English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 7 رمضان 1420هـ/ 15 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الخرطوم: الحزب الحاكم يدعو للجهاد لاحترام الدستور
الخرطوم-الحدث
تسارعت التداعيات السلبية في السودان بين تياري الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس البرلمان د.حسن الترابي في أعقاب قرار البشير بحل البرلمان وإعلان الطوارئ؛ ففي أعقاب تبادل الطرفين اتهامات بالخيانة للدستور والسعي للتنازع على السلطة دعا حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يرئسه البشير شرفيًا، ويسيطر عليه د.الترابي -أمينه العام- إلى الجهاد من أجل التمسك "بالعهد إزاء المؤتمر الوطني"، وانتقد قرارات البشير باعتبارها مخالفة للدستور، وترددت أنباء غير صحيحة عن استقالة وزير خارجية السودان احتجاجًا على حل البرلمان، فيما حذّر الصادق المهدي من اندلاع حرب أهلية في السودان.
فقد دعا المؤتمر الوطني السوداني الحاكم الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي في ختام اجتماع استغرق عدة ساعات مناصريه إلى "الجهاد" ضد الإجراءات التي اتخذها الرئيس السوداني الفريق عمر البشير لاستبعاده عن السلطة. وجاء في بيان للهيئة القيادية للمؤتمر الوطني في السودان التي يرئسها الترابي أن "هذه اللحظة الحاسمة تستدعي خطابًا كريمًا للدعوة إلى الجهاد في الأجهزة الرسمية وأن تتمسك بالعهد" إزاء المؤتمر الوطني وقيادته. وأضاف البيان أن الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني تطالب أعضاءها ومؤسساتها وأجهزتها في داخل وخارج السودان باحترام قرارات القيادة. وأن الهيئة ستتولى "المسؤولية التاريخية تجاه الوطن"، ووصف قرارات البشير التي أعلنها بإعلان حالة الطوارئ، وحل البرلمان الذي يرئسه الترابي بأنها "قرارات تجاوزت أحكام الدستور". كما ذكرت صحف سودانية أنباء غير مؤكدة أن هذا الاجتماع للهيئة القيادية للمؤتمر الوطني تتبنى توصية تدعو إلى "استبعاد الفريق البشير والنائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه عن الهيئة القيادية" للمؤتمر الوطني التي ينتميان إليها. وفي إطار هذا التضارب في المواقف حذر الصادق المهدي -أحد أبرز قادة المعارضة السودانية- من اندلاع حرب أهلية في السودان، ودعا إلى انعقاد مؤتمر وطني لوضع حد للأزمة السياسية. وقال المهدي -زعيم حزب الأمة- في مقابلة مع محطة "الجزيرة" القطرية الفضائية أمس الثلاثاء: إن "هناك أزمة تخيم على الأوضاع في السودان وهي الحرب الأهلية، المطلوب من أهل السودان جميعًا الآن أن يتكاتفوا ويتجهوا نحو حل شامل يوقف الحرب الأهلية، ويقيم الديموقراطية الدستورية في البلاد"

انظر:
مصر تدعم البشير .. والترابى يتهمه بالخيانة !
هدوء في الخرطوم.. ولا اعتقالات
السودان: انقلاب رئاسي يسبق انقلاب الترابي !

مبارك والقذافي ناقشا أزمة السودان
الروس بدأوا اقتحام جروزني... بجنود داغستان!
معارك ضارية على الإنترنت بين روسيا والشيشان
اليوم...بدء محادثات السلام الإسرائيلية السورية
انخفاض صادرات إسرائيل لـ (12) دولة عربية!
مشروع قانون تركي لضرب شركات الأموال الإسلامية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع