|
الثلاثاء 8 شعبان 1420هـ/ 16 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
استئناف الحوار السوداني الأوروبي
الخرطوم- حاتم مبروك
اختتمت في العاصمة السودانية الخرطوم اجتماعات وفد الاتحاد الأوروبي الزائر في الفترة ما بين 10-11/11/1999م مع المسئولين السودانيين في إطار حوار سوداني أوروبي بدأ مؤخرًا، واعتبرت المصادر الرسمية السودانية هذا الحوار كسبًا لسياسات الحكومة السودانية، ويصب في إطار التطورات الإيجابية في مساعي الوفاق والديمقراطية، ومراعاة حقوق الإنسان.
وجاءت زيارة الوفد الأوروبي للخرطوم مواصلة للحوار الذي انقطع بين الطرفين عام 94-95 نتيجة للاتهامات التي أثيرت وقتها ضد السودان واتهام حكومة الإنقاذ بانتهاك حقوق الإنسان. ويأتي هذا اللقاء في وقت عصيب يجابه فيه السودان حملة شرسة من الإدارة الأمريكية التي تسعى لقلب الحكم في السودان وتقسيم البلاد وفصل الجنوب، وقد أعلن ممثلو الاتحاد الأوروبي عقب الحوار أنهم لاحظوا بعض التحسن الذي طرأ على الأوضاع في السودان كالإجراءات الدستورية الإيجابية مثل: إجازة الدستور 1998، وتطبيق قانون التوالي السياسي الذي يتيح الفرصة للتعددية السياسية وإقامة الأحزاب، وبالتالي للديمقراطية.
وقد ترأس الوفد الأوروبي الزائر السيد تونانين هيكي -فنلندي- الذي قال: إن الاتحاد الأوروبي قد اقترح على الحكومة السودانية استئناف الحوار بين الطرفين بعد توقفه. ويهدف هذا الحوار إلى تطوير العلاقات ومناقشة القضايا المشتركة في ظل التطورات الإيجابية في السودان والمصالحة وتحسن الاقتصاد.
وقد التقى الوفد الأوروبي الزائر بالأستاذ عبد العزيز شدو نائب رئيس المجلس الوطني الذي أوضح لهم الخطوات التي أنجزتها حكومة الإنقاذ في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب، مشيرًا إلى أن دستور السودان يكفل الحريات لكافة المواطنين. وتناول اللقاء بشكل عام الأوضاع السياسية والبرلمانية والجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان. ودعا شدو إلى استمرار الحوار بين الاتحاد الأوروبي والسودان موضحًا أن السودان حريص على مواكبة ما يجري داخل المجتمع الدولي، وقال: إنه لا مانع لدى الحكومة من حضور مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات البرلمانية القادمة في مارس القادم عام 2000.
كما التقى الوفد الزائر أيضاً بالأسقف قبريال روريج وزير الدولة السوداني بوزارة العلاقات الخارجية، وأكدوا له دعمهم للتطورات التي حققها السودان في مجال حقوق الإنسان والسلام والديمقراطية. والتقى الوفد كذلك بالسيدة أقنس لوكودو وزيرة القوى العاملة في مكاتب الوزارة، واستمعوا منها إلى شرح عن آخر التطورات في الوزارة.
وبعد انتهاء اجتماعات ولقاءات الوفد الأوروبي الزائر أعلن في بيان ختامي عن توصلهم إلى اتفاق حول أجندة الحوار حول موضوعات السلام، والديمقراطية، وعلاقات السودان مع دول الجوار، والإرهاب، ومراعاة حقوق الإنسان، على أن يتم النظر في العلاقات الاقتصادية والتنموية على نتائج الحوار في الشؤون السياسية.
وقد اتفق الطرفان على استمرارية الحوار بينهما عبر سفراء الاتحاد الأوروبي (الممثل المقيم للاتحاد الأوروبي- فرنسا- بريطانيا- إيطاليا- اليونان- ألمانيا- هولندا) المعتمدين في الخرطوم مع الجهات المختصة وفق جدول زمني ربع سنوي. واعتبر الوفد قبول الحكومة السودانية لطلب الاتحاد الأوروبي باستئناف الحوار فرصة لإعادة العلاقات بينهما إلى الوضع الطبيعي
أفغانستان: العقوبات تزيد
الأفغان فقرًا والمهربين غنى!
مصر ترحب باستضافة السعودية
مؤتمر المصالحة السودانية
إجراءات كويتية لعدم تكرار
أحداث خيطان الدامية
الصندوق الأسود الثاني يستبعد
الانتحار أو خطف الطائرة
احتجاجات مسيحية على بيع أراضٍ
فلسطينية للإسرائيليين
الديون العربية تزيد 50 ألف
دولار كل دقيقة!
أوكرانيا: "كوتشيما" لعب لعبة
"يلتسين" وفاز!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|