|
الأربعاء 9 شعبان 1420هـ/ 17 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
مصر والسعودية تنفيان وجود خلافات
القاهرة-ربيع شاهين
أكد وزيرا الخارجية المصري والسعودي في مؤتمر صحفي عُقد أمس الأول بالقاهرة أن العلاقات بين البلدين نموذجية ووثيقة، ولا يوجد ما يعكر صفوها.
ونفى الوزيران صحة التقارير الصحفية التي أشارت خلال الفترة الماضية إلى وجود خلافات بين البلدين، وإلى وجود إحباط لدى الرأي العام العربي لهشاشة العلاقة بينهما.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل: إنه لم يسمع بمثل هذه التقارير. وأكد أن العلاقات بين البلدين نموذجية، وهي جوهر ولب العلاقات العربية، كما أنها علاقات حميمة ووثيقة للغاية، ونحن حريصون على ذلك.
وأكد الأمير سعود الفيصل دعم السعودية المطلق للمبادرة المصرية الليبية بشأن السودان، وصولاً إلى تحقيق المصالحة الشاملة بين الأطراف من خلال الحوار السياسي، وبما يحفظ وحدة السودان أرضًا وشعبًا.
وأضاف الوزير السعودي في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد في ختام أعمال اللجنة الثنائية بين البلدين أن العمالة المصرية في السعودية تقلى معاملة أخوية متميزة من المواطنين السعوديين، ولذلك فإنه من غير المحتمل أن تحدث في السعودية اضطرابات مثل تلك التي حدثت في منطقة خيطان الكويتية، وقال الوزير: إنه كما توجد عمالة مصرية كثيرة داخل السعودية فإن هناك آلاف السعوديين يقيمون في مصر، وهو ما يعمل على تدعيم العلاقات الأخوية بين البلدين وتذليل مشاكل الإقامة والعمل.
وأضاف أن هناك لجنة قنصلية مشتركة بين مصر والسعودية متخصصة لدراسة أوضاع العمالة بصورة تمنع وجود المشاكل.
ومن جانبه قلّل وزير الخارجية المصري عمرو موسى من شأن تأجيل توقيع اتفاقية إقامة منطقة التجارة الحرة بين البلدين، وفسر ذلك بحاجتهما معًا إلى مزيد من الوقت لمراجعة البنود التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة والاستيضاح في ظل إطار زمني محدد تم وضعه لتوقيعها مؤكدًا ما أشار إليه وزير المالية السعودي إبراهيم العساف من أن هذه الاتفاقية تعطي نشاطات هامة وواسعة، وبالتالي تحتاج إلى مزيد من العناية والتدقيق في الصياغة؛ خاصة وأنها تتسم بالشمولية، وتمثل قلب العلاقة بين البلدين، ثم نفى الوزير مجددًا وجود خلافات أو مشاكل أرجأت توقيعها.
وكانت اللجنة المصرية السعودية قد ناقشت قبل اختتام أعمالها بالقاهرة ليلة الاثنين الماضي التنسيق السياسي بين البلدين، وتدعيم التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار بينهما، إضافة إلى المسائل المتعلقة بالتعاون الفني في مجالات النقل والبيئة والصحة والتعليم والإعلام والثقافة والشباب والرياضة والدعوة الإسلامية، غير أن الجانب الاقتصادي والاستثماري قد طغى على مناقشاتها في إطار تقييم محاولات التخصيص الجارية في كلا البلدين، وبحث إعطاء دور رئيسي للقطاع الخاص في تنفيذ المشاريع المهمة ذات العلاقة بالقطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والاتصالات.
وجدد البيان تمسك الدولتين بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل والمطالبة بإخضاع إسرائيل للتفتيش والرقابة الدولية، كما أكد تمسك الدولتين بوحدة أرض السودان والعراق ورفض أي مساس بها، وأكد تعاطف الدولتين مع معاناة شعب العراق الشقيق داعيًا إلى أهمية تنفيذ حكومته للقرارات الدولية والعمل على رفع هذه المعاناة ووضع حدٍّ لها
مصر للطيران تنفى..و"F.B.I" تحقق..
"شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية
شيخ الأزهر يدعو للاستعداد
النووي لمواجهة إسرائيل
"قمة الأمن والتعاون" تكرّس
نفوذ واشنطن في القوقاز
إسرائيل تطرح تقسيم "الأقصى"
على مائدة التفاوض!
"الجهاد الإسلامي" ترفض
وقف عملياتها في لبنان
سورية تعاني من عجز
مائي مقلق
%55.5 من المسلمين يؤيدون
تدخلاً غربيًا في الشيشان
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|