| 1. |
"حركة فتح لتحرير فلسطين" التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات، وهي ما زالت تتمتع بنفوذ قوي داخل المخيمات بفضل المؤسسات الاجتماعية التي تملكها، والأموال التي تقدمها لعدد من أبناء المخيم والمنتمين إليها كرواتب شهرية. انحسرت شعبية الحركة بعد اتفاقات أوسلو. حيث تسببت "أوسلو" بانشقاق العقيد "منير المقدح" عن الحركة وقاد مجموعات تحت اسم "قوات أيلول الأسود" معارك ضد حركة فتح وتمكن من حصر مواقعها في منطقة البركات وعند المدخل الفوقاني. |
| 2. |
"حركة فتح لتحرير كل فلسطين" جناح "منير المقدح" الذي انشق عن الحركة على خلفية معارضة "أوسلو". وحاول المقدح التحالف مع القوى الفلسطينية والإسلامية المناهضة لعرفات لمواجهة التمدد العرفاتي معتمداً على قوته العسكرية وعلى الدعم السياسي من رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير "فاروق القدومي"، وعلى الرغم من عدم ثقة التحالف الفلسطيني به والتعامل معه بحذر؛ شارك في اجتماع مؤتمر دمشق الذي عقدته الفصائل الفلسطينية للتمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني لتأكيد معارضته لعرفات، ومشاركته هذه جعلته الذراع العسكري للقوى الفلسطينية المناهضة لعملية التسوية، ولكن ليس إلى مدة طويلة لأنه قرر أن يعيد وصل جسور العلاقة مع حركة فتح. |
| 3. |
(تحالف القوى الفلسطينية) :استحدث مراكزه في المخيم بعد اتفاق أوسلو وهو عبارة عن تحالف سياسي ويضم :حركة فتح- الانتفاضة، منظمة الصاعقة، حركة حماس، حركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية، القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل، جبهة النضال الشعبي، إضافة إلى الجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية، اللتين عادتا وانفصلتا عن التحالف بسبب التباين في المواقف السياسية حول العلاقة مع سلطة الحكم الذاتي. وفشل هذا التحالف في فرض وجوده في المخيم بسبب عجزه عن تقديم مساعدات اجتماعية للسكان. |
| 4. |
(القوى الإسلامية) وعلى رأسها "عصبة الأنصار" التي تعتبر اليوم من المجموعات المسلحة والنافذة في المخيم، مما جعلها رقمًا أساسياً في المعادلة الأمنية والسياسية، وهي على علاقة طيبة مع جميع الأطراف في المخيم، وقد تكرس دورها وذاع صيتها بعد تورط البعض من عناصرها في اغتيال الشيخ "نزار الحلبي" رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش) ، ويتزعمها حالياً الشيخ "أحمد السعدي"، المكنى بـ "أبو محجن"، وإضافة إلى العصبة يوجد في المخيم مجموعات إسلامية أخرى، ويبرز في هذا الإطار الشيخان "جمال خطاب" و"يوسف طميبش"، فضلاً عن الرائد جمال سلمان المنشق عن حركة فتح منذ سنوات وهو يتلقى دعماً مالياً من إيران، ويقوم بتدريب عناصر الجهاد الإسلامية في المواقع التي يسيطر عليها. |
| 5. |
(الجماعة الإسلامية) ويتزعمها في المخيم المهندس "أسامة عباس" المكنى بـ "أبو أيوب"، وهي تساند تحالف القوى المناهض لحركة فتح، كما تساند حماس والجهاد. |
| 6. |
(حركة حماس): للحركة عدة مكاتب في المخيم وتعمل على استقطاب الشباب وتدريبهم على السلاح، ونظراً للاعتبارات الأمنية فإن حماس تتحرك بحذر داخل المخيم. |
| 7. |
(حركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين) شأنها شأن حماس في استقطاب الشباب. |
| 8. |
(جمعية المشاريع الخيرية "الأحباش"): هذه الجمعية تتمتع بنفوذ وشعبية جيدة داخل المخيم لكنها تتحاشى الانخراط في لعبة التوازنات السياسية والأمنية، وهي تتولى حراسة مراكزها بنفسها، ويقوم رئيسها في المخيم الشيخ "عرسان سليمان" باتصالات دائمة مع مسئولي الجمعية في بيروت للتنسيق والتشاور. |
| 9. |
(اللجان الشعبية) وهي عبارة عن فعاليات المخيم وتضم شخصيات مستقلة، إلى جانب بعض الشخصيات الموالية لأطراف سياسية، واللجنة الشعبية الحالية مدعومة من تحالف الفصائل العشر المناهضة لاتفاقات أوسلو |