|
الخميس 10 شعبان 1420هـ/ 18 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
إسرائيل تسرق 1630 مليون متر مكعب من المياه العربية
الحدث-عبد الكريم حمودي
أكدت دراسة متخصصة حول المياه أن إسرائيل وضعت خططاً لمشاريع مائية ستنفذها في المستقبل من خلال استغلال عملية السلام لتحقق بذلك أكثر مما ربحته في الحروب السابقة بسبب حاجة إسرائيل إلى الأرض والمياه معًا من أجل استيعاب المهاجرين والمستوطنين الجدد.
وقالت الدراسة التي أعدها الباحث السوري في الشؤون الإستراتيجية العميد الركن "إبراهيم كاخيا": إن إسرائيل وضعت مخططاً مدروساً لمشاريع مائية يتناسب تنفيذها مع مراحل إقامة الكيان الصهيوني وتوسعه، ونفذت بعضاً من تلك المشاريع المائية بالفعل، وبعضها ينتظر دوره في التنفيذ.
وأضافت الدراسة أن إسرائيل تسرق حالياً 850 مليون متر مكعب من مياه الضفة الغربية، و80 مليون متر مكعب من المياه من قطاع غزة، وهذا يعادل 95% من موارد المياه الفلسطينية في حين تترك للفلسطينيين في الضفة والقطاع الباقي وهو 5% فقط. كما تأخذ من مياه هضبة الجولان المحتلة 220 مليون متر مكعب، ومن مياه نهر الليطاني اللبناني حوالي 500 مليون متر مكعب، لتبلغ حصيلة ما تسرقه إسرائيل من مياه الأراضي العربية المحتلة 1630 مليون متر مكعب؛ أي أن مجموع الكميات المائية في إسرائيل وفي الأراضي العربية المحتلة تبلغ 2310 ملايين متر مكعب من المياه، ومع ذلك يقدر العجز الذي تعاني منه الدولة العبرية في الوقت الحاضر بنحو 800 مليون متر مكعب، منها 268 مليون متر مكعب تحتاجها بشكل عاجل وملح لمواجهة موجة الاستيطان والهجرة الجديدة، وهي حاجة تعادل 30% من استهلاكها الحالي.
وأوضحت الدراسة أن إسرائيل أجلت المفاوضات حول قضية المياه في الضفة الغربية من أجل تكريس سرقتها لمياه الضفة واستنزافها، فالضفة الغربية تحمل في جوفها خزاناً مائياً يتجمع سنوياً ويتسع لـ 200 مليون متر مكعب من مياه الأمطار؛ حيث تعمل إسرائيل في الوقت الحاضر على سحب هذه الكمية، وهي تمثل 15% من موارد إسرائيل المائية.
وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل تسحب في الوقت الحاضر أيضًا من منابع نهر الأردن وروافده نحو 400 مليون متر مكعب سنويًا تستنفذها في مشروعات الاستيطان، وثمة تقدير بأن إسرائيل لو اضطرت أن تستغني عن هذه المياه وأن تستبدل بها مياهًا محلاة من البحر فسوف يكلفها ذلك خمسة مليارات دولار.
وبينت الدراسة أن السطو الإسرائيلي على المياه العربية امتد إلى نهر اليرموك، وهو أكبر روافد نهر الأردن، ويبلغ محتواه السنوي 475 مليون متر مكعب، منها 400 مليون متر مكعب من الأراضي السورية والباقي يرد من الأراضي الأردنية، ويمر هذا النهر بمعظمه في الأراضي السورية ثم يجتاز الحدود الأردنية ليصب بعدئذ جنوب بحيرة طبريا. وثمة أدلة على أن إسرائيل تعمل الآن على تحويل مياه نهر الليطاني بواسطة نفق حفرته تحت الأرض بطول 17 كم كي يصل إلى سهل الحولة؛ حيث يلتقي بقناة نهر الوزاني، ثم تصب القناة المشتركة في بحيرة طبريا. وهذه المياه المسروقة من نهر الليطاني تزيد من مساحة الأرض المحتلة المروية بنسبة 25%، وهو ما يعني زيادة في قدرة استيعاب المهاجرين اليهود بمقدار مليون يهودي جديد
إقرأ أيضا:
سورية تعاني من عجز مائي مقلق
22 سدًا تركيًا للتحكم في "دجلة" و"الفرات"
الجن والعفاريت في البرلمان اليمني!!
مرسوم حقوق المرأة في
الكويت إلى مصير مجهول!
شبح أنور إبراهيم يخيم
على الانتخابات الماليزية
الجيش الإندونيسي: تصريحات
الرئيس عن "أتشيه" رأي شخصي
الأردن: "الفصل" أو "الاعتذار"
عقوبة الصحفيين المطبعين
الأوقاف الإسلامية: المسجد
الأقصى لا يخضع للمفاوضات
مقديشو: أول مؤتمر للمصالحة
القبلية يمهد لإنهاء الحرب الأهلية
مؤتمر "العرب وأوروبا" يحذر
من النقل عن الأوروبيين بلا وعي
أمير البحرين يعفو عن 200 معتقل سياسي
أسقف كانتربيري يناقش
"صراع الحضارات" في القاهرة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|