English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 9 شعبان 1420هـ/ 17 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
مصر للطيران وبوينغ..
اتهامات متبادلة و"شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية
القاهرة-الحدث-(أ.ف.ب)
نفى مسئول فني بشركة مصر للطيران ما تردده شركة بوينج الأمريكية عملاق صناعة الطائرات حول وقوع شجار داخل الطائرة المصرية المنكوبة بين الطيار ومساعده وأن هذا كان سببًا في حادث الطائرة المنكوبة استنادًا لتكهنات في أعقاب إغلاق بعض ما جاء في الصندوق الأسود الثاني.
وقال: إن العلاقة بين الطيارين ومساعدي الطائرة علاقة جيدة وإن الهدف من ترويج هذه الشائعة هي الهروب من تحمل مسئولية الكارثة، لأن ذلك سوف يؤثر على سمعة الشركة ويؤدي إلى انهيارها؛ خاصة وأنها الشركة الأولى في صناعة الطائرات، وتأتي بعدها شركة الإيرباص، وانهيار سمعتها سوف يؤدي إلى احتكار شركة الإيرباص لصناعة الطائرات وأضاف المسئول الذي لم يذكر اسمه لـ (الحدث): إضافة لذلك فإن شركة بوينغ سوف تخسر ملايين الجنيهات، علاوة على تحملها دفع قيمة التعويضات والتكاليف التي قد تحملتها شركة مصر للطيران لانتشال الجثث والحطام من قاع المحيط، إضافة لتكاليف إقامة أسر الضحايا وتذاكر سفرهم للبحث عن حطام الطائرة والصندوقين الأسودين، والتي بلغت حتى الآن حوالي مائة ألف و500 مليون دولار.
وقد أعربت زوجة الكابتن حاتم رشدي عن استيائها للحادث الأليم وفقدانها الزوج والحبيب والعائل، وقالت: إنها تتابع تطورات الحادث يوميًا، وإن ما تردد من حدوث شجار بين الطيار ومساعده مستحيل قائلة: "إنني على علاقة وثيقة بهم، وأعرفهم جميعًا عائليًا، ومن رابع المستحيلات أن يكون هناك مشاكل بينهم أو أن هناك خطأً بشريًا حدث بالطائرة، وكل ما يقال خلاف ذلك هو كلام فارغ".
وأضافت: "أنا أعتقد أن هناك خطأً حدث في إجراءات الأمن، ومن المحتمل أن يكون قد تم تمرير عبوة ناسفة إلى الطائرة داخل إحدى الحقائب، كذلك استبعد زملاء الطيارين ما تردد عنهم مؤكدين أنهم جميعًا أسرة متحابة، ويعرفون ربهم، ومن المستحيل أن يكون هناك بينهم أي شجار أو تعمد لإسقاط الطائرة، لأنها ليست المرة الأولى التي تتجمع فيها هذه المجموعة في رحلة واحدة.
وأشار الزملاء إلى أن الطيارين يعرفون ربهم ويصلون بصفة دائمة حتى على الطائرة، ومحاولات الإيماء بأن بينهم شجارًا أو أن بينهم متطرفًا دينيًا هي تجنٍّ واضح ومحاولة خبيثة لإلصاق التهمة بطياري مصر للطيران وتبرئة شركة بوينغ وأجهزة الأمن الأمريكية.
وقد أكد مسئول بشركة مصر للطيران أن شركة "بوينج" سبق وأن أعلنت في الأيام الأولى بعد وقوع الحادث أن الطائرة على أعلى مستوى من الصناعة وأن الحالة الفنية للطائرة جيدة، وقد اتفقت أيضًا شركة مصر للطيران في ذلك، ولكن الواضح أن المخابرات الامريكية تضغط على الشركتين بهدف إبعاد المسئولين عن الأمن الخاص بالمطارات الأمريكية، وأشار إلى أن هناك محاولات فاشلة لإلصاق الخطأ وراء سقوط الطائرة بالطيارين المصريين.
وكانت المصادر الأمريكية قد سعت للإيهام بأن مسئولية سقوط الطائرة تعود للطيارين المصريين أنفسهم، وذكرت معلومات غريبة وغير مقنعة عن احتمال تورط أحد الطيارين في عمل لصالح أفكار جماعات إسلامية (متطرفة).
فقد نقلت محطات التلفزيون الأمريكية عن مصادر قريبة من التحقيق أول أمس الاثنين أن شخصًا يمكن أن (يكون مساعد الطيار) لفظ كلمات بالعربية ذات طابع ديني يمكن أن تكون صلاة قبيل سقوط طائرة "بوينغ 767" التابعة لشركة "مصر للطيران" في المحيط الأطلسي.
إلا أن محطة "سي بي إس" قالت: إن محللي محتوى الصندوق الأسود للطائرة الذي يتضمن تسجيلات الحوارات الأخيرة في مقصورة القيادة "لم يتفقوا على ما تعنيه هذه الصلاة، ولا دليل حتى الآن على أن لهذه الصلاة أي علاقة بالكارثة التي حصلت".
وقالت "اي بي سي": إن الطيار كان قد خرج قليلاً من مقصورة القيادة عندما أدلى مساعده بهذه الأقوال. وبعد أن بدأت الطائرة هبوطها المفاجئ سمع صوت باب يفتح وشخص يسأل: "ماذا يحصل؟". بعدها طلب الطيار من معاونه مساعدته ثم "أوقف المحركات" من دون أن يتلقى ردًا منه.
وقال جيم كالستروم -المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي شارك في التحقيقات حول كارثة طائرة "تي دبليو إيه" الأمريكية التي سقطت في المحيط الأطلسي في 1996: إنه يتوقع "أن يتوصل المحققون في غضون 24 إلى 48 ساعة إلى معرفة ما حصل في مقصورة القيادة".
وأضاف كالستروم: "لن نعرف ربما أبدًا لماذا جرى تدخل إذا كان جرى فعلاً في مقصورة القيادة. لكن إذا كان هذا ما حصل فعلاً فإن هذه القصة يمكن أن تكون مرتبطة بالاضطرابات في الشرق الأوسط وفي مصر، بالاضطرابات التي تعود إلى اغتيال السادات ومحاولات اغتيال مبارك".
وتابع قائلاً: "لا أعرف إن كان كل هذا مرتبطًا بعضه ببعض، لكنني أعتقد أنه إن كان حصل شيء داخل مقصورة القيادة فربما له علاقة بهذه الحرب النفسية".
من جهته أعرب جيمس ماكينا، الخبير في سلامة الطيران في مجلة "أفيايشين ويكلي"، عن الاعتقاد بأن المحققين باتوا "يعرفون بالتحديد ما حصل. لقد حصلوا على ما يكفي من الوقت للاستماع إلى تسجيلات الصندوق الأسود" متوقعا أن يتم البت في غصون 24 ساعة إن كان يتعين تركيز التحقيق على الفرضية الإجرامية أو على فرضية العطل الفني.
وكانت شبكة التلفزيون الأميركية "سي إن إن" قد أعلنت أمس الثلاثاء أن التحقيق في كارثة طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة "مصر للطيران" أوكل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" نظرًا لاحتمال أن تكون الكارثة نجمت عن عمل إجرامي، الأمر الذي يكشف نية واشنطن إلصاق التهمة بالطيارين المصريين.
وذكرت الشبكة نقلاً عن مصادر حكومية أن السلطات الأميركية أبلغت السلطات المصرية وعائلات الضحايا نقل إدارة التحقيق من المكتب الوطني لسلامة النقل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قبل الإعلان عن ذلك رسميًا أمس الثلاثاء. إلا أن مصادر رسمية في مكتب التحقيقات الفيدرالي نفت في وقت لاحق قيامها بالتحقيق رسميًا في ملف الطائرة.
وكان رئيس المكتب الوطني لسلامة النقل جيم هول أشار الاثنين ضمنًا إلى إمكان تسليم التحقيق في الحادث إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما يعني وجود شكوك في إمكان أن تكون الكارثة ناجمة عن عمل إجرامي.
فقد قال هول: "إننا نركز جهودنا في الوقت الراهن على معرفة ما إذا كانت إدارة هذا التحقيق ستبقى في أيدي المكتب الوطني لسلامة النقل، بالاستناد إلى العناصر المتوافرة بما فيها تسجيلات المحادثات في مقصورة القيادة".
وأعرب هول عن ثقته في إمكان كشف أسباب الكارثة قائلاً: "نظرًا إلى جودة تسجيلات المحادثات في مقصورة القيادة ووفرة المعلومات الموجودة (في الصندوق الأسود) فإنني واثق من أن أجوبة سوف تقدم لكثير من الأسئلة التي نطرحها".
وحتى الآن، يتعاون المكتب الوطني لسلامة النقل ومكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيق. ويركز المكتب الوطني الذي يتولى التحقيق جهوده على الجانب التقني، فيما يبحث عناصر مكتب التحقيقات عن دليل إجرامي محتمل.
وإذا ما ثبت أن عملاً إجراميًا تسبب في سقوط الطائرة فإن على المكتب الوطني أن يسلم عندها التحقيق رسميًا إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي

إقرأ أيضا:
تحطم الطائرة المصرية..خلل فني أم اعتداء ارهابي
مصر ترفض "تكهنات" توقف محركات الطائرة

شيخ الأزهر يدعو للاستعداد النووي لمواجهة إسرائيل
"قمة الأمن والتعاون" تكرّس نفوذ واشنطن في القوقاز
إسرائيل تطرح تقسيم "الأقصى" على مائدة التفاوض!
"الجهاد الإسلامي" ترفض وقف عملياتها في لبنان
مصر والسعودية تنفيان وجود خلافات
سورية تعاني من عجز مائي مقلق
%55.5 من المسلمين يؤيدون تدخلاً غربيًا في الشيشان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع