English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 8 شعبان 1420هـ/ 16 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
أفغانستان: العقوبات تزيد الأفغان فقرًا والمهربين غنى!
إسلام آباد-الحدث
كما كان متوقعًا: دخلت العقوبات المفروضة على حركة طالبان حيِّز التنفيذ بعد أن رفضت هيئة الأمم المتحدة الالتفات إلى الالتماس الذي قدمه زعماء طالبان في اللحظة الأخيرة قبل تنفيذ القرار، بشأن إرجاء هذه العقوبات أو تمديد المهلة أو حتى مناقشة مبدأ العقوبات أصلاً. وستشمل هذه العقوبات وقف الرحلات الجوية لشركة آريانا الأفغانية للطيران، وتجميد الأرصدة التي تمتلكها حكومة طالبان، إلى جانب وقف التعامل التجاري مع الحركة.
ويمكن حصر آثار هذه العقوبات التي ستضر الشعب الأفغاني قبل حكومة طالبان فيما يلي:
1 - سيؤدي وقف الرحلات الدولية لشركة الخطوط الجوية الأفغانية "آريانا" لأثر بالغ على خزينة حركة طالبان فقط، لأنها المستفيد الأول من تنقل العمالة الأفغانية بين دول الخليج وأفغانستان؛ إذ يبلغ مجموع الأيدي العاملة الأفغانية في دولة الإمارات وحدها حوالي 30.000 شخص، وهؤلاء وغيرهم يمكنهم التنقل إلى دول الخليج عن طريق المطارات الباكستانية، من خلال مدينة بيشاور التي لا يكلف التنقل بينها وبين كابل العاصمة أكثر من دولارين أمريكيين خلال رحلة تستمر 6 ساعات برًا، وهؤلاء العمال لا يزورون أفغانستان إلا مرة أو مرتين في السنة.
أما النوع الثاني من التجارة التي كانت تتم عن طريق الخطوط الجوية مثل تجارة المهربات والكماليات التي لا يعرف الأفغان حتى مسمياتها فسرعان ما ستجد طريقها إلى السوق الباكستانية، والمستفيد الأوحد منها هم "لـوردات السلم" من قادة طالبان.
2 - المشكل الأكبر للعقوبات يكمن في إمكانية "انسداد" الرئة التي تتنفس بها أفغانستان، وهي شريط التموين الحدودي بينها وبين باكستان، الذي يمد أفغانستان بما لا يقل عن 80% من السلع، وخاصة في ظل وجود معاهدة "ترانزيت" للسلع بين الدولتين؛ إذ سينعكس الحصار على ارتفاع "صاروخي" لأسعار الدقيق والمواد الأولية داخل العاصمة كابل والمدن الأخرى في أفغانستان، وهو ما بدأ بالفعل، ويرى د. غيرت بهير -ممثل الحزب الإسلامي "حكمتيار"- أن العقوبات -في هذا المجال- ستزيد من محن شعب يعتبر من أفقر دول العالم إن لم يكن أفقرها على الإطلاق، خاصة بعد المعارك الأخيرة التي شهدت مآسي إنسانية بكل أبعادها.
3 - أعلنت لجان الأمم المتحدة أنها ستستمر في عملها داخل أفغانستان، إلا أن بعض الهيئات الغربية غير الحكومية بدأت في الانسحاب من أفغانستان، مما يعني بداية "نضوب" المعونات التي يعتمد عليها الكثير من أبناء الشعب الأفغاني.
4 - أفغانستان أصلاً ليس فيها تنوع في مصادر الرزق، وحتى الموظفون في إدارة طالبان لا يتسلمون مرتبات حتى الآن، ومعظم أفراد الشعب يعتمدون على التحويلات المالية من قبل أقاربهم الذين يعملون في الخارج، ولذلك يتوقع تدهور أحوالهم أكثر مع تجميد الأرصدة.
وبالجملة فإن الخاسر الأكبر ليس حركة طالبان، وإنما الشعب الأفغاني المسكين، أما الرابح الأكبر فهم مافيا التهريب التي ستجد الفرصة سانحة للإثراء عن طريق احتكار سوق تهريب السلع الأساسية.
أما لماذا "جنحت" حركة طالبان إلى التشدد في موقفها من تسليم أسامة فإن مصادر مطلعة كشفت للحدث أن طالبان أكدت احتفاظها بالمطلوب رقم واحد للأمن الفيدرالي الأمريكي بعدما يئست من التجاوب الأمريكي مع "غزلها" السياسي، والذي كانت -حسب نفس المصادر- ستذهب فيه إلى أقصى مدى قد يصل لقبول حلول "عملية" للتخلص من "ورطة" إيواء أسامة بن لادن، بينما ترى الأستاذة نسيم زهرة -أستاذة العلوم السياسية في جامعة قائد أعظم في إسلام آباد- أن الخطوة الأمريكية تكشف عقلية "الكاوبوي" الذي تحكم أمريكا بموجبه العالم، وتأسفت من ازدواجية معايير مجلس الأمن في التعامل مع القضايا الدولية، ويتمثل ذلك جليًا في الصمت المطبق تجاه الحملة الروسية على جمهورية الشيشان، بينما جرى إخراج كارت العقوبات الأحمر بسرعة قياسية للأفغان

إقرأ أيضا:
طالبان: العقوبات تؤثر على الشعب لا علينا

مصر ترحب باستضافة السعودية مؤتمر المصالحة السودانية
استئناف الحوار السوداني الأوروبي
إجراءات كويتية لعدم تكرار أحداث خيطان الدامية
الصندوق الأسود الثاني يستبعد الانتحار أو خطف الطائرة
احتجاجات مسيحية على بيع أراضٍ فلسطينية للإسرائيليين
الديون العربية تزيد 50 ألف دولار كل دقيقة!
أوكرانيا: "كوتشيما" لعب لعبة "يلتسين" وفاز!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع