English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 7 شعبان 1420هـ/ 15 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
"الفتور" يؤجل الجولة الرابعة للحوار المصري الأمريكي
القاهرة-ربيع شاهين
فشلت محاولات عقد الجولة الرابعة من الحوار الإستراتيجي المصري الأمريكي، وبان من المؤكد تأجيله أو صرف النظر عنه لحين توفر الظروف المناسبة ربما في النصف الأول من العام القادم، وكان من المقرر انعقاد هذا الحوار خلال شهر نوفمبر الجاري إلا أن ظروف مسئولي البلدين لم تسمح، ويعتقد أن فتور العلاقات بين البلدين والخلافات حول عدد من القضايا وراء التأجيل، وكانت قد تعثرت اتصالات بين القاهرة وواشنطن سعت لعقده على مدى الأشهر الماضية، خاصة خلال زيارة وزيرة الخارجية الأمريكي مادلين أولبرايت للإسكندرية صيف هذا العام أثناء إعدادها لتوقيع اتفاق شرم الشيخ، ثم أرجئ إلى نوفمبر الحالي، بيد أنه لم يعقد أيضًا، وكانت الجولة الماضية للحوار قد عقدت مطلع هذا العام (يناير الماضي) في واشنطن برئاسة مساعدي وزيري خارجية البلدين، ووفقا لهذه الآلية يتعين انعقاد جولات الحوار مرتين سنويًا، إحداهما برئاسة الوزيرين والثانية يترأسها مساعداهما.
ولم تعقد من جلسات الحوار سوى ثلاث جولات إبان العامين اللذين أعقبا الاتفاق على إنشاء هذه الآلية خلال أول زيارة لوزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت للقاهرة عقب توليها منصبها قبل نحو 4 سنوات على إثر اتفاق بينها وبين نظيرها المصري عمرو موسى، وكان الطرفان قد استهدفا من وراء هذه الآلية حصر وتطبيق نطاق القضايا الخلافية وتعميق وتوثيق القضايا التي هي محل اتفاق، علاوة على التشاور والتنسيق فيما يدعم هذه العلاقات بعد أن تعرضت لتذبذبات على مدى السنوات الأخيرة بسبب ملفات ساخنة مثل: عملية السلام، والسلاح النووي الإسرائيلي، والاقباط المصريين، والتسلح، وقانون الجمعيات الأهلية المصري، علاوة على السودان، والعراق، وأزمة لوكيربي، واعتراض القاهرة على المعالجة الأمريكية لهذه القضايا.
ولا تخفي مصادر مصرية رفيعة المستوى وجود هذه الخلافات التي أدت إلى تأجيل عقد جولات الحوار، كما لا تنفي أن الثلاث جولات التي عقدت من قبل لم تفلح في حسم القضايا الخلافية أو تقريب مساحة التباين بين وجهتي النظر المصرية والأمريكية.
غير أن وزير الخارجية المصري عمرو موسى قد ذكر مؤخرًا أن هذه العلاقات قوية، ومن المصلحة لطرفيها إبقاؤها كذلك، داعيًا إلى الحفاظ عليها وذهب موسى إلى التهوين من شأن الخلافات في المواقف بين القاهرة وواشنطن معتبرًا أن هذه ظاهرة صحية.
ورأى أن العلاقات تتسم بدرجة من القوة بما يسمح بوجود مثل هذه الاختلافات والتباينات.
وكان الوزير عمرو موسى قد اعتبر أنه يتعين البعد في العلاقات المصرية الأمريكية عن تدخل أي طرف ثالث بها (يقصد إسرائيل)، مؤكدًا على ضرورة أن تكون -إسرائيل- بمنأى عن معادلة العلاقات هذه تمامًا، كذلك دعا موسى إلى ضرورة الفصل والتمييز بين معادلة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والأخرى المصرية الأمريكية محذرًا من سعي إسرائيل للإيهام بوجود تداخل وارتباط وثيق بها، ويلعب اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة دورًا كبيرًا في تأزيم العلاقات المصرية الأمريكية، وطالما ظل أقطابه سواء داخل الكونجرس بالذات أو الإدارة وراء كافة التوترات التي شهدتها هذه العلاقات من آن إلى آخر بدءاً من اتهامات ضد مصر بمضايقتها إسرائيل وانتهاءً بتزعم القاهرة حملات لتجميد التطبيع بينها وبين العرب، مرورًا بادعاءات سعي القاهرة للحصول على صفقات أسلحة.
ويذكر أن أجندة الحوار المصري الأمريكي تشمل قضايا وملفات هامة وساخنة من بينها السودان والتنسيق على مستوى القارة الإفريقية وعملية السلام والأسلحة النووية وغيرها، وبدلاً من تضييق هذه الخلافات بشأن هذه القضايا بدا أنه -وبسبب المواقف الأمريكية أو تدخل اللوبي اليهودي- ظل الموقف على ما هو عليه من تراشق إعلامي تارة، وغليان لا تخفيه التصريحات الدبلوماسية أو اللقاءات والزيارات شبه الدائمة بين مسئولين من البلدين.
وتقول مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة: إن اقتراحًا آخر يتم تداوله بشأن عقد الجولة المقبلة للحوار خلال ربيع العام القادم النصف الأول من عام 2000 بواشنطن وقبيل زيارة ينتظر أن يقوم بها الرئيس مبارك للعاصمة الأمريكية

الجزائر: تمديد قانون الوئام الوطني ثلاثة أشهر
الزلزال يعفي 100 ألف تركي من التجنيد!
الخرطوم تعجل بالمصالحة مع المعارضة
العلاقات الجزائرية- الإسرائيلية تنضج على نار هادئة!
الروس: "جوديرميس" عاصمة الشيشان الجديدة بعد تدمير "غروزني"
طالبان: العقوبات تؤثر على الشعب لا علينا!
فلسطين المحتلة: حملة تبرعات للشيشان
الناصرة: إعداد خرائط مسجد شهاب الدين
صبغات ألوان الأطعمة تؤدي للحساسية والسرطان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع