English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 9 شعبان 1420هـ/ 17 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
شيخ الأزهر يدعو للاستعداد النووي لمواجهة إسرائيل
القاهرة-قطب العربي
دعا الدكتور سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- إلى الاستعداد النووي لمواجهة التعنت الإسرائيلي الرافض للتوقيع على معاهدة حظر التجارب النووية.
وقال شيخ الأزهر في مؤتمر "مستقبل الخيار النووي" الذي نظمه مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط أمس:
إن الإسلام يدعو إلى القوة، ولكن القوة العاقلة العادلة التي تقف إلى جانب المظلوم حتى ينتصر وفي وجه الظالم حتى يندحر، لأن القوة صفة من صفات الله -عز وجل-، وهي صفة من صفات الوحي.
وأشار الشيخ طنطاوي إلى وصية سيدنا أبي بكر الصديق لخالد بن الوليد حين دعاه إلى محاربة العدو بالسيف لو حاربه بالسيف وإلى استخدام الرمح لو حاربوه بالرمح. وأضاف: إنه لو كان أبو بكر حيًا الآن لقال له: ولو حاربوك بالقنبلة الذرية حاربهم بالقنبلة الذرية. وأضاف شيخ الأزهر: إن القوة من صفات الأخيار والعقلاء الذين يعرفون واجبهم تجاه ربهم ووطنهم، ولكنه يستخدمون هذه القوة في الدفاع عن عقيدتهم وأوطانهم فهذه هي سنة الحياة التي عرفها الأقدمون ومن سبقنا من الناس في كل زمان ومكان، ونحن أيضًا نعرفها.
وقال الشيخ طنطاوي: إننا لا بد أن نجاري الشعوب الأخرى في تقدمها وتفوقها العلمي، ونحن في مصر والدول العربية والإسلامية لدينا كثير من العلماء والأكفاء مؤكدًا أن الحديث عن الخيار النووي وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل لا يمنع أن نستعد ونتقدم في مجال العلم بكل أنواعه من أجل خدمة الحق ومكارم الاخلاق مشيرًا في هذا الإطار إلى تعلم سيدنا داود صناعة الدروع في قول الله تعالى: "وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد".
وقال: إن مطالبتنا لإسرائيل بأن تنضم إلى معاهدة حظر التجارب النووية لا تمنعنا من التعلم والترقي في العلم حتى نتفوق عليها، ونعمل بقول سيدنا أبي بكر لخالد بن الوليد: حاربهم بمثل ما حاربوك به.
فالإسلام يقول: مرحبًا بكل قوة لخدمة الحق والفضائل، والدفاع عن كرامة الإنسان. وشريعة الإسلام تقول: سحقًا لكل قوة باغية ومعتدية، فهي يجب أن تقاوم مهما ملكت من قوة والأعمار بيد الله، وإذا كانت إسرائيل تمتلك أسلحة نووية فإنها أول من يقع عليه القدر، لأنها تعيش في عالم لا يخاف الموت، فنحن لا تخيفنا أسلحة إسرائيل النووية ولكن الذي يخيفنا ألا ننهض وألا تتقدم، ومرحبًا باستخدام الطاقة النووية في الاستخدامات السلمية.
ومن جهته ندد مدير إدارة نزع السلاح بجامعة الدول العربية محمد الفاتح الناصري باستمرار التعنت الإسرائيلي، ورفضها الانضمام لمعاهدة حظر التجارب النووية، واستغلالها لهذا التفوق النووي في الضغط على الأطراف العربية للقبول بشروطها في التسوية، ودعا إلى استمرار الضغوط العربية والدولية على إسرائيل لتوقع على المعاهدة امتثالاً لقرارات الشرعية الدولية، كما دعا إلى قيام الدول العربية بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وضرورة دعم الهيئة العربية للطاقة الذرية للقيام بعملها على خير وجه، ومساعدة الدول العربية في تطوير قدراتها النووية السلمية، ودعم بعض الدول العربية في موقفها الرافض للانضمام لمعاهدة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية كوسيلة للضغط على إسرائيل، ودعا مدير إدارة نزع السلاح بوزارة الخارجية المصرية "علاء خيرت" إلى تحقيق الأمن المتساوي لكافة الأطراف، وهو أمر لا يتحقق إلا إذا لفظنا عقيدة التفوق العسكري، فمن الضروري أن تتساوى دول المنطقة في المزايا الممنوحة لها والالتزامات الواقعة عليها وأشار إلى موقف وزارة الخارجية الثابت الذي عبر عنه عمرو موسى من قبل، وهو أن المنطق السليم يدعو إلى وضع حد لاستثناء إسرائيل من التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية، وقد تحدث في المؤتمر الافتتاحي كل من رئيس جامعة أسيوط ومحمد رأفت محمود ومحافظ أسيوط اللواء أحمد همام ومدير مركز دراسات المستقبل د. إبراهيم منصور وأدار المؤتمر د.منير محمود بدوي

إقرأ أيضا:
وزير الدفاع المصري يرد على الانتقادات الإسرائيلية

مصر للطيران تنفى..و"F.B.I" تحقق.. "شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية
"قمة الأمن والتعاون" تكرّس نفوذ واشنطن في القوقاز
إسرائيل تطرح تقسيم "الأقصى" على مائدة التفاوض!
"الجهاد الإسلامي" ترفض وقف عملياتها في لبنان
مصر والسعودية تنفيان وجود خلافات
سورية تعاني من عجز مائي مقلق
%55.5 من المسلمين يؤيدون تدخلاً غربيًا في الشيشان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع