بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 8 رجب 1420هـ ، 17 أكتوبر 1999م
أمريكا وأوروبا
سولانا ينسق السياسة الخارجية الأوروبية
بروكسل-(أ.ف.ب)
سيتولى الأسباني خافيير سولانا ابتداء من غد الاثنين تمثيل وتنسيق السياسة الخارجية والأمنية الأوروبية المشتركة التي ما زالت تخطو خطواتها الأولى.
وقد أظهر الاتحاد الأوروبي عدم خبرته في هذا المجال الاثنين الماضي لدى تعرضه لإهانة من قادة المعارضة الصربية الذين رفضوا المجيء الى لوكسمبورج لإجراء محادثات مع وزراء خارجية دول الاتحاد إثر المطالب الأوروبية التي اعتبروها غير مقبولة.
وكان الاتحاد الأوروبي طلب منهم، قبل إجراء أي محادثات، أن يوقعوا على بيان يتضمن سلسلة من التعهدات وبينها تسليم جميع المسؤولين اليوغوسلاف الذين تتهمهم محكمة الجزاء الدولية في حال تسلمهم السلطة.
ويبرر هذا التصرف "الأخرق" للاتحاد الأوروبي الذي تحرك بطريقة "متهورة" المهام الجديدة الموكولة الى سولانا.
وقد تقرر تعيين سولانا في منصبه الجديد لفترة خمس سنوات خلال القمة التي عقدها الاتحاد الأوروبي في كولونيا (ألمانيا) في حزيران/يونيو الماضي، لكن الغموض لا يزال يكتنف نطاق هذه المهمة.
وتبقى هناك تساؤلات عديدة حول صلاحيات سولانا الفعلية وعلاقاته مع الأقطاب الثلاثة الذين يتولون إدارة السياسة الخارجية للاتحاد حاليا، وهم مجلس وزراء الخارجية ورئاسة الاتحاد والمفوضية الأوروبية.
وحض المستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك، الأربعاء الماضي عشية القمة الأوروبية التي بدأت أول أمس الجمعة في تامبيري في فنلندا، شركاءهم على تقديم دعم واضح لسولانا في مهمته الجديدة.
وقال شيراك وشرودر في رسالة مشتركة الى الرئيس الحالي للاتحاد الفنلندي بافو ليبونين أن سولانا "يجب أن يلعب دورا حاسما في تمثيل الاتحاد الأوروبي تجاه الخارج".
وتطالب برلين وباريس القمة الأوروبية التي ستعقد في كانون الأول/ديسمبر المقبل في هلسنكي بتحديد برنامج تحرك سولانا خلال الأشهر المقبلة إضافة الى ترؤسه اللجنة الأمنية والسياسية التي ستقام في بروكسل في وقت قريب.
وتقترح العاصمتان أن يبدأ سولانا النقاش أثناء القمم التي يعقدها الاتحاد الأوروبي عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية والأمن، وهو دور يمارسه الرئيس الحالي للاتحاد في الوقت الراهن.
وسيعمل سولانا، الذي يساعده الفرنسي بيار دو بواسيو، مع فريق صغير العدد في المرحلة الأولى قوامه عشرون شخصا من وحدة التخطيط السياسي والإنذار السريع في الاتحاد.
وسيغتنم سولانا السمعة الدولية التي اكتسبها خلال حرب كوسوفو إضافة الى خبرته كأمين عام لحلف شمال الأطلسي حيث أمضى أربعة أعوام.
وتسعى الدول الأعضاء في الاتحاد، بحلول نهاية العام ألفين، الى التغلب على خلافاتها حول التكامل بين الاتحاد الأوروبي واتحاد أوروبا الغربية، وهو الهيئة الوحيدة القادرة في مجال الدفاع لكنها لا تتمتع بسلطات حقيقية.
وبهدف تسهيل عملية التكامل، ترغب الدول الأوروبية الكبرى في الدمج بين منصب سولانا ومنصب الأمين العام لاتحاد أوروبا الغربية الذي يشغله البرتغالي جوزيه كوتيليرو في الوقت الحالي.
وسرعان ما أعربت الدول المحايدة المشاركة في الاتحاد الأوروبي وليس في اتحاد أوروبا الغربية (النمسا وايرلندا والسويد وفنلندا) عن معارضتها للمشروع خشية طغيان الشأن العسكري على السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي. لكن دبلوماسيين في بروكسل أكدوا أنه سيتم التغلب على هذه المعارضة في نهاية الأمر.
وحينها، سيتمكن سولانا ربما من المشاركة بشكل فعال في تطوير أوروبا الدفاعية التي تعتبر المشروع الأوروبي الأكبر في العقد المقبل

الرئيس اليمني يتهم لندن وواشنطن بدعم الإرهاب.
حركة طالبان ترفض تسليم بن لادن.
أمر باعتقال رئيس تحرير صحيفة "نشاط" الإيرانية.
قتلة غاندي سيُشنقون في نوفمبر المقبل.
الصحف الباكستانية تطالب بعودة سريعة إلى الديمقراطية.
محادثات سعودية- أمريكية بشأن التعاون النفطي.
الحمض النووي يميّز بين الخلايا السرطانية.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع