|
السبت 7 رجب 1420هـ/ 16 أكتوبر 1999م
|
|
حصـاد الأسبوع
|
واشنطن والمعارضة العراقية تبحثان مشروع إسقاط صدام
بيروت-هشام عليواني
قرر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق -أكبر التشكيلات العراقية المسلحة- مقاطعة مؤتمر المعارضة العراقية الذي سيعقد بنيويورك بمشاركة معظم الفصائل المنضوية في المؤتمر الوطني العراقي الذي شكل تحت رعاية أميركية، وأكد (بيان جبر) عضو المكتب السياسي في المجلس الأعلى في مقابلة مع "الحدث" أن قرار المقاطعة اُتخذ احتجاجًا على مكان انعقاد المؤتمر في الولايات المتحدة الأميركية بدلاً من عقده في مدينة حلبجة العراقية في منطقة كردستان، مشيراً إلى أن تمويل تكاليف انعقاد المؤتمر ليس عراقياً، وقد رأينا في المجلس الأعلى أن انعقاد المؤتمر بهذه الشروط يُسيء إلى مصداقية المعارضة العراقية المتهمة بتلقي الأموال من واشنطن..
وسيعقد المؤتمر القادم للمعارضة العراقية في التاسع والعشرين من أكتوبر الحالي في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية على خلفية الاجتماعات واللقاءات المكثفة التي عقدتها القوى والتيارات والشخصيات المنضوية في إطار المؤتمر الوطني العراقي الموحد لانتخاب قيادة جديدة لهياكل ومؤسسات المؤتمر وفي مقدمتها القيادة الدائمة وأعضاء المجلس التنفيذي والجمعية العمومية، وقد اختارت قيادة المؤتمر عقد الاجتماع في الولايات المتحدة لإحراج الإدارة والكونجرس الأميركي وكل المؤسسات المسئولة عن صياغة القرار السياسي، ووضعهم في صورة الالتزامات التي تعهدوا بها أمام الرأي العام الأميركي حين صدر قانون تحرير العراق من أعلى قمة في هرم صناعة القرار في واشنطن.
وكان المجلس الأعلى من الفصائل التي شاركت في تأسيس المؤتمر، إلا أنه عاد وجمد عضويته بسبب التأثير الأميركي على بعض قيادات المؤتمر، وأكد "بيان جبر" أن المجلس الأعلى الذي يشن حرباً يومية ضد القوات العراقية في جنوب العراق لم يشارك في لجان الإعداد للمؤتمر، وهو غير معني به".
ومن المتوقع أن يقر المؤتمر الوطني العراقي توسيع القيادة الرئاسية من ثلاثة أشخاص إلى تسعة أو اثنى عشر شخصاً، ويوسع دائرة صلاحيات هذه القيادة، وينتخب مجلسًا تنفيذيًا، ورئيسًا للجمعية العمومية. فضلاً عن مناقشة فكرة تشكيل حكومة منفى
حكومة عسكرية "مؤقتة" تتولى السلطة في باكستان
الإسلاميون يرحبون.. وواشنطن تفرض عقوبات
C.I.A تحذر من أزمات بسبب مشكلة عام 2000.
مخيم "عين الحلوة" في لبنان فوق برميل بارود
فتح استولت عليه والتحالف الإسلامي لن يتنازل عنه
مخيم "عين الحلوة" في لبنان فوق برميل بارود
فتح استولت عليه والتحالف الإسلامي لن يتنازل عنه
خريطة القوى السياسية في مخيم عين الحلوة.
طائرات أمريكية وروسية جديدة لمصر.
الجزائر: الضباط الأحرار يحذرون من "الحكومة السوداء".
تركيا تغرق في فوائد الديون.
أسقف كاثوليكي يحذر من مخاطر "فتح إسلامي جديد" لأوروبا.
أسرة بن بركة تعود للمغرب من المنفى.
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|