|
السبت 10 رمضان 1420هـ/ 18 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
إستراتيجية جديدة لمكافحة الأزمات الاقتصادية في العالم
برلين- وكالات الأنباء
وافق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في 20 من الدول الصناعية الكبرى أمس الأول الخميس على إطار عمل لمنع وقوع أزمات على غرار تلك التي عصفت بالأسواق العالمية في الأعوام القليلة الماضية، كما أقروا مجموعة من السياسات التي قد تساعد في دعم الاقتصاديات في مواجهة الاضطرابات المالية.
وتأتي تلك الإستراتيجية التي وقّعت في برلين بين فعاليات الملتقى الأول لمجموعة العشرين التي التف فيها حول مائدة واحدة قوى اقتصادية دولية مستقرة من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى وبعض الدول الأقل تقدمًا أو الأقل قوة اقتصادية، ووصف كثير من المشاركين التوصل إلى الاتفاق بين اقتصادات تبلغ في اختلافها ما بين الولايات المتحدة وإندونيسيا بأنه نصر حقيقي.
وأكدت المجموعة في الإستراتيجية الجديدة على أنه من المهم اتباع سياسات محلية قوية تطمئن الأسواق المالية، وتجعل مستثمري القطاع الخاص يواصلون ضخ أموالهم في الاقتصاد، وأضافت في بيان أصدرته أن "السياسات المالية والاقتصادية الوطنية السليمة أمر حيوي لبناء نظام مالي دولي يكون أقل عرضة للأزمات" مؤكدة أن هذه السياسات ستضمن توفر القوة الداخلية للاقتصاد، كما ستجعله أقل عرضة للتأثر سلبًا بأي مشكلات تعصف باقتصاد مماثل.
وقال البيان: إن الوزراء ومحافظي البنوك المركزية قد رحبوا بالتحسن في الأوضاع الاقتصادية العالمية، كما أكدوا أهمية مواصلة السعي إلى زيادة تحرير التجارة من خلال منظمة التجارة العالمية، وبالنسبة للسياسات التي يتعين على الدول أن تنتهجها لضمان حماية اقتصادياتها من الأزمات المالية قالت المجموعة بوضوح: إن هذه المهمة تقع أساسًا على عاتق كل دولة على حدة، وتشمل هذه السياسات دعم الميزانيات الوطنية في مواجهة الصدمات غير المتوقعة، وتعزيز إدارة البلاد للديون، وإعطاء أهمية أكبر لآثار السياسات الحكومية على استثمارات القطاع الخاص.
وترجع فكرة إنشاء هذه المجموعة إلى وزير الخزانة الأمريكي لورنس سمرز لإيجاد آلية تمنع تكرار الأزمات الاقتصادية الضخمة التي حدثت مؤخرًا مثل التي بدأت في جنوب شرق آسيا عام 1997 ووصلت آثارها السلبية إلى الأسواق العالمية المستقرة، وهي تضم في عضويتها الدول الصناعية السبع الكبرى، وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة إضافة إلى 12 من الدول ذات الاقتصاديات الصاعدة، هي الأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والسعودية وجنوب إفريقيا وتركيا. أما العضو العشرون فهو الاتحاد الأوروبي، كما شارك في اجتماعاتها فيم دويسنبرج -محافظ البنك المركزي الأوروبي-، وميشيل كامديسو -المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي-، وجيمس وولفنسون -رئيس البنك الدولي-.
وقد صرّح وزير الخزانة الأمريكي للصحفيين بعد الاجتماع بأن هناك حماسًا من اقتصاديات الأسواق الناشئة فيما يتعلق بأهمية زيادة الشفافية مشيرًا إلى أنه جرت أيضًا بعض المناقشات بشأن أنواع أنظمة أسعار الصرف المناسبة للأسواق الناشئة، ولكن كان هناك اتفاق عام على مشكلات الديون قصيرة الأجل الضخمة والحاجة إلى زيادة التركيز على المؤشرات السريعة التغير
17 ألف طلعة جوية
على العراق عام 99
البشير يواصل مساعيه
لحشد التأييد
الإعلام السوري بدأ
دفع ضريبة السلام
نصف اللبنانيين لا يتوقع
تسوية سريعة
باكستان: إجراءات صارمة
لتجاوز الأزمة الاقتصادية
مشعل في دمشق لبحث
مستقبل المكتب السياسي لحماس
الإنترنت توفر فرصة عمل
لـ 10 آلاف امرأة سعودية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|