بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 9 شعبان 1420هـ/ 17 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
"قمة الأمن والتعاون" تكرّس نفوذ واشنطن في القوقاز
أنقرة-(ا.ف.ب)
ستشهد قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تبدأ غدًا (الخميس) في إسطنبول توقيع اتفاقات إستراتيجية تتناول مشروعين لمد شبكة أنابيب نفطية لنقل "الذهب الأسود" والغاز من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية عبر تركيا، الأمر الذي يكرس زيادة نفوذ الولايات المتحدة في القوقاز.
وسيقلص هذان المشروعان اللذان تدعمهما الولايات المتحدة بقوة منذ سنوات -إذا ما نفذا بصورة جيدة- من تبعية الجمهوريات السوفيتية السابقة لموسكو، وذلك عن طريق إنهاء هيمنتها على الثروات النفطية والغازية في المنطقة. كما يستبعدان أيضًا أي خيار إيراني في هذا الشان.
وستوقع كل من أذربيجان وجورجيا وتركيا على اتفاق حول إنشاء خط الأنابيب البالغ طوله 2000 كيلومتر بين باكو والمصب التركي في ميناء جيهان على البحر المتوسط عبر جورجيا، والذي تم وضعه في أنقرة مؤخرًا، وتقدر تكاليفه بما بين 2.7 و3.3 مليار دولار.
وذكرت مصادر دبلوماسية في أنقرة أن الدول نفسها بالإضافة إلى تركمانستان تعتزم توقيع اتفاق خلال القمة حول بناء خط أنابيب لنقل الغاز عبر بحر قزوين طوله 1943 كيلومترًا بتكلفة تصل إلى 2.5 مليار دولار لنقل الغاز التركماني عبر تركيا.
وكانت عشق آباد قد توصلت إلى توقيع اتفاق مع أنقرة في مايو الماضي حول تسليمها 16 مليار متر مكعب من الغاز سنويا ولمدة 30 سنة. أما الـ14 مليار متر مكعب الباقية التي يمكن لخط الأنابيب نقلها وفقًا لطاقته القصوى فيمكن تصديرها في مرحلة لاحقة إلى أوروبا.
يذكر أن خط باكو-جيهان لا يناسب روسيا التي كانت تريد الاحتفاظ بتحويل النفط الأذربيجاني إلى مرفئها في نوفوروسييسك على البحر الأسود. وقد حاولت موسكو عبثا إقناع باكو باقتراحها بناء خط أنابيب جديد لنقل الغاز يمر بمحاذاة الشيشان التي تشهد حالة حرب في الوقت الراهن.
وقد واجه مشروع باكو-جيهان خلال سنوات تحفظات الكونسورسيوم المكلف باكتشاف واستغلال النفط في بحر قزوين والذي تديره شركة بي بي أموكو، بسبب تكاليفه الباهظة جدًا. وانتهت بي بي أموكو إلى الاعتراف الشهر الماضي بأهمية هذا المشروع الإستراتيجية.
وقد أعلن جون وولف المستشار الرئاسي الخاص لـ "بيل كلينتون" لشؤون منطقة بحر قزوين مؤخرًا في أنقرة: "إننا لا نرى أي منفعة في منح إيران نفوذًا إضافيًا في المنطقة وعلى موارد الطاقة، ولن نغير من هذا الموقف في القريب العاجل".
أما بالنسبة لروسيا فقد أكد وولف أنه يمكن للشركات الروسية المشاركة في بناء خط أنابيب باكو-جيهان إذا أرادت ذلك، نافيًا وجود أي فكرة "تنافس" مع موسكو.
على صعيد آخر: تسعى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى الحصول على اعتراف بالدور المتزايد الذي باتت تضطلع به ميدانيًا بهدف ضمان الأمن في أوروبا بعد الحرب الباردة، وذلك رغم الانتقادات التي تتعرض لها.
وقال دبلوماسي بريطاني: إن قمة إسطنبول التي يشارك فيها 54 رئيس دولة وحكومة "يجب أن تظهر للعالم أن لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا اعتبارها". والواضح أن المنظمة تسعى إلى أن تجد مكانًا لها بين الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا.
ومن المقرر في هذا الإطار أن يتم خلال القمة تعزيز بنى المنظمة، لا سيما تشكيل "خلية أزمة" تعمل 24 ساعة من أصل 24" بهدف التحرك سريعًا في حال وقوع أزمات.
كما من المنتظر أن يتم بمبادرة من الولايات المتحدة تبني مشروع تأسيس قاعدة للمعطيات تحصي الإخصائيين الذين يمكن لكل دولة عضو أن تضعهم في تصرف المنظمة في مجالات متنوعة، من الشرطيين إلى القضاة مرورًا بالمحامين المتخصصين في حقوق الإنسان.
إلا أن هذه الإصلاحات المقترحة تبقى متواضعة، وتعبر عن الإمكانات المحدودة لهذه المنظمة الواسعة التي تضم أيضًا في صفوفها دولاً صغيرةً جدًا، مثل الفاتيكان وأندورا، وتتحرك على أساس الإجماع. ولم يعد من المطروح في هذا الإطار إعطاء المنظمة دور حارس للسلام على غرار الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة من خلال قواتها لحفظ السلام. ومن بين الأسباب المحتملة للتخلي عن هذا الإصلاح الطَّموح فشلُ "مهمة استطلاع في كوسوفو" التي أجهضت في بداية العام.
وقال تيري تايلور من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن: إن "مهمة الاستطلاع في كوسوفو" لم تنجز شيئًا يذكر، وأعتقد أن هذا النوع من المهمات يشكل إحدى نقاط ضعف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وقد ولدت المنظمة في عام 1973 تحت اسم "مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا" وكانت المنتدى الوحيد المشترك بين الشرق والغرب في ظل الحرب الباردة. ومع انهيار الاتحاد السوفيتي تطور دورها بدفع من روسيا، التي تسعى إلى إيجاد بديل لحلف شمال الأطلسي، ومن الولايات المتحدة التي أرادت بذلك طمأنة موسكو.
إلا أن القمة الأخيرة التي عقدت في بودابست في عام 1994 لم تفض إلا إلى تغيير اسم هذا المنتدى من "مؤتمر" إلى "منظمة". وبسبب هذا الفشل قاطع الرئيس الأميركي بيل كلينتون القمة التالية التي عقدت في لشبونة في 1996

مصر للطيران تنفى..و"F.B.I" تحقق.. "شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية
شيخ الأزهر يدعو للاستعداد النووي لمواجهة إسرائيل
إسرائيل تطرح تقسيم "الأقصى" على مائدة التفاوض!
"الجهاد الإسلامي" ترفض وقف عملياتها في لبنان
مصر والسعودية تنفيان وجود خلافات
سورية تعاني من عجز مائي مقلق
%55.5 من المسلمين يؤيدون تدخلاً غربيًا في الشيشان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع