|
السبت 10 رمضان 1420هـ/ 18 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الإعلام السوري بدأ دفع ضريبة السلام
دمشق-وحيد تاجا -وكالات الأنباء
غيرت وسائل الإعلام السورية الرسمية من سياساتها تجاه العدو الصهيوني خلال الأسبوع الماضي فيما وصفه أحد المراقبين بأنه دفع مبكر لضريبة السلام قائلاً: "يبدو أن استحقاقات السلام قد حلت مبكرًا".
فللمرة الأولى تتجاهل المحطة الفضائية بالتلفزيون السوري في نشرتها الرئيسية بعد منتصف الليل خبر عمليات المقاومة اللبنانية ضد جيش الاحتلال الصهيوني "ميليشيا لحد" رغم دقتها اللافتة للنظر، مع أن مثل هذه الأخبار كان على الدوام يحتل المرتبة الأولى بعد الأخبار المحلية المباشرة، وبدورها اكتفت الصحف السورية الثلاثة الرسمية "البعث، تشرين، الثورة" بنشر خبر بشكل مقتضب.
وللمرة الأولى تنشر الصحف السورية عناوين عريضة مقتبسة من كلام رئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود باراك وتحديدًا منها قوله: "جئنا إلى هنا لنضع وراءنا ويلات الحرب ونمضي نحو السلام.".
وفي الوقت الذي بدا لافتًا فيه خلو عناوين الصحف والتعليقات من عبارتي الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو- 1967 أو الإشارة إلى "وديعة رابين"، فقد شددت الصحف في افتتاحياتها على أن استئناف المفاوضات لا يعني أن الأمور حسمت وأن السلام عم المنطقة، وإنما هي تشكل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية باراك السلمية".
وركزت وسائل الإعلام بشكل عام على إبراز مقولة الوزير الشرع: إن السلام بالنسبة لسورية يعني استعادة كامل الجولان، وسورية كانت على الدوام راغبة بإقامة السلام العادل والشامل على عكس الصورة التي رسمتها وسائل الإعلام الإسرائيلية أو القريبة منها.
ويأتي هذا التغير في موقف الإعلام السوري نحو سياسة هادئة وناعمة فيما يتعلق بإسرائيل في الوقت الذي أعرب فيه الطرفان السوري والإسرائيلي عن تفاؤلهما في أعقاب جولة المفاوضات الأولى التي انتهت في واشنطن يوم أمس الأول الخميس؛ حيث وصف الجانب الإسرائيلي المفاوضات مع الجانب السوري بأنها كانت جدية وواقعية، وأن هناك نتائج إيجابية محتملة من ورائها خاصة بعد أن ألمح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إلى أن سوريا قد تقبل كبح أعمال المقاومة التي يقودها حزب الله في جنوب لبنان في حالة إتمام إسرائيل الانسحاب من الجولان.
على الجانب الآخر فقد تناول خطباء المساجد في العاصمة السورية دمشق أمس الجمعة قضية المفاوضات مؤكدين أن الجولان اغتصبت بالقوة، ولا بد أن تعود إلى أصحابها دون أي تأخير، وشددوا على مواقف سوريا الثابتة من عملية السلام، وهي الانسحاب إلى حدود ما قبل الرابع من يونيو1967، كما طالب الأئمة الكيان الصهيوني بعدم وضع عقبات جديدة أمام المحادثات.
وقال خطيب مسجد محيي الدين بن عربي الشيخ مروان شيخو في خطبته التي أذاعتها أمس إذاعة دمشق: إنه "كما علت رايتنا في الماضي في رمضان وغير رمضان فستعلو رايتنا بإذن الله اليوم وغدًا، ولا بد للحق أن ينتصر، ولا بد للباطل أن يندحر". مؤكدًا أن السلام الذي يريده أهل دمشق هو السلام العادل والشامل الذي يعيد كل الحق إلى أصحابه.
ويذكر أن وزير الخارجية المصري عمرو موسى كان قد وجه نصيحة إلى نظيره السوري عبر وسائل الإعلام مع بداية جولة المفاوضات طالبه فيها بعدم التهاون في أي شبر من الجولان وعدم الانسياق لقبول أول عرض إسرائيلي
17 ألف طلعة جوية
على العراق عام 99
البشير يواصل مساعيه
لحشد التأييد
نصف اللبنانيين لا يتوقع
تسوية سريعة
باكستان: إجراءات صارمة
لتجاوز الأزمة الاقتصادية
مشعل في دمشق لبحث
مستقبل المكتب السياسي لحماس
إستراتيجية جديدة لمكافحة
الأزمات الاقتصادية في العالم
الإنترنت توفر فرصة عمل
لـ 10 آلاف امرأة سعودية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|