English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 5 رجب 1420هـ/ 14 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
باكستان: ارتياح شعبي لانقلاب الجيش
وردود فعل دولية
إسلام آباد-الحدث
في الوقت الذي تلقى فيه الشارع الباكستاني نبأ الانقلاب بشيء من الفرح أملاً في أن يؤدي هذا التحول إلى تحسن في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أكد الجيش الباكستاني أمس (الأربعاء) أن الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس الوزراء نواز شريف وحكومته جرى "بسرعة قصوى" وبدون مصادمات.
ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن متحدث باسم الجيش قوله: إن مجمل القوات المسلحة ظلت موالية لقائدها الجنرال برويز مشرف، وأضاف المتحدث أن أي حادث لم يقع في أي منطقة لأن تحرك الجيش كان "سريعا جدا" من أجل تحاشي وقوع حوادث "مؤسفة".
وأكد باكستانيون في مدن عدة أن الوضع يشهد هدوءا، ويسيطر الجيش على المنشآت الإستراتيجية. أما في لاهور -مسقط رأس نواز شريف- فقد منعت السلطات المحلية التجمعات والتظاهرات والمسيرات وحمل السلاح وحذرت من "أن المخالفين سيعاقبون بشدة".
وقد ألقت قوات الجيش القبض على نواز شريف وعدد من الوزراء وأودعتهم السجن كما تقوم حاليا بحملة اعتقالات لمسئولين حكوميين وحزبيين. ومن جهة أخرى صرح السيد عبد الغفار عزيز -المتحدث باسم الجماعة الإسلامية في باكستان- أن هناك حالة من الارتياح لإبعاد نواز الشريف عن السلطة، ولكن في نفس الوقت هناك رفض لفكرة الانقلاب العسكري، وأن هذا الرفض سيدفع قادة الانقلاب إلى تعيين حكومة مؤقتة في البلاد، وليس فرض الأحكام العرفية أو إلغاء الدستور.
وقال عزيز لـ "الحدث": إن الجماعة الإسلامية سبق أن انتقدت تدخل نواز شريف في المؤسسة العسكرية، وتعيينه رئيسًا جديدًا للأركان هو قائد المخابرات العامة بديلا لرئيس الأركان برويز مشرف مما تسبب في حدوث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية.
وكان نص بيان رئيس القوات الباكستانية المشتركة، وقائد أركان الجيش الجنرال برويز مشرف إلى الشعب الباكستاني قد ذكر أن تدخل الجيش جاء لعدة أسباب منها؛ أنه "لم يكن هناك فقط لعب بكل المؤسسات وتدمير لها بشكل منتظم، بل هناك أيضًا انهيار للاقتصاد. وأن السياسات التي اتُعبِت تخدم المصالح الشخصية؛ وهزت أساس الاتحاد الباكستاني". "وقد أبلغتُ هذه المخاوف بشكل مستمر وصادق إلى رئيس الوزراء حرصًا على مصلحة البلاد، ويبدو أنها لم تكن تؤخذ بالشكل السليم".
وأضاف بيان الجنرال مشرف: "وعلى الرغم من كل نصائحي حاولوا التدخل في القوت المسلحة المؤسسة الوحيدة الباقية على قيد الحياة، والتي تفتخرون بها كثيرًا وتتطلعون إليها في كل زمان ومكان من أجل الاستقرار والوحدة وسلامة بلادنا الحبيبة، وأبلغتُ مخاوفنا مرة أخرى بشكل واضح؛ ولكن حكومة السيد نواز شريف اختارت أن تتجاهل كل ذلك وحاولت تسييس الجيش وزعزعته وخلق الانقسامات في صفوفه".
وقال: "لقد كنت في سريلانكا في زيارة رسمية وعند عودتي لم يُسمح لطائرة الخطوط الجوية الباكستانية بالهبوط في كراتشي، بل أُجبرت على التوجه إلى أي مكان خارج باكستان، على الرغم من النقص الحاد للوقود، معرضين حياة كل الركاب للخطر! ونحمد الله أن هذا المخطط الشرير قد أُحبط من خلال التصرف السريع من الجيش".
وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد أقال أمس (الثلاثاء) قائد الأركان الجنرال برويز مشرف بعد أن كان الأخير قد حصل قبل أسبوع فقط على تمديد من نواز نفسه يمنحه الاستمرار في منصبه لغاية 6/10/2001 م.
