English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 7 رجب 1420هـ/ 16 أكتوبر 1999م
حصـاد الأسبوع
C.I.A تحذر من أزمات بسبب مشكلة عام 2000
واشنطن-(ا.ف.ب)
حذرت وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه) من "أزمات إنسانية" يحتمل أن تندلع في الدول التي يخشى أن تُصاب بناها التحتية بأعطال بسبب عدم مواءمة أجهزتها الإلكترونية للانتقال إلى العام ألفين. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أول أمس (الأربعاء) أن الولايات المتحدة ستُجلي في ديسمبر المقبل الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين من سفاراتها الموجودة في الدول الأكثر تعرضا للأعطال بسبب "بقة" العام ألفين.
وقالت بوني كوهين نائبة وزيرة الخارجية: إن الولايات المتحدة لن تغلق سفاراتها ولكنها ستقوم بإجلاء الموظفين غير الأساسيين في الدول التي يخشى تعرضها لمشكلات غير معروفة المدة، مثل انقطاع التيار الكهربائي. وقالت: إن قائمة بأسماء تلك الدول ستعد بنهاية الشهر الجاري.
وأعلن لورنس غيرشوين المكلف بالقضايا العلمية والتكنولوجية لدى "سي آي أيه": أن "روسيا وأوكرانيا والصين وأوروبا الشرقية ومصر والهند وإندونيسيا معرضة أكثر من غيرها بسبب ضعف استعدادها للانتقال إلى العام ألفين، وفي بعض الأحيان، معاناتها من مشكلات في مواجهة الأعطال التي قد تصاب بها الخدمات الأساسية في فصل البرد".
وقال غيرشوين أمام اللجنة الخاصة بمتابعة أزمة عام ألفين التي ستواجه الحاسب والتي تسمى أزمة الصفرين أو "بقة" العام ألفين في مجلس الشيوخ: إن مثل هذه الأزمات قد تسبب "أعطالاً مديدة في التيار الكهربائي والتدفئة، وانقطاعًا في المياه الجارية، ونقصًا في المؤن، وتدهورًا في الخدمات الطبية وكوارث بيئية بسبب قصور المراقبة الأمنية".
وأضاف أن المخاطر ضعيفة في غرب أوروبا "المستعدة بصورة جيدة عمومًا حتى وإن كانت هناك مخاطر لحدوث أعطال كبيرة في دولة مثل إيطاليا".
أما أوروبا الشرقية فقد تجد نفسها تحت رحمة توقف ضخ الغاز الطبيعي القادم من روسيا.
والوضع مقلق كذلك في أميركا اللاتينية غير المستعدة عمومًا حيث توقع المسئول في "سي آي أيه" "حدوث أعطال في الخدمات العامة الأساسية بما فيها الكهرباء والماء والاتصالات والصحة والمساعدات الاجتماعية".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت مؤخرًا أن سلطات باراغواي لا تستبعد أن تضطر إلى إعلان الأحكام العرفية في حال حدوث اضطرابات عامة.
والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لن يكون في منأى عن الأعطال لا سيما في المدن. ويقول المسئول الأميركي: إنه في وقت بات فيه القطاع المصرفي والنفطي والشركات المتعددة الجنسية مستعدة، فإن "المؤسسات الحكومية والشركات الصغيرة وقطاع الصحة والعديد من مؤسسات الخدمات الأساسية تنقصها الأموال" لحل مشكلة الصفرين.
وفي أفريقيا السوداء لا تتوقع "سي آي أيه" حدوث اضطرابات؛ لأن "كثيرا من الأفارقة لا سيما في المناطق الريفية لا يتوقعون الكثير من حكوماتهم".
وقال رئيس لجنة مجلس الشيوخ الجمهوري روبرت بنيت: إنه "بعيدًا عن العواقب الاقتصادية والأمنية، نحن شبه متأكدين من تلقي طلبات لتقديم مساعدات إنسانية من هذه الدول النامية ذات البنى التحتية الضعيفة". وتساءل: "كيف ستلبي الولايات المتحدة هذه الطلبات، وهل ستكون لدينا الموارد لذلك، ولمن نعطي الأولوية؟".
وردّت نائبة وزيرة الخارجية بوني كوهين بالقول: إنه ينبغي تحديد الدول التي للولايات المتحدة مصالح فيها؛ سواء اقتصادية أو عسكرية أو إستراتيجية أو التي يعيش فيها عدد كبير من الأميركيين.
أما بروس ماكونيل، مدير المركز الدولي للتعاون للعام ألفين وهي هيئة أنشئت تحت رعاية الأمم المتحدة وتشرف على 170 بلدًا، فقد قلل من أهمية تحذيرات وكالة الاستخبارات الأميركية رغم توقعه حدوث "قصور في الخدمات".
وقال ماكونيل: "في الدول النامية، التي تضم معظم الدول المتخلفة، اعتاد الناس على ألا تسير الأمور على ما يرام بعض الأحيان. وهم يعرفون كيف يواجهونها. بالطبع لن يسعدهم ذلك، لكن الحياة ستستمر"

حكومة عسكرية "مؤقتة" تتولى السلطة في باكستان الإسلاميون يرحبون.. وواشنطن تفرض عقوبات
مخيم "عين الحلوة" في لبنان فوق برميل بارود فتح استولت عليه والتحالف الإسلامي لن يتنازل عنه
خريطة القوى السياسية في مخيم عين الحلوة.
طائرات أمريكية وروسية جديدة لمصر.
الجزائر: الضباط الأحرار يحذرون من "الحكومة السوداء".
تركيا تغرق في فوائد الديون.
واشنطن والمعارضة العراقية تبحثان مشروع إسقاط صدام.
أسقف كاثوليكي يحذر من مخاطر "فتح إسلامي جديد" لأوروبا.
أسرة بن بركة تعود للمغرب من المنفى.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع