|
الأحد 8 رجب 1420هـ/ 17 أكتوبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الأردن: مسيرة للإخوان لمناصرة حماس
عمان-عثمان البتيري
نظمت جماعة (الإخوان المسلمين ) في الأردن مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة أول أمس في مخيم الوحدات الفلسطيني؛ تعبيراً عن احتجاجها واستنكارها لاستمرار الإجراءات الأردنية ضد حركة حماس، ومماطلة الحكومة في إنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر ونصف تقريباً.
وقاد المسيرة التي قدر عدد المشاركين فيها 4 آلاف شخص، المراقب العام للإخوان المسلمين عبد المجيد ذنيبات والناطق الإعلامي باسم الجماعة جميل أبو بكر والدكتور همام سعيد وحمزة منصور وعدد كبير من قيادات الحركة.
وهتف المشاركون في المسيرة هتافات مؤيدة لحركة حماس ولنهج المقاومة ورفض التطبيع، كما هتفوا ضد الحكومة الأردنية على مسمع من قوات الأمن الكثيفة التي طوقت المخيم منذ الصباح، وأغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى مكان تجمع المسيرة فيما وقف وزير الداخلية نايف القاضي في مكان قريب من المسيرة تحسباً لأي طارئ.
وقد أكد ذنيبات -المراقب العام وهو محمول على الأكتاف- في كلمة ألقاها أن هذا الحشد الكبير يؤكد على التفاف الشعب الأردني بكامل أطيافه حول نهج المقاومة ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني ودعم حركة حماس وقادتها المعتقلين من قبل السلطات الأردنية، وطالب ذنيبات بالإفراج عن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورفاقه وإيقاف كافة الإجراءات المرفوضة ضد الحركة.
أما الدكتور همام سعيد فقد وصف في كلمته اعتقال قادة حماس بأنه عار على النظام الأردني بكامله وقال: "عار على النظام الأردني أن يكون مشعل وغوشه في السجن بينما يتجول داني ياتوم (رئيس الموساد السابق) بكامل حريته في عمان" .
ووسط الشعارات المكتوبة والتي عبرت عن الغضب من استمرار التصعيد الرسمي ضد حماس، طافت المسيرة الحاشدة في شوارع المخيم الداخلية، وتوقفت قبل الشارع الرئيسي حيث تُرابط العشرات من سيارات مكافحة الشغب.
وقد أكد وزير الداخلية الأردني للصحفيين، أن حكومته لن تسمح بأية مظاهرات أو مسيرات، ورفض تسمية ما حصل بالمسيرة قائلاً: "هذا المهرجان حصل ضمن نطاق المسجد ولم يخرج إلى الشارع العام وهذا ما اتفقت عليه مع الإخوان"، وأضاف: " لن نسمح بأية مظاهرات أو مسيرات لا اليوم ولا في أي وقت ". ولم تتخلل المسيرة التي استمرت حوالي الساعة أية أعمال شغب أو عنف حيث التزم المشاركون في المسيرة بتعليمات المراقب العام الذي طالب الجميع بالتفرق دون إثارة مشاكل، ووصف رجال الأمن المحيطين بالمسيرة بالإخوة والأبناء للحركة الإسلامية.
وقال أحد كبار قادة الإخوان -فضل عدم الإفصاح عن اسمه- لـ "الحدث": "نريد لمن يرفض سماع صوتنا أن يرى بعينه ما يمكن أن يحدث إذا ما استمرت الأزمة ضد حماس"، وأضاف: " نحن راضون عن هذا الحضور الحاشد والذي يعبر عن التفاف الشارع الأردني حول خيار الحركة الإسلامية وخيار الشعب الأردني بكل فئاته وهو خيار المقاومة ودعم حركة حماس".
وأكد أن الفعاليات ستستمر إلى أن تفرج الحكومة عن قادة حماس وتوقف إجراءاتها ضد الحركة
راجع:
"الانقلاب الأردني على حماس"
القوات الروسية تشدد الحصار على جروزني.
مصر: أكبر مناورات بمشاركة 44 دولة.
رابطة علماء فلسطين تهاجم
مسابقة ملكة الجمال.
الهند تصدر الصواريخ وإسرائيل شريكة.
أفريقيا مهددة بالمجاعة بعد 25 عامًا.
تراجع كبير في النمو الاقتصادي الأردني.
بطاطس معدلة وراثيًا تؤدي لتشوهات.
الاحتلال صادر 43% من أراضي القدس
وحظر البناء في 52%.
ياسين: "لا اندماج بين حماس والحركة الإسلامية في الداخل".
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|