن الأعداد المتزايدة سنويًا من طالبات العمل، فلا تتعدى نسبة السعوديات العاملات 5.5% من إجمالي السيدات في سن العمل والذي يبلغ نحو 4 ملايين نسمة.
وتمثل السعوديات العاملات في القطاعات الاقتصادية المختلفة نحو 12% من أجمالي حجم العاملين السعوديين، ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع بداية القرن المقبل نظرًا للزيادة المنتظرة في عدد المتخرجات من الجامعات السعوديات السبع، ويقدر عددهن بنحو 70 ألفا.
وحسب آخر تقديرات لوزارة التخطيط السعودية فإن العمالة النسائية تنمو بنسبة 4.8% سنويا مقابل 3.9% فقط للذكور.
ومن جهة أخرى تشجع عوامل عدة على دخول السعوديات مجال العمل من المنزل، أهمها عدم الالتزام بساعات "الدوام" المحددة، وعدم الحاجة للانتقال من مكان إلى آخر، إضافة إلى إمكان ممارسة كل سيدة العمل الذي تجيده وترغب في القيام به من دون التقيد بفترة زمنية معينة لإنجازه، ولوجود مرونة في تغيير نوعية العمل إذا وجدت مجالاً آخر يتناسب مع قدراتها
17 ألف طلعة جوية
على العراق عام 99
البشير يواصل مساعيه
لحشد التأييد
الإعلام السوري بدأ
دفع ضريبة السلام
نصف اللبنانيين لا يتوقع
تسوية سريعة
باكستان: إجراءات صارمة
لتجاوز الأزمة الاقتصادية
مشعل في دمشق لبحث
مستقبل المكتب السياسي لحماس
إستراتيجية جديدة لمكافحة
الأزمات الاقتصادية في العالم
الحدث
عـودة
|
|
|