وأرجع المراقبون قرار الإقالة المفاجئ إلى احتدام الخلاف بين القيادتين السياسية و العسكرية، وعجز الحكومة عن " احتواء " " التململ " الذي تنامت وتيرته بعد أزمة كارجيل. وبعد صدور تقرير أمريكي الشهر الماضي يحذر من أي انقلاب على الحكومة المنتخبة، وهو ما رأى فيه المطلعون على خفايا السياسة الباكستانية " تنبؤًا " مسبقًا بوجود مخطط يهدف إلى إسقاط الحكومة الحالية.
وقد وصفت مصادر باكستانية خطوة شريف -التي أدت لانقلاب الجنرال مشرف عليه- بأنها تأتي في إطار مخطط شامل، يهدف نواز من خلاله إلى إحكام السيطرة على المؤسسة العسكرية.
ردود الأفـعـال
تنوعت ردود الأفعال حول انقلاب باكستان:
- ففي الهند أعرب رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجاباي أمس (الأربعاء) عن "قلق" بلاده إثر الانقلاب العسكري في باكستان، ودعا لإيجاد شروط لإقامة علاقات ثنائية جيدة. وقال: فاجاباي في بيان نُشر قبل عقد اجتماع طارئ للحكومة الجديدة يخصص لدرس الوضع في باكستان بحضور القادة العسكريين: "نحن قلقون للتطورات الجارية في باكستان".
- وفي موسكو نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها: إن روسيا "قلقة جدًا" للانقلاب العسكري في باكستان وأعربت موسكو عن قلقها لعدم معرفة "مشاريع القوات المسلحة" وتأمل في "أن يتم تجنب التجاوزات، ويعاد العمل بالمعايير الدستورية والديمقراطية".
- وفي كانبيرا دعت استراليا إلى إعادة إرساء الديمقراطية سريعا في باكستان مؤكدة أنه من الضروري احترام الدستور والقانون، وقال وزير الخارجية "الكسندر داونر" أمام البرلمان: إن "استراليا قلقة جدا للإطاحة بحكومة إسلام آباد الشرعية".
- وفي باريس أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي "ميشال كامديسو" -لإذاعة "أوروبا1" الخاصة- أنه "غير واثق" من أن يتمكن الصندوق من مساعدة باكستان بعد الانقلاب.
- أعلن رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأميركي بنيامين غيلمان أول أمس (الثلاثاء) أنه يتوجب على الولايات المتحدة الامتناع عن استئناف تقديم مساعداتها العسكرية لباكستان بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في إسلام آباد. وقال غيلمان وهو جمهوري: إن "التطورات اليوم تُظهر بوضوح أن باكستان ليست في وضع يسمح لها استئناف علاقاتها كاملة على الصعيد العسكري مع الولايات المتحدة".
وكانت واشنطن قد فرضت العام الماضي عقوبات -خصوصًا في مجال تسليم المعدات العسكرية- ضد الهند وباكستان بعد قيامهما بتجارب نووية. وأضاف غيلمان "أخشى أن تزيد الأعمال العسكرية الباكستانية بعد عمليات تسلل مقاتلين مدعومين من باكستان مؤخرا إلى الهند من التوتر في جنوب آسيا"، في إشارة إلى كشمير.
- في أفغانستان اعتبرت الجبهة الموحدة للمعارضة الأفغانية بلسان أحد مسئوليها العسكريين الجنرال سيد حسين الانواري: أن أي انقلاب في باكستان قد يصب في مصلحة الأفغان. وقال: إن حكومة نواز شريف دعمت نظام حركة طالبان الحاكمة في كابول منذ سبتمبر 1996، معتبرا أن "مثل هذا الانقلاب العسكري قد لا يصب في مصلحة الباكستانيين والديموقراطية ولكن قد يصب في مصلحة الأفغان". يشار إلى أن الدعم الذي يقال إن باكستان تقدمه لحركة طالبان أتاح لها السيطرة على معظم الأراضي الأفغانية بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية الضارية

الجنرال "مشرف"...من هو؟
نواز شريف...أزمة تلو الأخرى.
حرب خفية بين ثلاثة مرشحين عرب لليونسكو.
جنود جيش "لحد" هل ينضمون لحزب الله؟
وزير الدولة البريطاني لشئون الدفاع:
"بقاء صدام يساوي استمرار ضرب العراق!"

اتفاق روسي كويتي ضد إسلاميين في الشيشان.
13 ألف طلب "لَمّ شمل" للعائلات الفلسطينية.
عائلة معارض مغربي تعود للرباط.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع