|
الجمعة 9 رمضان 1420هـ/ 17 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الشيشان بدأوا "حرب عصابات" ضد الروس
روسيا-عبد القادر عبد الهادي-وكالات
اعترف الجيش الروسي بمقتل 400 جندي فقط في معارك الشيشان الأخيرة على أبواب العاصمة جروزني، إلا أن المجاهدين الشيشان أكدوا أنهم قتلوا ما لا يقل عن 111 جنديًا في يومين فقط، وأسقطوا عشر طائرات حتى الآن.
وهو ما نفذه المجاهدون ضد مواقع روسية عديدة، وقد أعلن الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أن القوات المسلحة الشيشانية تتبع حاليًا تكتيك "الدفاع الفعال"، وأنها مستعدة لبدء حرب العصابات في أي وقت إن لم يتم التوصل إلى حل سياسي للقضية الشيشانية، ونفى مسخادوف في خطاب وجهه عبر قناة "إتشكيريا" التلفازية الشيشانية ما تدعيه موسكو من أن المجاهدين يمنعون خروج السكان المدنيين من العاصمة غروزني، ولهذا أعلن مسخادوف أنه يقبل عرض وزير الطوارئ الروسي "سيرغي شويغو" لعقد لقاء معه من أجل مناقشة المسائل الإنسانية، على أن يتم اللقاء في مدينة شالي أو أتاغي الجديدة التي يسيطر عليها المقاتلون الشيشان، وتعهد الرئيس الشيشاني بضمان أمن الوزير الروسي. كما دعا مسخادوف كونت فوليبيك -رئيس منظمة الأمن والتعاون الأوربية- الذي يقوم بزيارة للقوقاز إلى عقد لقاء معه قبل مغادرة فوليبيك للمنطقة.
وعلى جبهات القتال ذكرت وكالة الأنباء الشيشانية أن أعنف المعارك وقعت في مناطق سيرجين-يورت، وخيدي-خوتور، وعلى مسار نهر باس جنوب مدينة شالي، ونقلت الوكالة عن ممثلي الحكومة الشيشانية تأكيدهم أن المجاهدين يسيطرون على هذه المناطق بالكامل، وأنهم يقومون بهجمات مباغتة على مواقع الجيش الروسي. في حين يستمر حصار مدينة شالي حيث تقع مصادمات عنيفة بين القوات الروسية ومجموعات المقاتلين الشيشان، فقد ذكرت وكالة (قوقاز-تسينتر) الشيشانية أن معارك وقعت جنوب شالي أسفرت عن مقتل 11 روسيًا، وأسر المجاهدون ثلاثين آخرين، وقالت الوكالة أيضًا: إن الحكومة الروسية تواجه مأزقًا حقيقيًا في المناطق الشيشانية التي يسيطر عليها الجيش الروسي، وذلك لعدم وجود شيشان يقبلون تسلم المناصب الإدارية وأعمال الخدمات فيها، حتى أولئك الذين تعاملوا مع القوات الروسية يرفضون المغامرة بقبول تلك الوظائف بسبب الخوف على حياتهم بعد صدور قرار لجنة الدولة في الشيشان ومرسوم الرئيس أصلان مسخادوف واللذان يقضيان بتنفيذ حكم الإعدام حسب الشريعة الإسلامية بحق كل من يتعاون مع الروس، ويعتبر مجرمًا وخائنًا كل من يفعل ذلك، وقد شكلت وحدات خاصة لتنفيذ الأحكام المتعلقة بهذا القرار، وأشارت الوكالة إلى لجوء المسؤولين الروس إلى تعيين امرأة في منصب رئيس إدارة مدينة غوديرميس التي احتلها الجيش الروسي مؤخرًا، لأن الرجال الذين بقوا هناك رفضوا تسلم ذلك المنصب خوفًا على حياتهم، وأن هذه الحالة تتكرر في بقية المناطق الواقعة تحت السيطرة الروسية، وذكرت (قوقاز-تسينتر) أن المخابرات الروسية تلجأ لحل هذه المشكلة إلى التهديد لإجبار الشيشان على قبول العمل في الوظائف والأعمال المختلفة.
من جهة أخرى استمرّ القصف الروسي للعاصمة الشيشانية، وما يزال السكان المدنيون محاصرين في العاصمة؛ إذ أنهم عمليًا ليسوا قادرين على استخدام ما يسميه العسكريون الروس بـ "الطريق الآمن" لوجود خطر مؤكد على حياتهم، فحسب مصادر الحكومة الشيشانية فإنه ونتيجة للقصف المستمر للعاصمة قتل 180 شخصًا من المدنيين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
وفي موسكو زعم نائب رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فاليري مانيلوف أن التدمير الكامل لقوات المقاتلين الشيشان سيستغرق شهرين أو ثلاثة أشهر، وأكد أن القوات الروسية تسيطر حاليًا على كل المناطق السهلية في الشيشان، وتتحكم بحوالي 60% من الأراضي الشيشانية
انظر:
الروس بدأوا اقتحام جروزني... بجنود داغستان!
شاهد عيان يروي ما
جرى بين البشير والترابي
تصاعد عمليات المجاهدين
في كشمير
الهند: قانون لفصل السياسيين
الذين ينجبون الطفل الثالث!
مصر: جدل حول مشروع
قانون ينحاز للمرأة
زويل يدعو لإنشاء
قاعدة علمية عربية
مهرجان أناشيد يركز على
البعد الديني للقدس
ارتفاع خيالي في
الأسعار في أفغانستان
نيوزلندا حقل تجارب لمشاكل الألفية!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|