|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نواز شريف.. أزمة تلو الأخرى
واجه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ـ الذي أطاحه أول أمس الثلاثاء قائد الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير، الجنرال برويز مشرف ـ أزمة تلو الأخرى رغم فوزه الساحق في الانتخابات التي جرت في فبراير 1997 ولم ينجح في الاستفادة منه.وكان شريف قد حقق فوزا ساحقا في هذه الانتخابات التي نظمت بعد إقالة غريمته بنازير بوتو التي تعيش حاليا منفية في لندن. وحينذاك، نجح شريف (50 عاما) الذي يتمتع بثقة أوساط المال في اقناع غالبية ناخبيه بقدرته على اصلاح اقتصاد يعاني من ضعف كبير. وبعد عامين ونصف العام، تبدو الوقائع واضحة: الديون الباكستانية ما زالت كبيرة جدا (اكثر من 32 مليار دولار) والبطالة مستمرة في الزيادة والتضخم لا يتباطأ. الى جانب ذلك، كان نواز شريف الذي يستند الى "التفويض الكثيف" الممنوح لحزبه الرابطة الاسلامية الباكستانية التي حصلت على ثلثي مقاعد البرلمان، يعتقد انه قادر على "تحجيم" كل السلطات التي يمكن ان تعارض مع سلطاته. وهكذا، ألغى فور توليه رئاسة الحكومة وبتصويت في البرلمان صلاحية حل الجمعية الوطنية التي يمنحها الدستور الى الرئيس.
وبعد بضعة اشهر، في سبتمبر 1997، خرج منتصرا من مواجهة مع رئيس المحكمة العليا سجاد علي شاه انتهت باستقالة علي شاه والرئيس فاروق ليغاري الذي وقف الى جانب القضاء.وكان انتصار شريف حينذاك ممكنا بفضل دعم قائد الجيش حينذاك الجنرال جهانغير كارامات الذي دفعه شريف بعد ذلك الى الاستقالة في اكتوبر 1998 ليعين الجنرال مشرف في مكانه. وقال رئيس الحكومة بعد التجارب النووية التي أجرتها باكستان في مايو 1998 ردا على تلك التي قامت بها الهند قبل أيام من ذلك: إن "باكستان اصبحت الان لا تقهر". وأدت هذه التجارب الى عقوبات اقتصادية فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى جعلت باكستان غير قادرة على تسديد التزاماتها، بينما تقلص احتياطيها من القطع الى اقل من 500 مليون دولار. ومع ذلك نجح شريف في الاستفادة من إعادة الحوار مع "العدو" الهندي عندما جاء نظيره الهندي اتال بيهاري فاجبايي للقائه في لاهور ليناقشا تطبيعا في العلاقات بين البلدين رغم أزمة كشمير. وكشمير نفسها، المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا ويتنازعها البلدان منذ 1947، هي التي عرقلت الحوار بين الهند وباكستان وشكلت على الأرجح ضربة قاضية لشريف. ففي الأسابيع الأولى من مايو الماضي، اكتشفت القوات الهندية وجود مقاتلين انفصاليين مسلمين في مرتفعات كارغيل ودراس شمال كشمير. تلا ذلك معارك طاحنة استمرت عشرة أسابيع بين الهند وهؤلاء الانفصاليين كادت أن تؤدي الى حرب رابعة بين البلدين منذ تقسيم شبه القارة الهندية. وخفت حدة الأزمة عندما قام شريف بضغط من الولايات المتحدة على الأرجح، بسحب المقاتلين وهذا ما لم يغفره له الجيش الذي يدعمهم على ما يبدو. وشريف سليل عائلة دينية في البنجاب وهو نفسه مسلم متشدد، ورجل أعمال انشأ إمبراطورية صناعية متنوعة في الصناعات المعدنية والنسيج والصناعات الغذائية. وقد بدأ حياته السياسية في عهد الجنرال ضياء الحق الذي قتل في 1988 لكنه نجح في التميز عنها وحصل على نوع من الاستقلال عندما اصبح الأمين العام للرابطة الإسلامية حزب محمد علي جناح مؤسس باكستان في 1947. وفي 1993، تولى رئاسة الحزب بعد وفاة رئيس الحكومة الأسبق محمد خان جونيجو. وفي 1993، اصبح شريف رئيسا للحكومة في مكان بنازير بوتو حتى 1993 حيث اضطر للتخلي من جديد عن مكانه لها بعد فوز حزب الشعب الباكستاني في انتخابات مبكرة جرت بضغط من الجيش. ومع عودته الى المعارضة في 1993 لم يكف عن السعي لطرد بوتو من السلطة
باكستان: ارتياح شعبي لانقلاب الجيش.وردود فـعـل دولية
الجنرال "مشرف"...من هو؟
حرب خفية بين ثلاثة مرشحين عرب لليونسكو.
جنود جيش "لحد" هل ينضمون لحزب الله؟
وزير الدولة البريطاني لشئون الدفاع: "بقاء صدام يساوي استمرار ضرب العراق!"
اتفاق روسي كويتي ضد إسلاميين في الشيشان.
13 ألف طلب "لَمّ شمل" للعائلات الفلسطينية.
عائلة معارض مغربي تعود للرباط.
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||