English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 6 رجب 1420هـ/ 15 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الجيش يتهم شريف بتسريب أسرار عسكرية
إسلام آباد-محمد صافي-(ا.ف.ب)
أكد ناطق باسم الجيش الباكستاني أن نواز شريف رئيس الوزراء الموقوف قام بتسريب أسرار عسكرية لـ "جهات خارجية" مما يدل على أن قائمة الاتهامات الطويلة ضده جاهزة، وان رجوعه إلى سدة الحكم عن طريق رفع قضية أمام المحكمة العليا قد اصبح ضربًا من المحال.
وقال -في حديث للصحفيين- أن الذين تواطؤا مع نواز شريف من داخل المؤسسة العسكرية سيتعرضون للمحاكمة العسكرية قريبًا.
وجاء هذا في الوقت الذي اكدت فيه مصادر باكستانية وضع اسماء 400 شخص من قيادات حزب الرابطة على قائمة الممنوعين من السفر.
وقد اكدت مصادر عسكرية باكستانية أمس الخميس ان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي اعتقله الجيش بعد الانقلاب العسكري نقل خارج مقر اقامته الرسمي في اسلام آباد إلى جهة مجهولة دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول المكان الذي نقل اليه شريف مكتفية بالقول انه في مكان "غير بعيد عن العاصمة"، فيما صرح فيه مسؤول كبير في حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الذي يتزعمه نواز شريف ان حياة رئيس وزراء باكستان في خطر.
وقال مشاهد الله العضو في اللجنة المركزية لحزب الرابطة الاسلامية الذي فاز في الانتخابات الاخيرة ان "شريف يتعرض لضغوط للاستقالة وحياته في خطر. فهو لا يزال رئيسا للوزراء في باكستان".
واعتبر ان عزل حكومة رئيس الوزراء القائمة "غير دستوري وغير شرعي".
ويعتبر هذا اول انتقاد علني للانقلاب من قبل مسئول رفيع في حزب يتمتع بالغالبية.
واضاف مشاهد الله في مؤتمر صحافي عقده في نادي الصحافة في كراتشي ان "البلاد يجب الا تقاد بالدبابات بل على اساس الدستور".
وقد أكدت مصادر باكستانية توقيف ضباط كبار لاسباب تأديبية اثر اطاحة قائد الجيش برويز مشرف بحكومة شريف على رأسهم الجنرالان طارق برويز وجويد اقبال مالك الذي كان يشغل منصب المستشار العسكري لشريف. واضافت ان الجنرال خواجا ضياء الدين الذي عينه شريف لخلافة الجنرال مشرف الذي قام بعزله، اوقف عند وقوع الانقلاب ولا يزال محتجزا.
وقد ذكرت صحيفة "ذا نيوز" الصادرة بالانكليزية ان عددا من الضباط الذين اتخذوا موقفا مؤيدا لرئيس الوزراء قد يحالون الى محكمة عرفية. لكن الجيش لم يشأ التعليق على هذه المعلومات.
لا أحكام عرفية
وقد أكدت مصادر دبلوماسية ان المسؤولين العسكريين الباكستانيين حاولوا ان يطمئنوا المجموعة الدولية من خلال لقاء عقد بين ممثلي وزارة الخارجية والسفراء المعتمدين في إسلام اباد.
واضافت هذه المصادر ان وزارة الخارجية اعلنت ان الاحكام العرفية لم يتم فرضها، وان الرئيس رفيق ترار ما زال في مقره وكذلك المحكمة الباكستانية العليا، في الوقت الذي لم يتقرر فيه شيء بعد حول مصير الجمعية الوطنية والجمعيات الاقليمية.
وتطالب الصحافة المحلية بالعودة الى الحكم المدني وترفض احتمال فرض الاحكام العرفية.
إذ قالت صحيفة "ذا نايشون" ان للجيش "مسؤولية قاطعة" في اعادة وضع "البلاد على الطريق" ولذلك فان "اجراء انتخابات وقيام حكومة نيابية تمثيلية شرطان اساسيان مسبقان".
فيما اعتبرت صحيفة "ذا نيوز" من جهتها ان "تاريخ باكستان يدل على ان نظاما عسكريا طويل الامد امر غير مفيد".
ورات صحيفة "داون" انه "من الواضح ان على باكستان الاتجاه سريعا الى اجراء انتخابات جديدة".
اما ردة الفعل الاولى على الانقلاب في الاوساط الاقتصادية فكانت انهيار اسعار بورصة كراتشي بنسبة 8%، وهي البورصة الاهم في البلاد والتي استأنفت عملها امس الخميس بعد توقف ليوم واحد.
وقد رحب القاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية بإزاحة نواز شريف ودعا لإجراء انتخابات مبكرة بعد محاسبة تتميز بالشفافية والفعالية، فيما أكدت بينظير بوتو زعيمة حزب الشعب المعارض أن يوم 12/10 (أي تاريخ الانقلاب) ليس يوم وأد للديموقراطية وانما موعد لتصحيح تاريخي كان لابد منه. وقد طلبت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير المتنافسة العدوة السياسية القديمة لنواز شريف، من الجيش السماح بعودة "سريعة" الى دولة القانون عن طريق تاليف حكومة انتقالية.
وقالت بوتو "انني اشجع اولئك الذين تسلموا السلطة في باكستان على ضمان المسيرة الديموقراطية التي حاول نواز شريف نسفها وعلى تشكيل حكومة انتقالية تشرف على عودة اكيدة وسريعة لدولة القانون عن طريق اجراء انتخابات ديموقراطية عادلة ونزيهة". وقد دعا اعجاز الحق إلى نجل الجنرال الراحل ضياء الحق والنائب الأول لنواز شريف في حزب الرابطة الإسلامية لعقد اجتماع لاختيار قيادة جديدة للحزب فيما وصفه المراقبون بأنه تحالف عسكري -حزبي جديد لرسم معالم الحياة السياسية في باكستان دون الاضطرار إلى التورط في مغبة حكم العسكريين واعلان الأحكام العرفية وهو ما تحاشاه العسكريون حتى الآن.
الجيش يفتقر لبرنامج
ولم يسمح الجيش الباكستاني الذي اجتمع كبار قادته مساء أول أمس الاربعاء لبحث مستقبل البلاد غداة الحركة الانقلابية، بتسرب اي شيء حول برنامجه.
وقالت مصادر رسمية ان اجتماع المسؤولين العسكريين ياتي عقب لقاء عقد في وقت سابق أول أمس للاسباب نفسها بين قائد الجيش الباكستاني الجنرال برويز شريف والرئيس محمد رفيق ترار. ولم يرشح شيء ايضا عما دار في هذا اللقاء الذي دام ساعة وعقد في مقر الرئاسة في اسلام اباد بحسب المصادر نفسها.
وقالت المصادر ان اللقاء تطرق الى بحث افضل ما يمكن اعتماده لمصلحة البلد".
ويبدو ان السكان استقبلوا من غير اسف خروج رئيس الوزراء نواز شريف المحاصر في منزله، على غرار ما حدث مع اخيه شهباز شريف رئيس وزراء اقليم البنجاب.
واكدت المصادر الرسمية وشهود عيان انه تم تخفيف عناصر الجيش الذين انتشروا في اسلام اباد والمدن الكبرى الاخرى في البلاد، فيما ساد الهدوء في كل مكان.
غير ان حظر التجمعات العامة والمسيرات والتظاهرات ما زال ساريا في عدد كبير من مدن اقليم البنجاب. كما ان الادارات المحلية في مولتان ومظفرقره وبهاولبور وديرا غازي خان ورحميار خان ومناطق اخرى في جنوب البنجاب فرضت حظرا لمدة شهرين.
وقد عاد قسم كبير من الوحدات العسكرية المنتشرة حول المطارات الرئيسية في البلاد الى ثكناتها، في الوقت الذي استانفت فيه حركة الطيران الداخلي والاجنبي تدريجيا عملها خلال ساعات النهار.
وبحسب المعلومات المتوافرة فان تخفيف التواجد العسكري يعود الى عدم حدوث اي ردة فعل عدائية في البلاد منذ حصول الانقلاب.
ولكن عددا من المراقبين الباكستانيين يبقى حذرا في الوقت الراهن ازاء التوقعات مشيرا الى ان الجيش لم يعلن حتى الان عن نواياه بالنسبة الى الطريقة التي يراها لتطور الاحداث السياسية في المستقبل.
واعتبر الناطق العسكري الجنرال رشيد قرشي أول أمس الاربعاء أن "ما تحتاج اليه باكستان هو حكومة جيدة"، واكد لشبكة "بي بي سي" التلفزيونية ان الجيش الباكستاني لم "يخطط مسبقا" للحركة الانقلابية التي اطاحت امس الثلاثاء برئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف.
واكد صحافي باكستاني يعتقد ان فكرة اللجوء الى فريق مدني يمكن ان تلقى تأييد العسكريين "لا يهم ان تتألف الحكومة من تكنوقراطيين او ان تكون حكومة وحدة وطنية".
واضاف الصحافي نفسه ان "ما يريده الناس هو وقف الفساد المتفشي والتراخي وعدم كفاءة السياسيين"، مشيرا الى ان ذلك ليس بالامر السهل لانه "سيكون على القيادة العسكرية العليا ان تبرهن اولا انها اقل فسادا من رجال السياسة".
ردود أفعال
وفي الوقت الذي استمرت فيه ردود الأفعال الداخلية المرحبة، استمرت الانتقادات الخارجية فقد دعا دعا الرئيس الاميركي بيل كلينتون في بيان اصدره البيت الابيض مساء أول امس الاربعاء الى "عودة باكستان سريعا الى نظام مدني والى اعادة الديموقراطية".
واعلن الرئيس الاميركي أن السفير الاميركي في باكستان سيعود الى اسلام اباد لاطلاع المسؤولين العسكريين في البلاد على موقف الولايات المتحدة والاطلاع منهم على نواياهم.
ووصف كلينتون الذي كان يتحدث غداة الانقلاب العسكري الذي اطاح الحكومة في اسلام اباد، "الاحداث في باكستان هذا الاسبوع بانها ضربة جديدة للديموقراطية الباكستانية".
وقال ايضا انه سيجري مشاورات كثيفة مع جميع الدول المعنية في المنطقة للحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب اسيا.
وفي الهند أعرب رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجاباي عن "قلق" بلاده إثر الانقلاب العسكري في باكستان، ودعا لإيجاد شروط لإقامة علاقات ثنائية جيدة. وقال: فاجاباي في بيان نُشر قبل عقد اجتماع طارئ للحكومة الجديدة يخصص لدرس الوضع في باكستان بحضور القادة العسكريين: "نحن قلقون للتطورات الجارية في باكستان".
وفي موسكو نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها: إن روسيا "قلقة جدًا" للانقلاب العسكري في باكستان وأعربت موسكو عن قلقها لعدم معرفة "مشاريع القوات المسلحة" وتأمل في "أن يتم تجنب التجاوزات، ويعاد العمل بالمعايير الدستورية والديمقراطية".
وفي كانبيرا دعت استراليا إلى إعادة إرساء الديمقراطية سريعا في باكستان مؤكدة أنه من الضروري احترام الدستور والقانون، وقال وزير الخارجية "الكسندر داونر" أمام البرلمان: إن "استراليا قلقة جدا للإطاحة بحكومة إسلام آباد الشرعية".
وفي باريس أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي "ميشال كامديسو" -لإذاعة "أوروبا1" الخاصة- أنه "غير واثق" من أن يتمكن الصندوق من مساعدة باكستان بعد الانقلاب

الفاتيكان "قلق" لبناء مسجد الناصرة.
"دبلوماسية المَعارض" تنشط العلاقات المصرية الإيرانية.
باسييف: "سنُلقي بالروس خارج الشيشان".
100 ألف معتقل فلسطيني تعرضوا للتعذيب.
وكالة إسرائيلية سرية للتجسس الصناعي.
الهند: وزير لكل خمسة نواب.
كلينتون: سنصدق على المعاهدة النووية رغم رفض الكونجرس.
معاهدة حظر التجارب النووية.. ما هي؟
لا مياه على سطح القمر.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع