|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أسرة بن بركة تترك المنفى وتعود للمغرب
أكد نجل المعارض المغربي "مهدي بن بركة" الذي خطف في باريس في 29 أكتوبر 1965 أنه يستعد للعودة إلى بلاده بعد أن منح وثائق ثبوتية مع أسرته لتحقيق الهدف نفسه الذي يسعى إليه منذ ثلاثين عامًا وهو معرفة الحقيقة في حادث اختفاء والده. وفي حديث لوكالة فرانس برس قال بشير بن بركة: "بعد 35 عامًا في المنفى نريد أن نستعيد أنا وشقيقي وشقيقتي ووالدتي من خلال إقامتنا المقبلة في الرباط علاقتنا مع هذا البلد"، مؤكدًا أن هذه الزيارة "ستشكل امتدادًا لبحثنا عن الحقيقة". ولم تجدد جوازات سفر أسرة بن بركة منذ 1965. وقال: "إنه مؤشر على أن الحقيقة تتقدم". وأضاف: "قررنا أن نتخذ هذه المبادرة بعد اعتلاء ملك المغرب الجديد العرش لأن الوقت حان لكشف الحقيقة". وكان بشير بن بركة يبلغ من العمر 15 عامًا عندما فقد والده المعارض المغربي الذي صدر بحقه حكمان غيابيان بالإعدام في المغرب. ثم نقلت أسرته إلى القاهرة بسبب ضغوط الشرطة المغربية. وقال: "كل حياتي طبعت بقضية والدي، ليس من السهل فقدان شخص عزيز في هذه الظروف المأساوية، وليس من المقبول إنسانيا ألا نعرف ماذا حدث لنعيش مع هذه التساؤلات". وعبر عن أسفه لعدم وجود "قبر لوالده" يمكن أن يزوره. ويقول بشير بن بركة الابن الأكبر لعائلة من أربعة أولاد - ثلاثة أشقاء وبنت - أنه "المتحدث" باسم أسرته. وقد أسس في يوليو الماضي في بيلفور "معهد مهدي بن بركة ذكرى حية" من أجل "كشف وتطوير فكر وعمل" المعارض المغربي. وهو يبلغ من العمر 49 عامًا، وقال: إنه شعر "بخيبة أمل" من وصول اليسار إلى السلطة في بداية الثمانينات، مؤكدًا أنه لا يفهم لماذا لم يرد فرانسوا ميتران ولا جاك شيراك ولا حتى شكليًا على رسائله. وكان مهدي بن بركة على موعد مع صحفي ومخرج سينمائي للتفكير في فيلم عن إزالة آثار الاستعمار، أمام مقهى "ليب" في جادة سان جيرمان-باريس. وعند الساعة 12:15 دعا اثنان من رجال الشرطة الأخلاقية -يدعيان لوي سوشون وروجيه فاتو- بن بركة بعد أن أبرزا بطاقتيهما إلى الصعود في سيارتهما التي كانت تقل أيضا أنطوان لوبيز عميل جهاز مكافحة التجسس الفرنسي. ونقل بن بركة إلى فونتيني لو فيكونت في منطقة الايسون، إلى منزل إحدى الشخصيات البارزة في أوساط مكافحة التجسس جورج بوسيزيش. ومن هناك فُقد أثر. وبعد ذلك، لم ير أحد زعيم اتحاد القوى الشعبية المغربي الذي حكم عليه القضاء المغربي غيابيا بالإعدام، كما لم يُعثر على جثته. وكشف التحقيق القضائي تورط أطراف بينهم سياسيون رفيعو المستوى وعملاء لأجهزة الاستخبارات وغيرهم. وشاءت الصدف أن يكون الجنرال محمد اوفقير وزيرا للداخلية في المغرب واحمد دليمي قائدًا للوحدات الخاصة المغربية في باريس حينذاك. وأثارت هذه القضية -التي جرت وقائعها أثناء حملة انتخابية في فرنسا- استياء الأوساط السياسية الفرنسية وخصوصًا المعارضة اليسارية وعلى رأسها فرنسوا ميتران. وفي مؤتمر صحفي عُقد في 22 فبراير 1966، قلل رئيس الدولة شارل ديجول من دور أجهزة الاستخبارات الفرنسية في التورط، وحمل الجنرال اوفقير كامل المسئولية. وفيما بعد، أكد محكوم سابق هو جورج فيجون: أنه رأى اوفقير يقتل المعارض المغربي بخنجر في منزل بوسيزيش. وأدى التحقيق القضائي الذي أجراه القاضي لوي زولينغر إلى توجيه الاتهام إلى 13 شخصا بينهم الجنرال محمد اوفقير وأحمد دليمي ومارسيل لوروا فانفيل المسئول في أجهزة الاستخبارات الفرنسية وأنطوان لوبيز وجورج فيغون. وفتحت محاكمة أولى في الخامس من سبتمبر 1966 بحضور ستة من المتهمين الـ13، بينما تغيب السبعة الآخرون وبينهم اوفقير ودليمي وبوسيزيش. وجاء حادثان ليحركا القضية من جديد: فقد عثر على أحد المتهمين -وهو فيغون- ميتًا في باريس، وأكدت التحقيقات أنه انتحر، وجاء دليمي ليسلم نفسه للقضاء. وفي المقابل رفض الملك الحسن الثاني أن يمثل وزير الداخلية اوفقير أمام القضاء في فرنسا. وبدأت محاكمة ثانية في 17 أبريل 1967 في غياب أسرة بن بركة التي انسحبت من الجلسات بعد وفاة محامييها الرئيسيين فجأة. وصدر حكم في الخامس من يونيو 1967 برأ دليمي والأطراف الفرنسيين باستثناء لوبيز وسوشون اللذين حُكما عليهما بالسجن ثمانية أعوام وستة أعوام. وحكم غيابيا على محمد اوفقير الذي اعتبره القضاء المسئول الرئيسي عن اختفاء مهدي بن بركة بالسجن مدى الحياة. وكان صدور حكم من القضاء الفرنسي على وزير أجنبي يمارس مهام سابقة في تاريخ القانون الدولي وأدى إلى جمود العلاقات بين فرنسا والمغرب لمدة عامين
حكومة عسكرية "مؤقتة" تتولى السلطة في باكستان
الإسلاميون يرحبون.. وواشنطن تفرض عقوبات
مخيم "عين الحلوة" في لبنان فوق برميل بارود
فتح استولت عليه والتحالف الإسلامي لن يتنازل عنه
C.I.A تحذر من أزمات بسبب مشكلة عام 2000.
مخيم "عين الحلوة" في لبنان فوق برميل بارود
فتح استولت عليه والتحالف الإسلامي لن يتنازل عنه
خريطة القوى السياسية في مخيم عين الحلوة.
طائرات أمريكية وروسية جديدة لمصر.
الجزائر: الضباط الأحرار يحذرون من "الحكومة السوداء".
تركيا تغرق في فوائد الديون.
واشنطن والمعارضة العراقية تبحثان مشروع إسقاط صدام.
أسقف كاثوليكي يحذر من مخاطر "فتح إسلامي جديد" لأوروبا.
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||